يستعد صندوق مصر السيادي لطرح حصص جديدة في الشركات المملوكة للدولة خلال الربع الأول من 2024، وفق ما صرح به المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان في مقابلة مع " سي إن إن الاقتصادية " على هامش فعاليات مؤتمر المناخ COP28 المنعقد بدبي. وأضاف سليمان أن قائمة برنامج الطروحات الحكومية ستتوسع لتشمل قطاعي البنية التحتية والخدمات المالية، دون أن يفصح عن هوية الشركات المتوقع ضمها للبرنامج وطرحها للمستثمرين.
تذكر:
- يضم برنامج الطروحات الحكومية35 شركة وأصل مملوك للدولة، جرى بيع حصص من ثلاث منها فقط لمستثمرين من القطاع الخاص وهي: الشرقية للدخان، والمصرية للاتصالات، وشركة العز الدخيلة.
- بلغت القيمة الإجمالية للصفقات الثلاث نحو مليار دولار، فيما كانت صفقة الشرقية للدخان هي الوحيدة التي دفعت قيمتها بالعملة الأجنبية.
- كانت الحكومة قد أعلنت أنها تستهدف جمع 5 مليارات دولار من برنامج الطروحات الحكومية في الفترة بين أكتوبر إلى يونيو 2024.
- يستهدف الصندوق السيادي الانتهاء من بيع حصة من مجموعة من الفنادق التاريخية المملوكة للدولة بحلول نهاية العام. وتشمل الصفقة سبعة فنادق، من بينها ماريوت القاهرة، وماريوت مينا هاوس، ووينتر بالاس بالأقصر، وشتيجنبرجر سيسيل الإسكندرية.
- ويتطلع الصندوق أيضا لبيع حصة من الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية) التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية في الوقت ذاته.
ثلاث شركات فقط؟ يبدو أن صفقات إيلاب وإيثيكو والحفر الوطنية لم تتم بعد: بعكس ما أشارت إليه تقارير محلية سابقة، قال سليمان إن صفقة استحواذ شركة أبو ظبي القابضة (أيه دي كيو) على حصص في الشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو) والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب) وشركة الحفر المصرية مقابل 800 مليون دولار سيجري إتمامها قبل نهاية العام الجاري. كانت الحكومة تأمل في البداية إبرام العقود النهائية بنهاية سبتمبر الماضي.
وستشهد الصفقة استحواذ "أيه دي كيو" على 35% في إيلاب و30% في إيثيدكو و25% في الحفر المصرية.
يوقع الصندوق السيادي أيضا على العقود النهائية لمشروع إعادة تطوير مقر الحزب الوطني المنحل مع التحالف الفائز قبل نهاية العام الحالي، وفق ما قاله سليمان. الصندوق اختار بالفعل التحالف الفائز وسيعلن عن هويته مع توقيع العقود، بحسب سليمان.
شركات خليجية تستعد لاقتناص المشروع: أفادت تقارير سابقة باهتمام عدد من الشركات الخليجية بالمشروع، وذكرت وسائل الإعلام المحلية في وقت سابق من العام الحالي أن مستثمرين إماراتيين لم تذكر أسماءهم سينضمون إلى الشركتين المؤسستين خصيصا من قبل صندوق مصر السيادي لإدارة المشروع، فيما ذكرت تقارير أخرى أن الشركة المصرية السعودية للتعمير ومجموعة الشعفار الوطنية للمقاولات العامة الإماراتية قد تفوزان بالمشروع.