هل يجري تمديد هدنة غزة مرة أخرى؟ أجرى رئيس جهاز المخابرات العامة عباس كامل ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني محادثات مع رئيسي وكالة الاستخبارات المركزية والموساد حول إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل لمدة ثلاثة أيام أخرى. وطالب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز بأن تشمل عملية تبادل الرهائن التالية الرجال والمسلحين، الذين جرى استبعادهم من عمليات إطلاق سراح المحتجزين السابقة.

ووقف إطلاق النار يواصل صموده لليوم الخامس أمس على الرغم من تبادل الجانبين اللوم في القيام بسلسلة الانفجارات التي وقعت في شمال غزة. وشهد اليوم الخامس من عملية تبادل الأسرى إطلاق حماس سراح ما مجموعه 13 محتجز، في حين أفرجت إسرائيل عن 30 أسيرا فلسطينيا. وجرى تمديد وقف إطلاق النار الذي كانت مدته الأصلية أربعة أيام لمدة 48 ساعة إضافية أول أمس، لينتهي صباح الخميس. وتوسطت مصر وقطر والولايات المتحدة في الاتفاق.

قد تطلق إسرائيل سراح بعض الفلسطينيين – لكنها تعتقل المزيد: أطلقت إسرائيل سراح 150 فلسطينيا منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، لكنها اعتقلت 168 شخصا آخرين في الضفة الغربية خلال الفترة ذاتها.

تحاول الولايات المتحدة إثناء إسرائيل عن هجومها المتوقع على جنوب غزة: تفيد التقارير أن الإدارة الأمريكية تحث إسرائيل على الامتناع عن القصف الشامل لجنوب غزة بالطريقة التي فعلتها في الشمال، واستخدام المزيد من الدقة بدلا من ذلك لاستهداف مسلحي حماس. وقال مسؤولون أمريكيون بارزون لوكالة أسوشيتد برس إن الإدارة تطلب من الإسرائيليين تجنب "المزيد من النزوح الكبير" عندما تستأنف حملتها العسكرية في غضون أيام قليلة.

الدقة ليست ما يهم إسرائيل: كان الجيش الإسرائيلي صريحا بشأن هدفه المتمثل في إلحاق أكبر قدر ممكن من الدمار بغزة، حيث قال المتحدث باسمه دانييل هاجاري في وقت مبكر من الصراع إن " التركيز ينصب على إلحاق الضرر وليس على الدقة ". وأدت حملة القصف الجوي المدمرة إلى نزوح 1.7 مليون نسمة من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وأجبرت مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار من الشمال.

على جانب المساعدات - حاملة طائرات فرنسية ترسو في مصر، وتستعد لبدء علاج سكان غزة هذا الأسبوع | وصول مساعداتأمريكية | الأمم المتحدة تطالب بفتح معبر حدودي ثانٍ لتسريع إيصال المساعدات | الاتحاد الأوروبي يقول إن إسرائيل لا تسمح بدخول ما يكفي من الوقود إلى غزة.

ونقص المساعدات يتسبب في زيادة تفشي الأمراض. حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الأشخاص الذين قد يموتون بسبب الأمراض أكبر من الذين يموتون بسبب القصف في غزة طالما ظل نظام الرعاية الصحية معطلا. كما أشار مسؤول في منظمة الصحة العالمية إلى نقص المياه النظيفة ووسائل العيش الكافية لمواجهة الزيادة الكبيرة في الأمراض – محذرا من أن غزة على شفا مجاعة حقيقية حاليا.

دبلوماسيا - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إنه يجب محاكمة إسرائيل أمام المحاكم الدولية على جرائم الحرب التي ارتكبتها في غزة.