إسرائيل وحماس منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار، لكن لا تزال هناك خلافات حول كيفية تنفيذه، وفقا لرويترز. وتريد حماس وقفامستداما لإطلاق النار قبل إطلاق سراح أي من المحتجزين لديها، كما تريد أيضا أن تحدد هي وحدها قائمة الرهائن الذين سيطلق سراحهم، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية خلف خطوط محددة سلفا. وترفض إسرائيل سحب قواتها ولكنها وافقت على أن تقوم حماس بإعداد القائمة، وقالت إنها ستحدد موعد ومدة وقف إطلاق النار.

من آخر المستجدات أيضا -

1#- تزايد دعوات وقف إطلاق النار: كثفت المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا دعواتها لوقف إطلاق النار في غزة، مما زاد من الضغط على إسرائيل من قبل حلفائها الغربيين. كما دعا وزيرا خارجية بريطانيا وألمانيا إلى "وقف إطلاق نار مستدام"، وذلك في مقال افتتاحي مشترك بصحيفة صنداي تايمز، بينما دعت وزيرة الخارجية الفرنسية أيضا إلى "هدنة إنسانية جديدة" تؤدي في النهاية إلى وقف كامل لإطلاق النار.

2#- دخول المزيد من المساعدات: دخلت نحو 79 شاحنة محملة مساعدات إلى غزة أمس عبر معبر كرم أبو سالم الذي جرى فتحه أمامها مؤخرا. وفتحت الحكومة الإسرائيلية المعبر مؤقتا لضمان دخول 200 شاحنة محملة مساعدات إغاثية إلى غزة يوميا، وهو العدد الذي لا يستطيع معبر رفح وحده استيعابه. ومع ذلك، فإن المساعدات التي تدخل غزة لا تلبي حتى 10% من احتياجات السكان.