دعوات للإضراب من أجل غزة: دعا ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى إضراب عالمي اليوم تضامنا مع غزة في كفاحها ضد الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والاستيطان الاستعماري، وفق يورو نيوز.
الهدف من الإضراب هو الضغط على حكومات العالم للمطالبة بوقف إطلاق النار والتوقف عن دعم الحرب الإسرائيلية على غزة، وكذلك لفت انتباه العالم إلى ما يحدث في القطاع المحاصر.
التفاصيل: شملت الدعوات البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة، وكذلك تعليق إجراء أي معاملات نقدية أو بالبطاقات البنكية أو عبر الإنترنت، بل وحتى إغلاق حسابات فيسبوك وإنستجرام والاكتفاء بالتغريد على إكس باستخدام هاشتاج StrikeForGaza#.
استجابة واضحة للإضراب: أعلنت مجموعة صغيرة من الأعمال المصرية (مثل أوسانا) الإغلاق اليوم تضامنا مع غزة، بينما أغلقت جميع المكاتب الحكومية والمؤسسات العامة في لبنان أبوابها، وفق سي إن إن. وانضم الأردن أيضا إلى الحركة، إذ ظهرت محلات العاصمة عمان وشوارعها فارغة هذا الصباح. كما أغلق فرع الأونروا الأردني منشآته، وحذت حذوه العديد من النقابات العمالية والشركات الخاصة والمدارس.
حركة التسريع الفعال تسبب انقساما في مشهد الذكاء الاصطناعي: التسريع الفعال (E/acc: تنطق إي آك) هي حركة تدعو إلى تسريع التقدم في مجال التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، حسبما ذكرت نيويورك تايمز. المؤيدون للحركة يرفضون مخاوف السلامة والتنظيم الشائعة، ويعتقدون أن فوائد تقدم التكنولوجيا تفوق أي مخاطر محتملة، ويميلون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر ورفض سيطرة الشركات.
ظهرت E/acc كرد فعل على اتجاه مضاد يروج لمخاطر الذكاء الاصطناعي في حالة عدم فرض قيود واضحة على أدواته، والتي يمكن أن تصل إلى تولي التكنولوجيا القيادة على حساب الإنسان.
معسكرات الذكاء الاصطناعي: بسبب هذا الصراع ظهرت الكثير من الانقسامات والحركات الفرعية، مثل Bio/acc وD/acc، ما يجعلنا على أعتاب ما تصفه نيويورك تايمز بأنه "عصر قبلية الذكاء الاصطناعي".
اكتسبت حركة التسريع الفعال دعما كبيرا من شخصيات مؤثرة، مثل سام ألتمان أحد مؤسسي أوبن أيه أي، ومارك أندريسن المستثمر المشهور بآرائه المتفائلة بالتكنولوجيا، والذي أعرب عن دعمه لرفض الحركة مفاهيم مثل المخاطر الوجودية والاستدامة والمعايير البيئية والاجتماعية والمؤسساتية.