استعدوا لتوديع بعض متاجر التجزئة المفضلة لديكم: قررت مجموعة الشايع الكويتية العملاقة لتجارة التجزئة - أحد أكبر مشغلي العلامات التجارية للبيع بالتجزئة في المنطقة - تقليص عملياتها بشكل حاد في مصر على خلفية ضغوط العملة الأجنبية والظروف الاقتصادية الصعبة، بحسب مذكرة داخلية لموظفي المجموعة اطلع عليها موقع اقتصادالشرق.

التفاصيل: ستخرج بعض العلامات التجارية التابعة للمجموعة من السوق المحلية تدريجيا، على أن تغلق أبوابها بالكامل في النهاية، بينما ستقلصعمليات متاجر أخرى. وستكون سلسلة متاجر "دبنهامز" البريطانية أول من يغادر مصر، وفقا لما ذكره الموقع الإخباري نقلا عن مسؤول لم يذكر اسمه. وستغلق جميع الفروع التابعة للمتجر بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني الخاص به بحلول نهاية فبراير.

متاجر "ذا بودي شوب"، و"مذر كير" و"بنكبري" سيجري إغلاقها بالكامل أيضا، فيما ستظل العلامات التجارية الأخرى بما في ذلك "إتش آند إم" و"فيكتوريا سيكريت"، و"أمريكان إيجل"، و"باث آند بادي" متواجدة بالسوق ولكن على نطاق أصغر، وفقا للمصدر.

بالأرقام: ستغلق المجموعة نحو 60 متجرا تابعا لها في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب تسريح 375 موظفا، وفقا لما ذكره محرر الشؤون الاقتصادية في قناة العربية عبادة اللدن (شاهد 3:43 دقيقة). وأضاف أنه بعد تلك القرارات، سيكون لدى المجموعة نحو 100 متجر نشط في مصر، 80% منها ستكون فروعالمقهى ستاربكس.

"الشايع" لا تريد الرحيل: "المجموعة تريد البقاء في السوق المصرية، هذا أمر مؤكد.. المجموعة تريد الانتظار حتى تتحسن الظروف الاقتصادية"، حسبما قال اللدن.

ما أسباب القرار؟ عزت مجموعة الشايع قرارها إلى "الوضع الاقتصادي على مدى السنوات الثلاث الماضية"، فضلا عن ضعف الجنيه، وضغوط سعر الصرف، والتضخم المرتفع. وقال اللدن إن الشركة واجهت أيضا "صعوبة في تحويل العملة الصعبة إلى خارج مصر".

الأمر ليس نهائيا: يجري أحد مراكز التسوق الشهيرة في مصر مفاوضات مع المجموعة الكويتية في محاولة لإقناعها بالعدول عن القرار، حسبما قال مسؤول لم يذكر اسمه لاقتصاد الشرق.