من شب على شيء.. خُدع فيه، أو على الأقل هذا ما ينطبق على الجيل زد والإنترنت، حسبما كشف استطلاعمنظمةالتحالف الوطني للأمن السيبراني الأمريكية. توصل الاستطلاع الذي شمل ثلاثة آلاف شخص من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا، إلى أن أفراد الجيل زد (المولودين بين أواخر التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين) هم الأكثر عرضة للسقوط ضحية عمليات القرصنة والاحتيال الإلكتروني، رغم ولادتهم ونشأتهم خلال طفرة الإنترنت.
مقارنة غريبة: رغم أن جيل طفرة المواليد (مواليد 1964-1964) أقل دراية بعالم بالإنترنت مقارنة بجيل زد، يعتبر جيل الأحفاد أكثر تعرضا للاحتيال الإلكتروني بمعدل ثلاث مرات. وحددت المنظمة عددا من الجرائم التي يسقط فيها أفراد جيل زد بمعدلات كبيرة، وعلى رأسها التصيد الاحتيالي والتنمر السيبراني.
التسوق عبر الإنترنت يعتبر الساحة الرئيسية لعمليات الاحتيال الإلكتروني، فالعديد من مواقع التجارة الإلكترونية المزيفة تستهدف جيل زد على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الإعلانات الممولة. وسجلت عمليات الاحتيال الإلكتروني خسائر قدرها 8.2 مليون دولار لدى الأشخاص الأصغر من 20 عاما في عام 2017، بينما قفز الرقم في عام 2022 إلى 210 ملايين دولار، بالتزامن مع انتعاش حركة التسوق الإلكتروني منذ تفشي جائحة كوفيد-19 والإجراءات الوقائية.
كثرة الاستخدام لا تعني الخبرة بالضرورة، بل ربما يكون الوجود الكبير لأفراد الجيل زد على الإنترنت سبب تعرضهم للاحتيال أكثر من غيرهم، بحسب ڤوكس. كما أن أفراد هذا الجيل اعتادوا استخدام الأدوات التكنولوجية والتعامل معها منذ الصغر، لكنهم لم يتعلموا شيئا عن الأمن السيبراني في المدارس.