ميرسك تعلق المزيد من خدماتها في البحر الأحمر: عدلت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك مسار خدمة الحاويات التابعة لها “إم إي 2” بعيدا عن البحر الأحمر وخليج عدن إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وفق بيان صادر عن الشركة أمس. سيشهد التناوب المعدل تعليق النداءات المتجهة غربا إلى صلالة وجدة حتى إشعار آخر. ويوم الجمعة، قالت الشركة إنها لن تقوم بعد الآن بتحميل شحنات جديدة من ميناء بربرة في الصومال أو الحديدة وعدن في اليمن، إضافة إلى حذف جيبوتي من خدمة “النيل الأزرق السريع”. وعزت ميرسك هذه التعديلات إلى المخاطر التي يتعرض لها البحارة والبضائع أثناء عبور البحر الأحمر.

وهاباج لويد تتوصل لحلول برية لتفادي اضطرابات البحر الأحمر: ستوفر هاباج لويد خطوط نقل برية عبر المملكة العربية السعودية لتقليل تأثير الاضطرابات على عملائها، حيث تواصل شركة الشحن الألمانية تحويل مسارات الشحن إلى طريق رأس الرجاء الصالح حتى إشعار آخر، حسبما أعلنت يوم الجمعة. وتتطلع هاباج لويد إلى إنشاء خط نقل بري يربط ميناء جبل علي في الإمارات وموانئ الدمام والجبيل في السعودية بخدمة نقل ترددية تنطلق من جدة. وقالت الشركة إنها “ستواصل توسيع هذه الشبكة الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي”.

استقبلت شركة ترسانة السويس البحرية التابعة لهيئة قناة السويس سفينة الصب الجاف اليونانية زوجرافيالإصلاحالأضرار التي لحقت بها جراء هجوم من قبل جماعة الحوثي اليمنية، وفق ما أعلنه رئيس الهيئة أسامة ربيع في بيانصحفي أمس. تشغل ترسانة السويس البحرية أحد أكبر الأحواض العائمة في المنطقة، إضافة إلى حوض جاف يستخدم لإصلاح وصيانة السفن متوسطة الحجم، بحسب البيان.

الوضع في سوق النفط –

تأخيرات الشحن تقيّد إمدادات النفط الخام: تعزز اضطرابات البحر الأحمر، وارتفاع الطلب الصيني، وانقطاع الإمدادات، المنافسة على إمدادات النفط التي لا تحتاج إلى العبور من قناة السويس، وفقا لما نقلته رويترز عن بيانات ومحللين “إل إس إي جي”. مع تراجع المعروض، تتغير ديناميكيات سوق العقود الآجلة لخام برنت، إذ تجاوزت الأسعار الفورية للعقود المستقبلية – فيما تسمه الصناعة “التخلف” – إذ تتزاحم الأسواق للاستيلاء على إمدادات النفط المتاحة للتحوط ضد النقص في المستقبل.

تتطلع مصافي التكرير الآسيوية إلى تنويع الموردين في محاولة لضمان تدفقات نفطية مستقرة ورخيصة وسط اضطرابات البحر الأحمر، لا سيما في حال تصاعد الوضع، وفق ما ذكرته ستاندارد أند بورز جلوبال كوموديتي إنسايتس. وقد تبدأ مصافي التكرير الآسيوية في النظر في تقليص الاتفاقيات المبرمة مع الموردين في الشرق الأوسط، التي تشهد زيادة في تكاليف التسليم، والبحث عن مصادر بديلة في الولايات المتحدة وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى توسيع البنية التحتية للتخزين للتحوط من صدمات العرض.