لا تسخروا من أصحاب نظرية المؤامرة: حذر السيناتور الأمريكي رون وايدن في رسالة إلى وزارة العدل من أن الحكومات الأجنبية تسعى إلى التجسس على مستخدمي الهواتف الذكية عن طريق إجبار شركتي أبل وجوجل عن طريق تسليم سجلات الإشعارات الفورية، وطالب بضرورة إلزام الشركتين بإخبار المستخدمين بذلك، بحسب تقرير رويترز.

من يسعى وراء هذه البيانات؟ أكد وايدن أن لديه مصدرا لتلك المعلومات، ولكنه لم يحدد حجم المعلومات الذي حصل عليه. ولم يحدد المصدر تلك الدول التي تجمع البيانات واكتفى فقط بالإشارة إلى أنهم من حلفاء الولايات المتحدة.

الخطاب يوضح كيف يمكن أن تخرج البيانات من أبل وجوجل. تستخدم التطبيقات الإشعارات الفورية لتنبيه المستخدمين بالتحديثات أو وصول رسائل، ولكن تلك الإشعارات تأتي من خوادم أبل وجوجل وليس من كل تطبيق على حدة. وبذلك تصبح الشركات في موقع أفضلية لمعرفة كيفية استخدام العملاء للتطبيقات من خلال مرور تلك الأنشطة من خوادم الشركات.

خلفية: تحظر حكومة الولايات المتحدة على شركتي أبل وجوجل مشاركة مثل هذه المعلومات. أشارت أبل في تعليق لها من خلال رويترز إلى أن رسالة وايدن أحلت الشركة من الحظر المفروض عليها فيما يخص مشاركة تلك المعلومات مع الرأي العام. كما دعمت جوجل هذا الموقف وأعلنت أنها تشارك السيناتور وايدن التزامها بإبقاء المستخدمين على اطلاع بشأن التعامل مع بياناتهم.

ورفضت وزارة العدل التعليق لرويترز على أمر حظر مشاركة المعلومات.


على طريقة واتساب.. مكالمات ومحادثات فيسبوك وماسنجر ستكون مشفرة بالكامل،حسبما ذكرت الشركة الأم ميتا أمس. ومن المفترض أن يكون التحديث متاحا للمستخدمين على الفور، إلا أن وجوده ضمن الإعدادات التلقائية لجميع المستخدمين قد يستغرق بعض الوقت. ويعمل تطبيق واتساب بنظام التشفير الكامل لكل المحادثات والمكالمات منذ عام 2016.

ما أهمية هذه الخطوة؟ يعمل التشفير بمثابة خط دفاع إضافي لضمان حماية محتوى الرسائل والمكالمات عبر التطبيق طوال الوقت، وإبقائها بعيدا عن أعين المخترقين أو حتى ميتا نفسها، إلا في حالة إبلاغ المستخدم عن رسالة لسبب يستدعي تدخل الشركة.

كان من الممكن تنفيذها قبل 7 سنوات: يسمح ماسنجر لمستخدميه بتشغيل خاصية التشفير للمحادثات منذ عام 2016، وسبق أن ناقش الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج فكرة التشفير الكامل تلقائيا عدة مرات، بحسب تقرير أكسيوس. لكن في عام 2019، طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا الشركة بإيقاف خططها للتشفير التلقائي، بسبب مخاوف من تعطيل إنفاذ القانون في حالات استغلال الأطفال وجرائم أخرى.