هل تخطط للعمل أو الدراسة في المملكة المتحدة؟ الكثير من العقبات المستقبلية في الطريق: من المتوقع أن تصبح الهجرة أو الحصول على وظيفة في المملكة المتحدة أكثر صعوبة في المستقبل، مع توجه البلاد لوضع قواعد أشد صرامة في ما يتعلق بالتأشيرات ضمن خطتها لخفض أعداد المهاجرين الشرعيين، بحسب بيان وزير الداخلية البريطاني جيمس كليفرلي.

خطة كليفرلي تهدف إلى تحقيق “أكبر تخفيض ممكن لصافي أعداد المهاجرين”، علما بأن بريطانيا استقبلت 745 ألف مهاجر العام الماضي، بحسب البيانات التي نقلتها رويترز الشهر الماضي.

تذكير: لعبت الهجرة دورا مهما في قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016. وتبرز استطلاعات الرأي ميل المواطنين الإنجليز بشدة إلى تقييد الهجرة ومنح البرلمان سلطة تحديد من له الحق في دخول البلاد بغرض العمل. ولا تزال الهجرة الشرعية موضوعا سياسيا مثيرا للجدل بين البريطانيين، بحسب واشنطن بوست.

أبرز ملامح الخطة:

1#- قيود على الدخل: تشمل خطة كليفرلي زيادة متطلبات تأهيل العمالة الأجنبية للعمل في البلاد، بحيث لا يقل راتب العامل المستقطب عن 38.7 ألف جنيه إسترليني سنويا، وهو ما قد يدفع الشركات إلى تجنب العمالة الأجنبية بالنظر إلى أن متوسط الرواتب للمواطنين في حدود 33 ألف جنيه سنويا.

2#- قيود على أفراد العائلة: بدءا من أبريل المقبل، سيمنع العاملين في مجال الرعاية الصحية من إحضار أفراد العائلة إلى المملكة المتحدة. ويأتي ذلك القرار عقب إصدار الحكومة لوائح منفصلة تدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل، لمنع الطلاب الأجانب من اصطحاب أفراد عائلتهم إلا إن كانوا مسجلين في برامج الدراسات العليا.

3#- المساواة في الأجور: لن يسمح لأصحاب العمل بدفع مرتبات للعمال الأجانب أقل من أقرانهم البريطانيين في القطاعات التي تعاني نقص العمالة.

4#- إجراءات أصعب على المواطنين والمقيمين لجلب الزوجات: تنص القواعد الجديدة التي تطبق في أبريل 2024 على عدم السماح للعامل بجلب زوجته إلى المملكة المتحدة إذا كان راتبه السنوي أقل من 38.7 ألف جنيه إسترليني (مقارنة بنحو 18.6 ألف جنيه قبل ذلك)، بحسب بي بي سي.


أكبر جبل جليدي في العالم ينفصل عن القارة القطبية الجنوبية ويتجه نحو المحيط الجنوبي، بحسب سي إن بي سي. وأكدت صور الأقمار الصناعية انفصال الجبل الجليدي الذي يطلق عليه اسم ” A23a ” ويبلغ حجمه ثلاث أضعاف مدينة نيويورك، عن القارة القطبية الجنوبية بالفعل.

قمة المناخ COP28 في دبي شهدت تحذيرات من الخبراء بأن تكرار مثل ذلك النمط من انفصال الكتل الجليدية وتحولها إلى جبال جليدية يهدد بارتفاع مستويات سطح البحر، وذلك بسبب الأزمات المناخية المستمرة.

صناع السياسات يسعون إلى الخروج من القمة باتفاقية للحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، إذ أن تجاوز تلك العتبة قد يؤدي إلى تحولات لها عواقب وخيمة وكارثية. وكشفت دراسة نشرتها مجلة ساينس أن هناك 16 نقطة تحول عالمية (تشمل انفصال الكتل الجليدية) يمكن أن تتسبب في كارثة بيئية بفرض تجاوز الاحتباس الحراري 1.5 درجة، علما بأنه يبلغ الآن 1.1 درجة.

تشكل الجليد الطبيعي لم يكن كافيا هذا العام: سجل الجليد البحري المتكون في القطب الجنوبي أدنى مستوياته في التاريخ أواخر سبتمبر مع انتهاء فصل الشتاء، وفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. ولم تتجاوز مساحة الجليد هذا العام 17 مليون كيلومتر مربع، أي أقل من المستوى المسجل في 2022 بنحو مليون كيلومتر مربع (مساحة مصر تقريبا). ويعود سبب هذا النقص إلى الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الكوكب.

ما يحمله المستقبل: يبدو أن مصير البشرية “معلق بالقطبين”، بحسب ما نقلته سي إن بي سي عن جيل وايتمان أستاذة الاستدامة بجامعة إكستر الإنجليزية خلال كلمتها في COP28. وأكدت وايتمان أهمية الحفاظ على القطبين الشمالي والجنوبي، لأنه إذا بدأ الجليد في الانهيار ستكون عواقب تغير المناخ وخيمة، وسنضطر وقتها إلى التصرف بشكل أسرع.