خطة جديدة لوقف إطلاق النار لمدة شهرين؟ كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن حماس وإسرائيل على وشك التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إسرائيل لجميع العمليات العسكرية لمدة شهرين تقريبا مقابل إطلاق حماس سراح أكثر من 100 إسرائيلي محتجزين لديها. وأضافت الصحيفة أن الاتفاق في مراحله النهائية وسيجري الانتهاء منه خلال أسبوعين.

رئيس المخابرات المركزية الأمريكية يلتقي مسؤولين من إسرائيل وقطر ومصر لبحث وقف إطلاق النار: سيلتقي رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل ورئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حسبما ذكرت رويترز، مشيرة إلى تركيز المباحثات على وقف مقترح لإطلاق النار واتفاق لتبادل الأسرى.

السيسي يتلقى اتصالا من بايدن: أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما يوم الجمعة، أنه "يجب الآن بذل كل الجهود للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن إلى جانب وقف إنساني طويل الأمد للقتال"، حسبما ورد في بيان صادر عن السفارة الأمريكية في القاهرة. وجدد الرئيسان الموقف الثابت لمصر والولايات المتحدة برفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مع التوافق على حل الدولتين باعتباره أساس دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما ورد في بيان لرئاسة الجمهورية عقب الاتصال.

ويرفض مكالمة نتنياهو: ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس السيسي رفضتلقي اتصال هاتفي من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي.


"العدل الدولية" تقضي بفرض تدابير مؤقتة فورية على إسرائيل لمنع الإبادة الجماعية للفلسطينيين: أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بالحد من إلحاق الضرر بالمدنيين في غزة ومنع أعمال الإبادة الجماعية، لكنها لم تأمر بوقف فوري لإطلاق النار في حكمها (بي دي إف) الصادر يوم الجمعة. كما وجدت المحكمة أن هناك "ادعاء معقول" بالإبادة الجماعية ينبغي على إسرائيل الرد عليه.

ورحبت مصر بالحكم، مطالبة "إسرائيل بالتنفيذ الفوري لكافة التدابير التي وردت في قرار محكمة العدل الدولية"، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، لكنها قالت إنها كانت "تتطلع لأن تطالب محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة مثلما قضت المحكمة في حالات مماثلة".

يعد الحكم انتكاسة قانونية لإسرائيل، التي سعت إلى إلغاء القضية بالكامل. ومع ذلك فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "اعتبر قرار المحكمة بعدم الدعوة إلى وقف إطلاق النار انتصارا لإسرائيل"، واصفا اتهامات الإبادة الجماعية بأنها "كاذبة" و"شائنة" فيما تعهد بمواصلة الحملة العسكرية لبلاده في قطاع غزة، حسبما ذكرت فايننشال تايمز.

مزاعم إسرائيلية تعصف بتمويل الأونروا: وبعد ساعات من قرار محكمة العدل الدولية، علقت الولايات المتحدة - أكبر مانح لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) - إلى جانب المملكة المتحدة وإيطاليا وكندا وفنلندا وأستراليا تمويلا إضافيا للأونروا بسبب مزاعم إسرائيلية بأن عددا من موظفي الوكالة شاركوا في هجمات 7 أكتوبر. كما فصلت الأمم المتحدة بشكل استباقي العديد من الموظفين بسبب الاتهامات، فيما تحقق في هذه المزاعم.

التطورات على الأرض -

إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم الحرب: شنت القوات الإسرائيلية غارة على مدينة غزة أسفرت عن مقتل 20 فلسطينيا كانوا يقفون في طابور للحصول على المساعدات الإنسانية، حسبما ذكرت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس. أصبحت غزة "غير صالحة للسكن تماما"، حيث أدت الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية والمرافق المحمية مثل المستشفيات، إلى جانب تزايد موجات الطقس البارد، إلى تعريض العديد من المدنيين لخطر الموت، حسبما حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة.

أكثر من مجرد أرقام: قتل ما لا يقل عن 26257 فلسطينيا في غزة منذ أحداث الـ7 من أكتوبر ونزح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم في اتجاه مناطق أصغر في جنوب القطاع.