الذكاء الاصطناعي يحل لغزا فنيا عمره قرنين: هناك نزاع مستمر منذ القرن التاسع عشر حول لوحة "مادونا الوردة"للرساموالمعماري الإيطالي رافائيل، والتي تصور السيدة العذراء (وليس مادونا نجمة البوب) والمسيح في طفولته والرضيع يوحنا المعمدان مع صورة غير واضحة لجوزيف في الخلفية. والآن، نجح الذكاء الاصطناعي في كشف أن وجه جوزيف مرسوم بواسطة فنان آخر غير معروف، بينما يرجح أن الجزء السفلي منه رسمه رافائيل بنفسه، وفق الجارديان.
تدرب الذكاء الاصطناعي على تفاصيل 49 لوحة أخرى لرافائيل، بما في ذلك طريقة الفرشاة والعديد من الفروق الدقيقة الأخرى، وبعدها نجح في استخراج لوحات رافائيل بمعدل كفاءة 98%، بحسب هيرتيج ساينس.
ولكن يبقى السؤال: من الذي رسم وجه جوزيف؟ ومتى؟ تشير الاقتراحات إلى أن الرسام ربما يكون أحد تلاميذ رافائيل، وربما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخبرنا بالإجابة في غضون سنوات قليلة.
إنه أسبوع "الانقلاب الشتوي": يوافق غدا يوم الانقلاب الشتوي، أي أنه البداية الرسمية لفصل الشتاء. عرفت البشرية بمختلف حضاراتها بداية فصول الشتاء والصيف والربيع والخريف منذ زمن سحيق، فهي تمثل الحصاد والاحتفالات الموسمية والدينية في الثقافات والتقاليد المختلفة. أما الآن فبدلا من الاعتماد على الانقلابات، نعرف بداية الموسم ونهايته باستخدام سجلات درجات الحرارة، خصوصا مع الأخذ في الاعتبار عدم دقة الانقلابات كعلامة على التغير الموسمي، طبقا لناشيونال جيوجرافيك.
خلفية جغرافية: تشير هذه الظاهرة الفلكية إلى يوم معين يتميز بأقصر طول للنهار وأطول مدة للليل خلال العام. يميل محور دوران كوكب الأرض حول نفسه بمقدار 23.4 درجة، وهذا سبب ظاهرة تعاقب الفصول، ويحدث الانقلابان مرتين كل عام عندما يكون أحد القطبين أقرب ما يكون إلى الشمس والآخر أبعد ما يكون عنها. الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي ليست محظوظة لهذا الحد، إذ أن الميل الطفيف في محور الزهرة يعني عدم وجود اختلاف كبير في التغيرات الموسمية، بينما ينعكس الوضع في المريخ على درجات الحرارة الموسمية الشديدة.
الانقلابات الشمسية كانت تحدد كل شيء في مصر القديمة، فمعبد الكرنك مبني بالتوافق مع الانقلاب الشتوي منذ أكثر من 4 آلاف عام. كان الانقلاب في مصر قديما بمثابة بداية موسم الإنبات، عندما تبدأ المحاصيل في التبرعم ويستأنف الفلاحون العمل في الحقول بعد موسم الفيضان. كما اعتقد المصريون أن رع إله الشمس يصاب بالمرض كل شتاء، ويبدأ في التعافي بعد الانقلاب الشتوي. للاحتفال بشفاء رع، كان المصريون يزينون منازلهم بأوراق النخيل الخضراء.