شركة محاماة رائدة إقليميا تستعين بالذكاء الاصطناعي: وقع مكتب يوسف وشركاه للمحاماة شراكة استراتيجية مع شركة هارفي الأمريكية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تركز على القطاع القانوني، لدمج التكنولوجيا في الممارسات القانونية للمكتب وخدمات العملاء، بحسب بيان المكتب.
وهارفي، هي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تركز على القطاع القانوني، ومدعومة من شركة أوبن أيه آي المطورة لبرنامج تشات جي بي تي وشركة رأس المال المغامر الرائدة في سيليكون فالي سيكويا كابيتال، إذ ساهما بقيمة 80 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة ب أتممتها هارفي في ديسمبر. وتصدرت هارفي عناوين الأخبار العام الماضي بعد عقدها شراكة مع شركة آلين أند أوفري – إحدى كبريات شركات المحاماة في لندن – لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صياغة العقود القانونية، ما يعد ” تحديا كبيراللمجالالقانوني “، على حد وصف فايننشال تايمز. كما أثارت الشركة الناشئة ضجة واسعة في عالم المحاماة عندما أبرمت شراكة مع فريق الحلول القانونية للشركات لدى شركة بي دبليو سي الاستشارية العملاقة في مارس.
التفاصيل: سيصبح مكتب يوسف وشركاه للمحاماة، الحاصل على جائزة أفضل شركة محاماة لتسوية المنازعات في مصر لعام 2023 من تشامبرز ميدل إيست، واحدة من شركتين في المنطقة تدمجان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في “تبسيط الأعمال القانونية بما في ذلك تحليل الدعاوى القضائية، وإنتاج الوثائق، والأبحاث، والحوكمة”، بحسب البيان.
لا يعني هذا أن المحامين سيعتزلون المهنة: “تخضع جميع المخرجات بلا استثناء للتدقيق الشامل والمراجعة والفحص من جانب محاميو مكتب يوسف وشركاه، ويقتصر استخدام التقنية الجديدة على المحامين المؤهلين”، حسبما ورد في البيان.
ولكن، ترقبوا انتشار الذكاء الاصطناعي في الحقل القانوني: “سيصبح اعتماد الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا ويمكن الوصول إليه في القطاع القانوني في جميع أنحاء المنطقة والعالم، حيث نرى ظهور المزيد من مقدمي الخدمات والمنصات والحلول مع انتشار المزيد من الوعي”، وفقا لما قاله ممثل عن مكتب يوسف وشركاه لإنتربرايز.