? في دور العرض -

Napoleon: قصة عاشق بائس يرويها إمبراطور عظيم. يتناول المخرج الإنجليزي الشهير ريدلي سكوت في هذا الفيلم حكاية نابليون بونابرت في ما يشبه قصة بزوغ نجم ثم أفوله من جديد. يؤدي خواكين فينيكس دور نابليون، الشاب العادي وضابط المدفعية الطموح الذي ينجح في تحقيق تطلعاته الجريئة بعد حصار خانق شهدته فرنسا عام 1793 خلال ثورتها. (شاهد الإعلان الترويجي، مدة العرض 2:38 دقيقة)

التاريخ يمقت نابليون، وسكوت يشرح لماذا: يصور المخرج شخصية بونابرت باعتبارها تافهة وليست شريرة. فرغم كونه ديكتاتورا ومستعمرا، فإن أعماله الشريرة ليست نابعة من حنكة أو دهاء، بل هو شغف مدفوع بالاستحقاقية، تؤيده وترسخه في عقله محبوبته جوزفين. وكعادته، تمكن فينيكس من تقديم أفضل تجسيد ممكن لشخصية بونابرت التي كان يسعى سكوت لتصويرها على الشاشة.

ملك يقود جيشه.. رجل تقوده غيرته: مثال بسيط على عقلية نابليون يتجلى عند معرفته بخيانة زوجته أثناء زحفه إلى مصر، وبدلا من الوقوف إلى جوار قواته في الحرب، يعود إلى قصره لمواجهتها.

رغم حرص المخرج على إظهار الجانب الإنساني لنابليون، كان من الصعب التعاطف معه.لم يهتم سكوت كثيرا بالحقائق التاريخية، بل تمثل هدفه في تقديم قصة مختلفة ومبهرة بصريا تضع علاقة نابليون المربكة بزوجته جوزفين في محورها، وهو ما نجح في فعله.

ما أعجبنا: من الطبيعي أن ينطوي أي فيلم يروي قصة نابليون على الكثير من الأكشن، وهو ما نجح سكوت في إبرازه، فقد أحببنا مشاهد المعارك التي بدت واقعية وبها قدر من الاختلاف عما شاهدناه سابقا.

أين تشاهدونه:يمكنكم مشاهدة نابليون في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، وسينما سيتي ستارز، وسينما أركان، وسينما كايرو فستيفال سيتي، وسينما زاوية.


Oldboy.. تحفة فنية تعود لصالات السينما في ذكراها العشرين: تعرض سينما زاوية التحفة الكورية الصادرة عام 2003 بنسخة معدلة ومرممة بجودة 4K، ومحبو الفيلم (ونحن منهم) لا يسعهم الانتظار لخوض تلك التجربة من جديد.

الحبكة: يستيقظ أوه داي سي (يؤدي دوره تشوي مين سيك) ذات يوم فيجد أنه حر، بعد اختطافه وحبسه لمدة 15 عاما في غرفة لا تضم سوى سريرا وطاولة بكرسي وجهاز تليفزيون، دون أن يعرف مكانه أو هوية مختطفيه. وإذ يدرج الرجل أنه ليس لديه ما يخسره، يكرس الباقي من حياته للتوصل إلى السبب في خطفه ومعرفة دوافعه. (شاهد التريلر: 1:57 دقيقة)

علامة في تاريخ السينما الآسيوية: محبو السينما المخلصون يفهمون جيدا لماذا يستحق هذا الفيلم جولة أخرى في دور العرض بعد كل تلك السنوات. الفيلم درامي سوداوي، ويضم قدرا كبيرا من الإثارة والأكشن والدماء مع لمسة من الكوميديا السوداء والموسيقى التصويرية الملحمية المبهرة، إلى جانب الأبعاد الفلسفية التي تتجسد في رمزية مأساة أوديب المنعكسة في التفاصيل الصغيرة لقصة أوهداي سي.

لكن وجب التحذير: الفيلم ليس مناسبا لضعاف القلوب.

عالم مضطرب سيطارد أحلامك: نجح المخرج بارك تشان ووك في خلق عالم مضطرب ومربك سيظل يحاصرك أياما بعد مشاهدة الفيلم. كما نجح الممثلون في تجسيد هذا العالم على الشاشة، إذ يقدم مين سيك أداء مبهرا دون مبالغة، ويأسر المشاهدين بتفاصيل الشخصية وطبيعتها الحزينة المعذبة، ويتركهم حيارى بين كراهيته والتعاطف معه.

الفيلم ليس عائليا بالتأكيد، لكنه مناسب للباحثين عن تجربة سينمائية لا تنسى، وعمل فني يبعث على الاشمئزاز والانبهار في نفس الوقت. حبكة الفيلم ونهايته ستبهرك وتثير بداخلك الكثير من التساؤلات، ولكن المؤكد أنك ستشاهد عملا كلاسيكيا معاصرا سيغير مفهومك عن أفلام الانتقام.

أين تشاهدونه: سارعوا بمشاهدة Oldboy في سينما زاوية بوسط البلد قبل انتهاء عرضه الاثنين المقبل.

? في المكتبة -

The Ghost.. الحضور الطاغي للأشباح والعفاريت في الثقافة الإنسانية: لطالما كانت الأشباح جزءا لا يتجزأ من الثقافات المختلفة حول العالم منذ قرون، سواء في شكل كيانات غامضة ذات أغطية بيضاء أو جماجم متوهجة أو ظلال آدمية شفافة تطفو عبر الجدران. وبسبب هذا الانتشار الواسع، تبرز تساؤلات بشأن أصل تصوراتنا عن الأشباح، وكيفية تأثر الطريقة التي نتصورها بها في مخيلتنا.

في هذا الكتاب، تسعى المؤرخة سوزان أوينز للكشف عن هذه التساؤلات، إذ تؤمن أن هناك مزيجا من التغيرات الثقافية والتكنولوجية التي تؤثر على تصوراتنا للأمورالمخيفة وما تعنيه بالنسبة لنا.

لماذا يرى بعضنا أشباحا؟ تشير أوينز إلى أن الهدف من وجود الأشباح كفكرة في المخيلة الإنسانية قد يكون تخويفنا، أو تذكيرنا بحتمية الموت، أو حتى منحنا أملا بأن مفارقة الحياة ليست نهاية المطاف.

تقييمنا: يفتقر الكتاب الصادر عام 2017 إلى سياق السنوات الأخيرة خاصة بعد جائحة كوفيد-19، لكنه لا يزال يقدم نظرة شاملة على تاريخ الأشباح والأماكن المسكونة من خلال الفن والأدب والدين والتكنولوجيا، ما يجعله خيارا ممتازا لمحبي التاريخ والروحانيات والظواهر الخارقة.

? مباشرة من المطبخ -

المحمدي.. مزيج مبهج بين المطبخ الغربي والعربي: تأسس المطعم الشهير في المنصورة عام 1965، وتوسع إلى العاصمة في عام 2021، وله فرعان في أرابيلا بلازا بالقاهرة الجديدة وذا جيت بلازا بالشيخ زايد.

المكان مناسب لمحبي اللحوم فقط، فالقائمة طويلة جدا وتحتوي على العديد من الأطباق، ولكن تسيطر عليها اللحوم بشكل أساسي.

ما يميز المحمدى هو التتبيلة وطراوة اللحم، إذ يشتهر المطعم بقطع لحم الضأن المطهوة ببطء والتي تكون طرية ومذاقها لذيذ للغاية.

"الوليمة" اسم على مسمى: يمثل طبق الوليمة وجبة كاملة، فهو يشتمل على لحم ضأن متبل بالبهارات الشرقية ومطهو في فرن الحطب، ويقدم مع الأرز بالمكسرات، كما يمكن إضافة البطاطس البيوريه أو المقلية.

الميكس جريل اختيار كلاسيكي لا يمكن تفويته، ويحتوي على القليل من كل شيء مطهو على الفحم، إلى جوار الأرز البني والبطاطس البيوريه.

نوصيكم بتجربة البريسكت الذي أضيف مؤخرا إلى القائمة، ويأتي مع ماك أند تشيز. نصيحة: لا تتركوا المكرونة تبرد، لأن الجبن سيصير مطاطيا وغير مستساغ.

الملوخية كانت متوسطة بالنسبة لنا، إلا أنها تتحسن كثيرا عند مزجها بالأرز الأبيض وقطع صدور الديك الرومي.

شوربة المحمدي اختيار آخر نرشحه لكم بقوة، وتأتي مع لمسة لطيفة من البهارات لا تطغى على طعم الشوربة الدافئ، وتضم مكعبات اللحم والدجاج مع المشروم الطازج والبصل المقلي.

المطعم مناسب جدا للمجموعات الكبيرة والخروجات مع الأهل أو الأصدقاء. للطلبات الكبيرة، هناك نوعان من المشويات الرئيسية: مراكش والأندلس. نوصيكم باختيار مراكش لتنوعها بين الدجاج المشوي والكباب والكفتة والسجق، بالإضافة إلى الحواوشي.

ملاحظة: عادة ما يكون المطعم مزدحما خلال إجازات نهاية الأسبوع، وربما تضطر إلى الانتظار لبعض الوقت حتى تتوفر طاولة. أيضا، قد تكون الأجواء صاخبة بعض الشيء في الداخل، لذا قد يكون الجلوس في الخارج مناسبا أكثر للبعض.

? التكلفة للفرد: 500 - 800 جنيه

? صالة طعام خارجية: نعم

? مشروبات روحية: لا

? ممرات للكراسي المتحركة: نعم