صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في عدد جديد من نشرة إنتربرايز الصباحية، نترقب فيه العديد من الأخبار:
ننتظر هذا الصباح معرفة:
- أي شيء حول ما جرى التوصل إليه في مؤتمر المناخ COP28 المنعقد في دبي، حيث يسود الصمت حتى الآن.
- نتائج الانتخابات الرئاسية في الداخل، وما إذا كنا سنشهد عقب الإعلان عن النتائج تحرير سعر صرف الجنيه (أو سلسلة من تخفيضات قيمة العملة – وهو نهج أقل ترحيبا).
- ما الذي سيقرره مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم بشأن أسعار الفائدة – وما الذي سيقرره البنك المركزي المصري في اجتماع لجنة السياسة النقدية بعد أسبوع من الغد.
جرى تمديد مؤتمر المناخ بالفعل، إذ لا يزال هناك خلاف بين البلدان المشاركة بشأن صيغة مسودة الاتفاقية التي جرى توزيعها يوم الاثنين، مما دفع المؤتمر إلى مفاوضات ماراثونية حول الصيغة النهائية.
محور الخلاف: مسودة الاتفاقية التي دعت إلى “خفض إنتاج واستهلاك الوقود الأحفوري” “بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة” لتحقيق صافي الصفر “بحلول عام 2050 أو قبله أو في حدوده”. ولا تظهر الدعوات إلى “التخلص التدريجي” من النفط والغاز في مسودة الاتفاقية، كما تجعل مضاعفة قدرة توليد الطاقة المتجددة عالميا ثلاث مرات مجرد توصية، وليس التزاما.
في الجانب الأول: تقود المملكة العربية السعودية مجموعة من منتجي النفط والغاز (معظمهم من الدول العربية) الذين يعارضون بشدة استخدام “التخلص التدريجي” أو “التخفيض التدريجي” في أي اتفاق نهائي. وأشارت السعودية منذ أكثر من أسبوع إلى أنها ببساطة لن توقع على اتفاق يتحدث عن نهاية النفط والغاز، الذي يمثل ما يصل إلى 45% من ناتجها المحلي الإجمالي.
وفي الجانب المقابل: الاتحاد الأوروبي والدول الصغيرة، التي وصفت موقف العالم العربي بأنه “مثير للاشمئزاز”، و”مخيب للآمال بشدة”، و”خارج عن المألوف”.
تذكر: إن التصويت بـ “لا” من دولة واحدة من حوالي 200 دولة مشاركة يعني عدم وجود اتفاق.
هل يجري مناقشة النقاط الرئيسية؟ وصل وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى رئاسة مؤتمر المناخ الليلة الماضية فيما يعتقد المراقبون أنه علامة على أن المحادثات قد وصلت إلى النقاط الرئيسية.
الجدول الزمني: التزمت رئاسة مؤتمر المناخ COP28 بإصدار مسودة جديدة للاتفاقية في الساعة الرابعة صباحا بتوقيت القاهرة، ولكن لا يوجد ما يشير إلى ذلك حتى وقت إرسال النشرة. ومن المقرر أن يجتمع ممثلو الدول المشاركة هذا الصباح في جلسة عامة في دبي الساعة 6:30 صباحا بتوقيت القاهرة.
هل تريدون معرفة المزيد؟ تقدم نشرة إنتربرايز كلايمت لقرائها تغطية شاملة لكل ما يتعلق بالمناخ من خلال إصدارها الجديد المقرر نشره مباشرة على الموقع الإلكتروني ويصل إلى بريدكم الإلكتروني في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت القاهرة.
يحدث اليوم –
# 1- كل الأنظار تتجه نحو واشنطن، حيث يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم. يبدو أن المجلس قد يكون عازما في الوقت الحالي على تثبيت أسعار الفائدة، ولكن مع اقتراب تحقيق هدف الـ 2% بالنسبة لمعدلات التضخم، يؤمن الكثيرون بأن الفيدرالي سيتجه لخفض أسعار الفائدة.
وقبيل صدور قرار الفيدرالي، صدرت بيانات متباينة للتضخم (بي دي إف):
- تراجع معدل التضخم العام إلى 3.1% على أساس سنوي في نوفمبر، من 3.2% في الشهر السابق.
- ارتفع معدل التضخم الأساسي– الذي يستبعد السلع متقلبة الأسعار كالغذاء والوقود – بمقدار 0.3%، في إشارة إلى استمرار الضغوط التضخمية.
هل يستمر التضخم المرتفع لفترة أطول؟ لن يكون من غير المفاجأة أن تستمر اللهجة المتشددة لباول في المؤتمر الصحفي في وقت لاحق من هذا المساء:
- “إن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (الصادر يوم الثلاثاء) يعد بمثابة مثبط للمزاج إلى حد ما” حسبما قال أحد الخبراء الاستراتيجيين لبلومبرج. وأضاف: “هذا ليس تباطؤا كافيا للتضخم لإعادة تأكيد أو تبرير توقعات السوق بتخفيف السياسة [النقدية]”.
- “يستمر الاحتياطي الفيدرالي في إخبارنا بأنه ليس لديه ثقة في أنه يمكنه القول على وجه اليقين إن التضخم سيصل إلى هدفه البالغ 2% في أي وقت قريب”، وفقا لما قاله أحد المحللين لصحيفة فايننشال تايمز. وأضاف: “لا أعتقد أن الثقة يمكن أن تكون موجودة بعد بيانات اليوم”.
بعض قطاعات السوق تعيد النظر في تقديراتها: مع انتظار السوق لقرار اليوم، واصلت الأسهم الأمريكية ارتفاعها على الرغم من بيانات التضخم، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلى إغلاق له منذ عامين تقريبا، بينما شهدت سندات الخزانة الأمريكية مكاسب طفيفة. وفي الوقت نفسه، استمر الذهب في الانخفاض وتراجعت عملة بتكوين، بعد الانخفاض الكبير الذي شهدته في وقت سابق من هذا الأسبوع.
سوق النفط تواصل الهبوط: تراجعت أسعار النفط بما يصل إلى 4% أمس، على خلفية بيانات التضخم واستمرار المخاوف بشأن زيادة المعروض، حسبما ذكرت رويترز. وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة بنسبة 3.7% عند 73.24 دولار للبرميل – وهو أدنى مستوى لها في ستة أشهر.
والمركزي المصري يعقد اجتماعه قريبا: من المقرر أن يعقد المركزي المصري اجتماعه الأخير للسياسة النقدية لهذا العام يوم الخميس الموافق 21 ديسمبر.
# 3- إنه اليوم الثاني لمعرض فوود أفريكافي مركز مصر للمعارض الدولية. ويجمع الحدث بين التجار والبائعين والموزعين في صناعات الأغذية والمشروبات من نحو 30 دولة، ويهدف لإبرام المزيد من الصفقات التجارية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
# 4- البعثة التجارية إلى السعودية تواصل نشاطها على قدم وساق: تتواصل الاجتماعات العديدة وزيارات المصانع في جدة بين ممثلي 16 شركة مصنعة مصرية ومشترين سعوديين، ضمن البعثة التجارية التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الهندسية لمدة أسبوع إلى المملكة العربية السعودية – أكبر دولة مستوردة للصناعات الهندسية المصرية. وتواصل البعثة التجارية محادثاتها مع المشترين السعوديين في محاولة لحشد الطلبيات والاستثمارات من المملكة في قطاعات المضخات ومكونات السيارات والطلمبات والمراجل وغيرها. ومن المقرر اختتام البعثة يوم الجمعة.
يحدث هذا الأسبوع –
1#-تغلق شركة شلاتين للثروة المعدنية المملوكة للدولة باب تلقي عروض الاستحواذ على خمسة امتيازات للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية في تمام الساعة 12 ظهرا يوم الخميس، بينما تقترب وزارة البترول والثروة المعدنية من طرح 13 امتياز آخر للتنقيب عن الذهب في بداية العام المقبل، وفقا لما كشفه مصدر حكوميلإنتربرايز في وقت سابق.
قائمة المتنافسين: بينما لم يجر تقديم أي عروض حتى الآن، اشترت 10 شركات بالفعل كراسة الشروط الخاصة بالمزايدة وأبدت اهتماما كبيرا، وفقا لما قاله مصدر في وزارة البترول لإنتربرايز، متوقعا تلقي عروض لعدة امتيازات قبل إغلاق المزايدة.
هل نشهد تمديد فترة تلقي العروض مجددا؟ الحكومة ستنتظر حتى نهاية فترة تقديم العروض لتحديد ما إذا كانت ستمدد الموعد النهائي للمرة الثالثة من عدمه، بحسب المصدر.
#2- استئناف مفاوضات سد النهضة: تستأنف مصر وإثيوبيا والسودان مفاوضات سد النهضة خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في محاولة للتوصل إلى حل بشأن النزاع.

الخبر الأبرز عالميا –
1#- الولايات المتحدة تغير لهجتها (قليلا) بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث حذر الرئيس جو بايدن من أن حليفتها إسرائيل بدأت تفقد الدعم الدولي لحربها. ووصف بايدن حملة القصف التي يشنها بنيامين نتنياهو في غزة بأنها “عشوائية”، وقال إن على نتنياهو القبول بحل الدولتين.
قلق بشأن الموقف الإسرائيلي: يشير توماس فريدمان، الكاتب في الشؤون الخارجية بصحيفة نيويورك تايمز، إلى أن إسرائيل لا يمكنهاالاعتماد على الأموال أو القوات البرية من العالم العربي لإعادة إعمار غزة عندما تنتهي من تحويل القطاع إلى أنقاض. ويقول أيضا إنه يجب أن يكون لدى إسرائيل “شريك فلسطيني شرعي وفعال وأن تلتزم بالتفاوض يوما ما على حل الدولتين”، مشيرا بعد زيارة للرياض إلى أن المسؤولين السعوديين ما زالوا منفتحين على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
2#- يقوم الخبراء بتقييم ما تعنيه خسارة جوجل في الدعوى القضائية التي رفعتها شركة إيبك جيمز ضدها، بالنسبة لمستقبل متجر تطبيقات جوجل ومتجر تطبيقات أبل. وحذرت صحيفة وول ستريت جورنال من أن زيادة المراقبة من جانب الجهات الرقابية يمكن أن “تضر بأرباح” كلا المتجرين، فيما قالت سي إن بي سي إنه من غير المتوقع أن نشهد تغييرات قريبا، إذ من المرجح أن تستأنف جوجل الحكم القضائي.
ما يفوتهم: قد تكون متاجر التطبيقات (أو ربما لا – قانون مكافحة الاحتكار، مثل قانون حقوق الطبع والنشر، في كثير من الأحيان في نظر الناظر) مناهضة للمنافسة، لكن وجودها خلق اقتصاد آمن إلى حد كبير وتبلغ قيمته عدة مليارات من الدولارات. وتعمل متاجر التطبيقات على إبقاء المستخدمين في مأمن من تطبيقات الطرف الثالث الضارة (والسيئة فقط) وهي خط الدفاع الأول ضد الاحتيال عبر الهواتف المحمولة.
3#- تهدف شركة أبل إلى جعل جهاز آيفون الخاص بك أكثر أمانا من خلال “حماية الجهاز المسروق”، وهي ميزة من المقرر طرحها في تحديث نظام التشغيل آي أو إس 17.3، والتي “تتطلب المصادقة من خلال هوية الوجه أو البصمة الشخصية لتنفيذ إجراءات معينة”. وتأتي هذه التغييرات بعد تقرير رائع أعدته جوانا ستيرن، كاتبة العمود التقني في صحيفة وول ستريت جورنال، حول مدى سهولة قيام اللصوص بالاستيلاء على حياتك الرقمية إذا تمكنوا من الحصول على جهازك ورمز المرور. ذا فيرج لديها القصة أيضا.
بدأنا نحصل على التوقعات الخاصة بما ينتظر الاقتصاد العالمي في 2024:
1#-العوامل الجيوسياسية كأكبر مخاطر السوق في العام المقبل: أظهر استطلاع للرأي شمل 500 مستثمر مؤسسي من جميع أنحاء العالم أن حالة عدم اليقين الجيوسياسية هي أكبر خطر على الاقتصاد الكلي خلال عام 2024. ووجد الاستطلاع أيضا أن ما يقرب من نصف المشاركين (49%) يرون أن العوامل الجيوسياسية تمثل المخاوف الرئيسية، فيما يرى 51% أن الركود سيكون أمرا محتوما العام المقبل.
2#- البنوك الكبرى تتوقع تباطؤ النمو العالمي في عام 2024.. وركودا معتدلا في أسوأ الأحوال: تتوقع البنوك العالمية الكبرى بما فيهم جولدمان ساكس وجي بي مورجان ومورجان ستانلي تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ولكنهم يرون أن احتمالية حدوث ركود آخذة في التراجع، حسبما ذكرت رويترز.
3#-الولايات المتحدة تخفض توقعاتها لأسعار النفط في 2024: تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 83 دولار للبرميل في عام 2024 بانخفاض قدره 10 دولار عن توقعاتها السابقة الشهر الماضي، وفقا لرويترز.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة –
ينطلق مهرجان الجونة السينمائي 2023 غدا، والذي كان مقررا في البداية إقامته في أكتوبر الماضي. تضم نسخة المهرجان لهذا العام برنامجا للسينما الفلسطينية تضامنا مع الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الفيلم الفلسطيني.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على تصورات المطورين العقاريين حول المبادرة الجديدة لبيع العقارات بالدولار، التي تدرسها الحكومة حاليا.