بتكوين يسجل أعلى مستوى لها منذ 19 شهرا حتى بعد إدانة اثنين من المديرين التنفيذيين بغسل أموال بمليارات الدولارات. استهلت العملة المشفرة العام الحالي عند 16.4 ألف دولار ووصلت صباح اليوم إلى 41.5 ألف قبل أن تستقر عند 40.9 ألف دولار، بحسب البيانات التي ذكرتها سي إن بي سي نقلا عن كوين ماتريكس.
ارتفع البتكوين بنسبة 145% منذ بداية العام، ويعتقد الخبراء أن ذلك يرجع إلى مسألة الموافقة المنتظرة على صناديق الاستثمارالمتداولة الفورية للعملة المشفرة. وكانت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية قد منعت في البداية تحويل عملة البتكوين إلى صندوق متداول في البورصة، ولكن شركة جراي سكيل أكبر مدير لأصول العملات المشفرة طعنت على قرار الهيئة أمام المحكمة وصدر الحكم لصالحها.
انتعاش على أطلال ثلاث فضائح كبرى في ظرف 13 شهرا: عقب انهيار بورصة العملات المشفرة إف تي إكس في نوفمبر عام 2022 بدأت عملية الإطاحة باثنين من ملوك عالم العملات المشفرة وهما سام بانكمان فرايد الذي أدين بسبع تهم تتعلق بالاحتيال وهو ما كلف عملاء المنصة نحو 8 مليارات دولار، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لمنصة العملات المشفرة "بينانس" تشانجبينج تشاو الذي أقر بالذنب في اتهامات تتعلق بمكافحة غسل الأموال في الولايات المتحدة ووافق على دفع تسوية قيمتها 4.3 مليار دولار للحكومة الأمريكية والخروج من البلاد.
صعود البتكوين ليس مفاجأة: ربما تكون محاكمة فرايد وتشاو قد حطمت ثقة العملاء في اثنين من كبار المهووسين بالتكنولوجيا والعملات الرقمية، ولكن جمهور العملات المشفرة يعتقد أن انهيار منصة إف تي إكس وفقدان 8 مليارات دولار وانتشار الجرائم المالية في هذا العالم ليست سوى استثناءات، وأقبلوا بالتالي على إعادة الاستثمار.
هل اكتشفنا مصدر طاقة نظيف آخر؟ يمكن أن يكون الهيدروجين الأبيض، المعروف أيضا باسم "وقود المستقبل"، هو الذهب الأبيض القادم. عثر العلماء على كنز يقدر بـ 260 مليون طن من الهيدروجين الأبيض مدفونا في أعماق الأرض في التربة الصخرية في مدينة لورين الفرنسية. هذا الاكتشاف من الوقود النظيف يمكن أن تحمل المفتاح لمستقبل مستدام، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
قد تنطلق المزيد من عمليات الحفر في عام 2024، إذا سارت الأمور بسلاسة في لورين. ومن المقرر استخدام مسبار متقدم لسحب عينات من المصدر الذي يقع على عمق 2.9 كيلومتر تقريبا تحت السطح للتحقق من حجم جيب الهيدروجين الأبيض. وهناك آمال بإمكانية استخراج الهيدروجين الطبيعي في عام 2027 أو 2028.
يشتهر هذا الشكل الطبيعي من الهيدروجين بنقائه وقدرته على الاحتراق النظيف، ويطلق الماء فقط كمنتج ثانوي. أثارت معرفة أن الأرض تنتج الهيدروجين النظيف بنفسها شهية العلماء ورجال الأعمال في مجال الطاقة المستدامة الذين يتوقون إلى تحقيق هذا الاكتشاف.
الهيدروجين الأبيض ليس جديدا: اكتشف لأول مرة عام 1987 في قرية صغيرة في مالي. أشعل عامل النار في بئر ماء عن طريق الخطأ بإشعال سيجارة فوقه. وتبين أن البئر يحتوي على الهيدروجين الطبيعي الذي استخدم بعد ذلك لتزويد المحلات التجارية والمنازل بالطاقة.
السعي وراء النفط والغاز وقلة الاهتمام بالهيدروجين سبب عدم انتشاره: "لم يكن الناس يبحثون عن الهيدروجين الطبيعي لسنوات عديدة لأن الجميع كان يركز على التنقيب عن النفط والغاز"، حسبما قال رئيس شركة فرانسيز دي لاينرجي جوليان مولان، وهي شركة متخصصة في الطاقة النظيفة.
يمتد الاهتمام بالهيدروجين الطبيعي إلى ما هو أبعد من فرنسا: اكتشفت الاحتياطيات في أجزاء مختلفة من العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا وأفريقيا وروسيا وأوروبا.