شهد اليوم الخامس من مؤتمر المناخ COP28المنعقد في دبي توقيع العديد من الاتفاقيات. وسنعرض لكم أبرزها:

# 1- إلى جانب 49 شركة أخرى.. "إيجاس" توقع على ميثاق "إزالة الكربون من النفط والغاز": وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) المملوكة للدولة على ميثاق إزالة الكربون من النفط والغاز الذي يستهدف تسريع وصول قطاع النفط إلى هدف صفر انبعاثات كربونية بحلول 2050. وقعت نحو 49 شركة أخرى عاملة في قطاع النفط والغاز على الميثاق بما فيها عملاق النفط والغاز الأمريكي إكسون موبيل وأدنوك الإماراتية وأرامكو السعودية.

هل تدور قمة المناخ حول النفط بشكل أساسي؟ تحدد المملكة السعودية وقمة المناخ التي يقودها رؤساء العالم هدف صفر صافي انبعاثات داخل قطاع النفط والغاز بحلول 2030 وذلك بالتوازي مع التأكيد على زيادة الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة والتكنولوجيا منخفضة الكربون. وفي حين تعد الأهداف المذكورة في الميثاق غير ملزمة، إلا أنه مطلوب من الموقعين عليه، والذين يشكلون نحو 40% من إجمالي لاعبي قطاع النفط على مستوى العالم، أن يتقدموا بخططهم الخاصة لإزالة الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050، وفقا لبلومبرج.

شركات النفط الكبرى تلقي بثقلها للحد من انبعاثات غاز الميثان: كانت شركات بي بي وإيني وتوتال إنيرجي من بين ست شركات نفط عملاقة تعهدت كل منها بتقديم 25 مليون دولار لصندوق جديد سيديره البنك الدولي لمساعدة شركات النفط في البلدان النامية على خفض انبعاثات غاز الميثان، فيما لم تخصص شركتا شيفرون وإكسون موبيل أي أموال للصندوق، وفقا لبلومبرج.

# 2- أبيكورب تغير اسمها وتطلق استراتيجية جديدة بقيمة مليار دولار على مدار خمس سنوات: أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) عن تغيير اسمها ليصبح "الصندوق العربي للطاقة". وأعلن الصندوق عن إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى استثمار ما يصل إلى مليار دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة، وذلك لدعم التحول في مجال الطاقة وإزالة الانبعاثات الكربونية من الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسبما جاء في بيان صدر أمس.

"البترول" تضع خارطة طريق لخفض انبعاثات غاز الميثان في قطاع النفط والغاز: وزارة البترول بصدد إبرام اتفاق لوضع خارطة طريق مفصلة لخفض انبعاثات غاز الميثان في قطاع البترول والغاز في مصر من خلال الدعم الفني المقدم من وكالة التجارة والتنمية الأمريكية، حسبما قال وزير البترول طارق الملا، في كلمة خلال القمة.

للمزيد حول المؤتمر يمكنكم الاطلاع نشرة إنتربرايز كلايمت.