العلاقة بين النشاط والأداء العالي في الصباح وإنسان نياندرتال: يبدو أن الأشخاص القادرين على الاستيقاظ بنشاط صباحا والانخراط في العمل لديهم أحماض نووية موروثة من إنسان نياندرتال، حسبما توصل بحث جديد نشرته مجلة علم أحياء الجينوم.

المكان الذي عاش فيه البشر الأوائل وراء هذه السمة: الجنس البشري الحالي ينحدر من البشر الذين عاشوا في أفريقيا، حيث تكون الشمس في السماء لمدة 12 ساعة يوميا، لذلك لم يكونوا بحاجة إلى الاستيقاظ في وقت مبكر من اليوم من أجل الخروج للصيد، على عكس إنسان نياندرتال الذي قضى معظم أيامه في طقس بارد وأشعة شمس شحيحة، لذا كانوا يضطرون للاستيقاظ مبكرا للخروج للصيد.

يبدو أن ما يصل إلى 4% من جيناتنا موروثة من إنسان نياندرتال، وهي موجودة بشكل رئيسي في الأشخاص من أصول أوروبية وآسيوية الآن. الدراسة قارنت الجينات من الإنسان الحديث مع الحمض النووي للنياندرتال والدينيسوفان (أحد أقربائنا المنقرضين)، ووجدت أن التهجين القديم بين هذه المجموعات ساعد أسلافنا على التكيف مع البيئات الجديدة.

لا تفقدوا الأمل يا كائنات الليل: سواء كنتم تحملون جينات نياندرتال أم لا، هناك الكثير من العوامل الخارجية التي يمكن أن تؤثر على أنماط النوم مثل الروتين والتعرض للضوء، وفق الجارديان.


رغم الحاجة إلى التوجيه البشري، غالبا سيحل الذكاء الإصطناعي محل العمال في الوظائف القائمة على المهام، وفقا لتقرير صادر عن ريزيميبيلدر الذي استطلع آراء 750 من قادة الأعمال الذين يستخدمون حاليا أو يخططون لاستخدام الذكاء الاصطناعي. بعض الشركات استبدلت بالفعل الموظفين البشريين بالذكاء الاصطناعي، إذ قال 37% من المشاركين إن الذكاء الاصطناعي قد حل محل الموظفين في عام 2023، ويتوقع 44% المزيد من عمليات تسريح العمال في عام 2024.

هذه الأرقام لا تشمل الشركات التقليدية والصغيرة، بحسب التقرير، الذي يؤكد عدم وجود دليل على أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي سيتسبب في بطالة جماعية، بدليل مرونة العمالة في مواجهة التطورات التكنولوجية على مر التاريخ.

هناك أيضا مناطق لا تتمتع حتى بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وقد يكون الذكاء الاصطناعي آخر مشاغلها.

فكروا في ما يمكن فعله لاستغلال الذكاء الاصطناعي في العمل، وليس التسريحات: ينقل التقرير عن أحد خبراء منتجات البرمجيات أننا نستهلك الكثير من الوقت لأداء "الأعمال الجانبية"، مثل الاجتماعات والتقييمات والتحديثات. ويقترح استخدام الذكاء الاصطناعي للتعامل مع تلك المهام لزيادة الكفاءة، والسماح للبشر بالتركيز على التطوير الذاتي وتحسين إجراءات عملهم. ويمكن البدء في هذا عن طريق تحديد المهام التي يمكن أن تؤديها أدوات الذكاء الاصطناعي.

توصيات لأقسام الموارد البشرية: يحتاج الموظفون إلى التدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي كجزء من تطورهم المهني، ويجب على أصحاب العمل التفكير في توفير هذه الفرصة. يوصي التقرير بدراسة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر على مناصب الموظفين في مجالاتهم، للتأكد من معرفة ما يمكن توقعه. كما ينصح الموظفين بمعرفة الأجزاء التي لا يمكن أن يؤديها الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، والأجزاء التي يحتاج فيها إلى تدخل بشري.