مع بداية عام 2024، تتجه كثير من الشركات الأمريكية إلى التراجع عن استخدام مصطلح الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية (إي إس جي)، ليحل محله مصطلح "المسؤولية الاجتماعية" الذي صار مفضلا لدى كثير من المؤسسات، بحسب وول ستريت جورنال.

دربت الشركات الرؤساء التنفيذيين على كيفية استخدام مصطلح الحوكمة ومتى يمكن ذلك، إلا أن هذا لا يعني الاستغناء عن برامج الاستدامة ومتطلباتها والمبادرات المرتبطة بها. الاختلاف الوحيد ببساطة أن "الشركات لن تروج لها علنا، أو ستتجه إلى الحديث عنها بطرق أخرى". يشير التقرير إلى أنه من الأفضل استخدام "ما قل ودل" في الحديث عن الحوكمة، مع تحري الدقة واختصار الكلمات المستخدمة قدر الإمكان.

حتى مديرو الصناديق أقلعوا عن استخدام المصطلحات المرتبطة بالحوكمة، مع تراجع نسبة إطلاق الصناديق الجديدة التي تركز على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية بسبب "إحجام المستثمرين عن التدقيق بجدية في متطلبات الشركات ومديري الأصول الخاصة بالاستدامة"، بحسب فايننشال تايمز. ولم يتجاوز عدد الصناديق التي أشارت إلى المعايير البيئية والاجتماعية والمؤسساتية في النصف الثاني من عام 2023 ست صناديق فقط، مقابل 55 صندوقا في النصف الأول من العام، و100 صندوق بحساب المتوسط السنوي بين عامي 2020 و2022، طبقا للبيانات التي ذكرها التقرير.