ارتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي بمقدار 71 مليون دولار بنهاية نوفمبر ليبلغ 35.17 مليار دولار، من 35.1 ملياردولار بنهاية أكتوبر، مسجلا بذلك الزيادة الشهرية الخامسة عشر على التوالي (وإن كانت هامشية)، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي الخميس الماضي.
تعرض احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى ضربة قوية العام الماضي، عندما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا وتشديد الأوضاع المالية العالمية، ما أدى إلى نزوح رؤوس الأموال من مصر وغيرها من الأسواق الناشئة والحدودية. انخفضت الاحتياطيات الأجنبية بنحو 8 مليارات دولار في الأشهر الستة بين فبراير وأغسطس 2022، وتمكنت البلاد من تعويض ملياري دولار منها على مدار الخمسة عشر شهرا الماضية.
كانت الإمارات والكويت قد جددتا ودائع بقيمة 5 مليارات دولار لدى المركزي المصري مؤخرا. وتمتلك الدولتان، جنبا إلى جنب مع السعودية وقطر وليبيا، ودائع تبلغ قيمتها نحو 30 مليار دولار لدى المركزي، وهو ما يمثل أكثر من 85% من إجمالي احتياطي النقد الأجنبي للبلاد.
هل تذكرون الأنباء التي ترددت قبل بضعة أسابيع حول اعتزام السعودية والإمارات إيداع نحو 5 مليارات دولار أخرى لدى البنك المركزي المصري؟ يبدو أن الأمر غير صحيح، إذ نفى مصدر مطلع لقناة القاهرة الإخبارية هذه الأنباء الشهر الماضي (شاهد 0:13 دقيقة).