رحلات الشحن الجوي تتكدس مع استمرار اضطرابات البحر الأحمر: قفزت أسعار الشحن الجوي على الخطوط بين الصين وأوروبا بنسبة 91% على أساس أسبوعي يوم الأحد، إذ اختار المصنعون طرقا بديلة لإيصال منتجاتهم إلى الأسواق، مع استمرار جماعة الحوثي اليمنية في استهداف السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر، وفقا لما أوردته رويترز نقلا عن بيانات من شركة فرايتوس للشحن. ومع زيادة مخاطر وتكاليف النقل البحري، من المتوقع أن يتطلع المزيد من المنتجين إلى الشحن الجوي لتجنب تراكم البضائع. “في البداية سنشهد تحول المنتجين الذين يشحنون بضائعهم بمعدل 20% جوا و80% بحرا لنفس المنتج، إلى الشحن بمعدل 50:50″، وفقا لما قالته شركة الشحن الرقمية فليكسبورت.

شركات الشحن تتوقع استمرار الاضطرابات لأسابيع أو ربما أشهر: أعرب الرؤساء التنفيذيون لشركات الشحن الكبرى في المنتدى الاقتصادي العالمي عن تشاؤمهم بشأن الاضطرابات المقبلة. “بالنسبة لنا، يعني هذا أوقات عبور أطول وربما تعطيل سلاسل التوريد لبضعة أشهر على الأقل”، وفقا لما نقلته بلومبرج عن الرئيس التنفيذي لشركة أيه بي أم مولر ميرسك فينسينت كليرك. وفي المقابل، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة دي إتش إل توبياس ماير إنه يتوقع ظهور نقص في المنتجات في غضون أسبوعين تقريبا، إذ يؤدي تغيير مسار السفن من رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا إلى اختلالات في توازن سوق الحاويات.

استمرار التصعيد لا تخطئه عين: تعهد الحوثيون بمواصلة حملتهم حتى تنهي إسرائيل حربها على غزة – ويبدو أنهم سيفون بوعدهم ولم تردعهم الغارات الأمريكية والبريطانية. كما قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في دافوس أمس إن “أمن البحر الأحمر مرتبط بالتطورات في غزة، وسيعاني الجميع إذا لم تتوقف جرائم إسرائيل في غزة… وستظل جميع جبهات (المقاومة) نشطة”.