الأطفال في قبضة النزعة الاستهلاكية: قبل زمن ليس ببعيد، كان الأولاد والبنات يتعرفون على الجديد عبر المجلات والأفلام وبرامج التلفزيون، وعادة ما كانت تلك الأشياء الجديدة متاحة بأسعار معقولة. ولكن الأمر تغير في عصر التواصل الاجتماعي وتيك توك، وأصبح الأطفال مستهدفين بأنواع لا حصر لها من المنتجات الجديدة باهظة الثمن والتي تثقل كاهل الآباء، بحسب واشنطن بوست.
عززت وسائل التواصل الاجتماعي إمكانية الإعلان عن المنتجات الجديدة وزيادة حجم الجمهور المستهدف، إذ يقضي المراهقون سبعساعات يوميا في المتوسط على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تيك توك، والتي لا تلتزم بسياسة واضحة في ما يخص العلاقة بين مقاطع الفيديو المقترحة والفئة العمرية. وبذلك يقع المراهق فريسة سهلة للمنتج أيا كان نوعه في ظل إعادة عرض الإعلان مرارا وتكرارا، ويا حبذا لو كان المعلِن أحد المؤثرين الذين يتابعهم. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي تتيح للشركات التعامل مباشرة مع الجمهور، ومعرفة رد الفعل الفوري والتوجهات العامة للقوة الشرائية في المستقبل.
وبذكر المؤثرين… لدى المراهقين رغبة دائمة في الشعور بالانتماء، وذلك الشعور يجدونه من خلال امتلاك أشياء معينة والانتساب إلى أنماط محددة. لذلك حين يشاهد المراهق أحد المؤثرين الذين يثق بهم يستخدم منتجا ما، يولد ذلك لديه رغبة في اقتنائه أملا في الشعور بالانتماء، بحسب واشنطن بوست.
يبدو أن الاستهلاك تحول من نزعة تقليدية لها غرض معين إلى هدف في حد ذاته، إذ بات المستهلكون وخاصة صغار السن يركزون على شراء المنتجات بوصفها رموزا اجتماعية لها دلالات محددة، تتعلق باكتساب الشعبية والقبول على وسائل التواصل الاجتماعي.
غنائم Successionفي مزاد علني: لا يزال المسلسل الأيقوني يلقي بظلاله على الساحة الفنية حتى بعد عرض الحلقة الأخيرة في مايو الماضي، والتي شاهدها أكثر من 2.9 مليون شخص على الهواء. فبعد فوزه بأربع جوائز جولدن جلوب من التسعة التي ترشح لها الأسبوع الماضي، عاد المسلسل إلى الواجهة بعد عرض شركة هيريتيدج أوكشنز المتخصصة في المزادات 236 قطعة وأداة استخدمت خلال تصويره، للبيع في مزاد عبر الإنترنت.
ألا أونا ألا دو.. ألا تريه: تشمل المعروضات الحقيبة الشهيرة التي حملتها رفيقة جريج في الموسم الأخير من المسلسل، والتي لاقت إعجاب الكثيرين بعكس ما حدث في المسلسل، وبيعت في المزاد مقابل ما يقرب من 19 ألف دولار رغم أن سعرها في الأسواق لا يتجاوز 2900 دولار.
لسوء الحظ، حدود البطاقات الائتمانية في مصر لا تسمح بالمشاركة في المزاد، إذ يصل سعر أقل العناصر المعروضة إلى 516دولارا. لكن لا يزال بإمكان هواة الاقتناء شراء المنتجات التي كانت تستخدم في المسلسل بأسعار أقل، مثل التيشيرت الذي ارتداه رومان روي وبيع مقابل 1800 دولار في المزاد، بينما يمكن شراؤه من وول مارت بنحو 14 دولارا.
حقق المزاد إجمالا نحو 627.8 ألف دولار بمشاركة ما يزيد عن ألفي مزايد، من بينهم شخص محظوظ تمكن من اقتناص الزيالتنكري الذي شهد على كارثة جريج الكوميدية في متنزه روي الترفيهي، مقابل 7800 ألف دولار.
(تحذير بالحرق) جائزة العنصر الأغلى من نصيب.. حزمة أوراق رومان روي الوردية التي كتب عليها خطبة تأبين والده لوجان، والتي بيعت بمبلغ 25 ألف دولار، مع شائعات حول نية إعادة بيعها مقابل 31 ألف دولار.