شركات الشحن تواصل تجنب الإبحار في البحر الأحمر مع تصاعد هجمات الحوثيين: أوقفت شركة أيه بي مولر ميرسك - ثاني أكبر شركة شحن في العالم - مرة أخرى عملياتها في البحر الأحمر وخليج عدن بعد أن شنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران هجمات على إحدى سفنها، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها يوم الأحد. وتدخلت مروحيات تابعة للبحرية الأمريكية للرد، لتغرق ثلاثة قوارب تابعة للحوثيين وتقتل 10 مسلحين، حسبما ذكرت رويترز. ومن المتوقع أن تصدر الشركة بيانا محدثا حول الوضع في وقت لاحق اليوم.

تذكر: يأتي هذا بعد أسبوع واحد فقط من إعلان ميرسك استئناف عملياتها في البحر الأحمر بعد أن تعهد التحالف البحري بقيادة الولايات المتحدة بالقيام بدوريات في البحر الأحمر.وأعلنت العديد من شركات الشحن العالمية، بما في ذلك ميرسكوهاباج لويد وسي إم أي سي جي إم، الشهر الماضي أنها ستوقف رحلات سفنها عبر البحر الأحمر مؤقتا بعد الهجمات المتكررة التي شنتها جماعة الحوثي على السفن المارة عبر البحر الأحمر والتي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، في محاولة للضغط على إسرائيل وحلفائها لوقف الحرب على غزة.

هاباج لويد لا تزال مترددة بشأن العودة إلى البحر الأحمر: ستواصل شركة الشحن الألمانية العملاقة تحويل مسار سفنها بعيدا عن البحر الأحمر، على أن تعيد تقييم الوضع اليوم، وفقا لرويترز. وقامت أكبر شركتي شحن في اليابان – وهما ميتسوي أو إس كيه لاينز ونيبون يوسن – بتغيير مسار السفن المرتبطة بإسرائيل بعيدا عن البحر الأحمر.

شركات شحن أخرى تدرس استئناف عملياتها بالبحر الأحمر: تستعد شركة إيفرجرين التايوانية لاستئناف العبور عبر قناة السويس هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وكالة أنباء العالم العربي. كما أبلغت شركة الشحن الفرنسية العملاقة سي إم أيه سي جي إم هيئة قناة السويس أنها ستعود للقناة في الأيام المقبلة، بحسب الموقع الإخباري.

تجنب السفن المرور عبر قناة السويس سيعرض إيرادات الدولة من العملة الأجنبية لضربة في وقت نحن في أشد الحاجة لتلك التدفقات، حيث كانت القناة قد خسرت ما بين 15-20 مليون دولار يوميا خلال فترة جنوح سفينة إيفر جرين.