إسرائيل تزيد من شدة الهجوم على غزة: واصلت القوات الإسرائيلية عدوانها البري في قطاع غزة، ووصلت إلى قلب مدينة خان يونس الجنوبية، وقالت إن ذلك كان "اليوم الأكثر كثافة منذ بداية العملية"، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
الوضع على الأرض: شنت إسرائيل ضربات جوية على دير البلح وسط غزة، مما دفع المستشفى العامل الوحيد في وسط غزة - مستشفى شهداء الأقصى - إلى طاقته القصوى. ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه وصل إلى قلب مدينة خان يونس جنوب غزة، ومدينة جباليا الشمالية، والشجاعية وسط غزة. وقال الجيش الإسرائيلي: “نعتزم مواصلة الهجوم وتعميق الإنجاز”. وفي الوقت نفسه، تقول حماس إنها قتلت ثمانية مقاتلين إسرائيليين في اشتباكات.
الوضع "يزداد سوءا كل ساعة"، حسبما قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد بيبركورن للصحفيين أمس. وأضاف: "إننا نشهد كارثة إنسانية متزايدة". كما انتقد قلة المساعدات التي تصل إلى المدينة.
هل تتجدد الآمال في هدنة أخرى؟ قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي (شاهد 22:42 دقيقة) إن إسرائيل ستدرس "وقف مؤقت" من أجل الإفراج عن المزيد من الرهائن المحتجزين لدى حماس. ولا يبدو أن حماس تؤيد هذه الفكرة، حيث تطالب بإنهاء العنف قبل أن تبدأ مفاوضات الرهائن مرة أخرى.
دبلوماسيا - الأردن قد يعلق معاهدة السلام مع إسرائيل إذا قامت الأخيرة بتهجير الفلسطينيين قسرا. قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن على العالم أن يتخذ موقفا ضد المحاولات الإسرائيلية لخلق الظروف التي من شأنها تهجير الفلسطينيين قسرا | حذرت تركيا إسرائيل من قتل عناصر من حماس على أراضيها | من غير المرجح أن تحجب الولايات المتحدة إمدادات الأسلحة عن إسرائيل، على الرغم من دعواتها المتكررة لإسرائيل لتجنب وقوع قتلى بين المدنيين | بدأت الولايات المتحدة بفرض حظر على منح التأشيرات على "الأفراد الذين يعتقد أنهم متورطون في تقويض السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية".
بالأرقام - قتل أكثر من 15800 فلسطيني في غزة منذ 7 أكتوبر | أكثر من 400 ألف شخص في شمال غزة لم يعد بإمكانهم الحصول على الخدمات الطبية | نزح أكثر من 1.8 مليون شخص.
على جانب المساعدات - تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 21 مليون دولار لسكان غزة والضفة الغربية | دخلت 50 شاحنة مساعدات إلى غزة أمس.