? في سهرة الليلة -
Hello Tomorrow.. حين يصبح الأمل دربا إلى الحسرة. تدور أحداث المسلسل في حقبة الخمسينات ولكن بنسخة أكثر تطورا حيث السيارات تطير والآلة تخدم الإنسان في مجالات عدة. يحاول جاك بيلينجز (بيلي كرودوب) بيع المنازل على القمر، ويدفع برجاله إلى أبواب الناس من أجل دعوتهم إلى مهمة وهمية لإطلاق صاروخ نحو الفضاء. وحين تضع ميرتل مايبورن (أليسون بيل) كل آمالها في ذلك الحلم المزعوم ثم تكتشف حقيقته، تقرر تدمير جاك تماما.
خمسينيات ليست كالتي نعرفها: يصور المسلسل تلك الحقبة في إطار متطور حديث حيث الهجرة إلى الفضاء والروبوتات تخدم الإنسان والتلفزيون لا يزال بالأبيض والأسود. نعم ليس هناك تلفزيون ملون، إذ أن المسلسل يعكس الآمال المستقبلية التي تعلق بها البشر في بداية تلك الألفية، ولا شك أن الخيال كان يحلم بمستقبل يشهد فيه السيارات تطير والروبوتات تساعد البشر في كل شيء حتى في المطاعم، فكان للبشر ما أرادوا. ولكن لم يكن الحلم الأكبر هو وجود تليفزيون ملون أو شبكة واي فاي، وبالتالي لا نرى ذلك في هذا العالم القديم الجديد.
لكن كيف وصل البشر إلى هذه المرحلة من التاريخ؟ لا نعرف. لم تتطرق أحداث المسلسل إلى شرح ذلك أو تفسيره، ولكن البشر ببساطة يعيشون في عالم لا حديث فيه عن الحروب أو الاغتيالات. وفي الواقع، يبدو ذلك العالم خياليا على نحو طفولي بعض الشيء، وهكذا وجد جاك ورفاقه أن البشر في حالة مثالية للاستغلال وأنه بالإمكان بيع الوهم لهم.
المسلسل يفتقر إلى الزخم في بعض المواضع، ولكن ارتباط الناس الشديد وتعلقهم بالأمل في حياة أفضل يجعل الأحداث مثيرة وجذابة.إذ لا نرى الزبائن السذج فقط وهم يسعون إلى شراء رحلات متخيلة إلى الفضاء، بل نتابع جاك أيضا وهو يحاول أن نتواصل مع ابنه الذي لا يعرف أبوه، وكذلك إيدي (هانك أزاريا) الذي يحلم بالحصول على تعويضات كبيرة، وكأن الجميع هنا يرجو أملا بعيد المنال لا يدرك.
أين تشاهدونه: يمكنك الاستمتاع بمسلسل Hello Tomorrow من خلال منصة أبل تي في.