تقود مصر والسعودية مجموعة من خمس دول عربية للدفع بخطة للسلام وإعادة إعمار غزة بعد الحرب، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في مقال مطول اعتمد بشكل كبير على تصريحات مسؤولين سعوديين ومصريين لم تذكر الصحيفة أسماءهم.
الخطة: إنهاء الحرب في غزة والاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة – على أن تعترف السعودية بإسرائيل. ويلعب الدبلوماسيون الأمريكيون دور الوسيط لطرح الفكرة على الإسرائيليين، والتي من شأنها أن تؤدي أيضا إلى تولي دول الخليج ومصر زمام المبادرة في إعادة إعمار وأمن غزة عقب انسحاب إسرائيل منها.
يبدو أن الخطة لا تلقى قبولا من حكومة نتنياهو، الذي قال قبل أيام إنه يرفض إقامة دولة فلسطينية.
والمزيد من الزخم على صعيد الجهود الدبلوماسية:
- كان بريت ماكجورك في القاهرة أمس لإجراء محادثات قبل أن يتوجه إلى الدوحة. وماكجورك يعمل كبير مستشاري إدارة بايدن للشرق الأوسط.
- ترأس جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، مجموعة من وزراء الخارجية الأوروبيين التقوا وزير الخارجية سامح شكري وغيره من وزراء الخارجية العرب في بروكسل أمس.
- يمارس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ضغوطا على إسرائيل، وقالت الصحيفة إن هناك خلاف بينهم وبين وزير الخارجية الإسرائيلي.
لن تتحمل مصر والدول العربية الأخرى المسؤولية المباشرة عن أمن وإعادة إعمار غزة، لكن وول ستريت جورنال تتوقع منها أن تقدم ما يلي عندما تنتهي من وضع خططها في الأسابيع المقبلة:
- المساعدة في إعادة الإعمار – ولكن لن تكون مسؤولة عنها؛
- تدريب قوات الأمن الفلسطينية.
- إصلاح السلطة الفلسطينية؛
- المساعدة في تنظيم الانتخابات.