1#- بدء فرز الأصوات مع إغلاق صناديق الاقتراع: بدأت الهيئة الوطنية للانتخابات عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت الأحد الماضي، حسبما قالت الهيئة في مؤتمر صحفي (شاهد 18:17 دقيقة) مع بدء غلق صناديق الاقتراع في جميع أنحاء البلاد بعد ثلاثة أيام من التصويت. ولم تفصح الهيئة عن التفاصيل الخاصة بالنسبة النهائية للإقبال أو المشاركة، والتي قالت وسائل الإعلام المحلية إنها قد تكون الأعلى على الإطلاق.
من غير المرجح أن يكون هناك تقارب بين نتائج المرشحين:
- تتحدث وسائل الإعلام المحلية بالفعل عن انتصار ساحق للسيسي في عدة مناطق (مثل الإسكندرية ورأسغارب)، مع احتلال حازم عمر المركز الثاني بفارق كبير. (بينما حصل عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد على 43 صوت في رأس غارب).
- الصحافة العالمية رجحت ذلك أيضا، إذ وصفت فترة الولاية الثالثة للسيسي بأنها " شبه مؤكدة "، ونتائجها " خالية من التشويق "، وفوزه المتوقع بأنه " كاسح ".
متى ستعلن النتائج النهائية للانتخابات؟ الاثنين 18 ديسمبر.
2#- مصر قد تعيد هيكلة ديونها في عام 2024، بمجرد انتهاء الانتخابات، مع الارتفاع الكبير في تكاليف الاقتراض، وفقا لمذكرة بحثية لمورجان ستانلي نشرتها بلومبرج.
ما يقولونه: "بالنظر إلى الاحتياطيات الكافية لخدمة التزامات الديون الخارجية المقبلة في عام 2024، فمن المرجح أن تكون أي إعادة هيكلة وقائية بطبيعتها"، حسبما قاله الخبراء الاستراتيجيون في بنك الاستثمار. وأضافوا: "إن النسبة المرتفعة نسبيا لمصروفات الفائدة إلى الإيرادات حتى عام 2025 قد تجبر السلطات على تحمل الآلام مقدما (بعد الانتخابات بفترة وجيزة) وإعادة الهيكلة".
تذكر: زادت فاتورة الديون المستحقة على مصر بأكثر من الضعف على أساس سنوي في الربع الأول من العام المالي الحالي، وتجاوزت بشكل كبير ارتفاع الإيرادات، وزادت تكلفة خدمة الدين بنسبة تفوق 40% من إجمالي الإيرادات خلال هذا الربع.
تخفيض تدريجي للجنيه: من المرجح أن يكون التخفيض التدريجي للعملة المحلية هو المسار الذي ستتخذه الحكومة عندما تسمح في نهاية المطاف للجنيه بالانخفاض مقابل الدولار بعد الانتخابات، حسبما كتب بنك الاستثمار في مذكرة منفصلة نشرها موقع اقتصادالشرق.