قبل دخول 2024، لا بد من تنقية أذهاننا وتصفيتها وتجهيزها من أجل اتخاذ قرارات العام الجديد. لدينا بعض الطرق لقتل التفكير وإيقاف العقل عن العمل، لكن أهمها على الإطلاق موجود في ما يمكن اعتباره أكثر أماكن الإنترنت "أمركة"، حيث يتبارى أشخاص في العشرينات والثلاثينات وحتى الأربعينات على:

شراء الدبابات (نعم، دبابات الحرب العسكرية) ثم استخدامها لتدمير السيارات والأتوبيسات واختراق جدران من الطوب.

شراء المروحيات والطائرات وحتى البلاك هوكرغم عدم امتلاك رخصة طيران، بل ومحاولة تحليقها داخل حظيرة الطائرات.

تدمير الحوامات، والصعود بشاحنة على مقطورة متحركة، وإجراء اختبارات تحمل لسيارات مرسيدس جي واجن المصممة لقهر البيئات القاسية (هنا وهنا وهنا)، وشراء فيراري بقيمة 400 ألف دولار لمحاولة تدميرها، ثم بيعها بعد ذلك للمشاهدين في هيئة خردة.

نعم، يمكنك أن تشعر بضمور دماغك أثناء المشاهدة، لكن من الصعب أن تشيح ببصرك.


هل سئمت كثرة الكلام عن أوبن أيه آي؟ ونحن كذلك، لكن حتى لو لم تكن مهتما بالشركة التي تتحكم في أكبر لاعب في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، فسوف يشدك هذا المقال الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

على مدى العقدين الماضيين، فقد المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي سام ألتمان ثقة العديد من كبار القادة في المؤسسات الثلاث التي تولى إدارتها. لكن ألتمان البالغ من العمر الآن 38 عاما لا يكتفي بالنجاة من كل أزمة، بل يخرج منها إلى أدوار أكثر قوة بمساعدة شبكة موسعة من الحلفاء النافذين.

تعرض ألتمان للتشهير ثلاث مرات من موظفي وأعضاء مجلس إدارة الشركات الناشئة التي أسسها، إما لأنه مخادع أو يدير أعمالا جانبية تتعارض مع وظيفته الأساسية، أو بسبب كليهما معا.