هل تهتم إدارة بادين بقضايا المناخ حقا؟ باعت الإدارة الأمريكية حقوق التنقيب عن النفط والغاز في ولاية وايومنج بمزاد أمس مقابل 3.4 ملايين دولار، في صفقة هي الأولى ضمن سلسلة صفقات مماثلة تعتزم إدارة بايدن تنفيذها، وفق أكسيوس. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من اجتماع قادة وزعماء العالم في دبي لحضور قمة المناخ COP28.

الخبر أثار الكثير من الانتقادات بين أنصار حماية البيئة، الذين يزعمون أن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يواصل دعم التوسع في استخدام الوقود الأحفوري”، بحسب رويترز.

رغم تعهدات بايدن بمعالجة قضايا المناخ وتقليل إنتاج الوقود الأحفوري خلال حملته الانتخابية، يعد هذا الموقف الأحدث في سلسلة من خيبات الأمل المستمرة من إدارة الرئيس الأمريكي، حسبما ذكرت واشنطن إكزامينر.

تخبط إداري: في العام الماضي، وقع بايدن على قانون خفض التضخم الذي يهدف لمكافحة التغير المناخي، وبعدها بأشهر قليلة وافق على مشروع النفط التابع لشركة كونوكو فيليبس في ألاسكا، وهو مشروع ضخم من المتوقع أن ينتج نحو 576 مليون برميل نفط على مدار 30 عاما.

على الجانب الآخر، انتقد المسؤولون الجمهوريون تدابير بايدن لخفض الإنتاج في المستقبل بحجة أنها ستضعف “الهيمنة الأمريكية على الطاقة” وتضر بقدرتها على “قيادة الساحة العالمية”، كما أنها يمكن أن تقلل قدرة المستهلكين على الوصول إلى الطاقة بأسعار معقولة.

متوسط أسعار البنزين وصل إلى 4.9 دولار للجالون في بعض الولايات، أي ما يعادل نحو 151 جنيها.

ومن المتوقع أن يغيببايدن عن قمة المناخ في دبي، فيما سيرسل عددا من كبار المسؤولين للحضور بدلا منه.


تكريم فرقة كيه بوب في بريطانيا بسبب تغير المناخ: كرم الملك تشارلز الثالث عضوات فرقة البوب الكورية “بلاكبينك” بوسام الإمبراطورية البريطانية، تقديرا لدورهن في قمة المناخ COP26 التي استضافتها مدينة جلاسجو الإسكتلندية عام 2021، حسبما ذكر قصر باكنجهام في بيان صحفي.

سبب التكريم: جزء من دور عضوات الفرقة الأربعة كسفراء لقمة المناخ تضمن إصدار مقاطع فيديو تهدف إلى تثقيف الشباب حول تغير المناخ، وتشجيع ملايين الشباب على الاهتمام بالقمة، بحسب رويترز. وتعد الفرقة سفيرة لأهداف الأمم المتحدة المتعلقة بالتنمية المستدامة أيضا.

الملك تشارلز يحب الثقافة الكورية: إلى جوار إشادته بالتقدم التكنولوجي في كوريا الجنوبية، أشار الملك كذلك إلى إعجابه بالإبداع الفني الكوري، مستشهدا بمسلسل Squid Game.


كأس العالم في جمع القمامة؟ فازت بريطانيا بأول بطولة كأس عالم لجمع القمامة (سبوجومي) في التاريخ، والتي استضافتها طوكيو الأسبوع الماضي، وفقا لرويترز. وتفوقت بريطانيا على 20 دولة أخرى شاركت في الفعالية، التي تهدف إلى رفع مستويات الوعي بحماية البيئة والحد من النفايات البلاستيكية في المحيطات.

الفريق البريطاني وشعاره “الشمال سينهض من جديد” نجح في هزيمة اليابانفي النهائي برصيد 9046.1 نقطة حصدها من خلال جمع 83.7 كيلوجرام من القمامة، وفق الموقع الرسمي للبطولة. وكان المغرب البلد الوحيد الذي يمثل الشرق الأوسط وأفريقيا في المسابقة.

الفرق المشاركة في البطولة جمعت إجمالا ما يقرب من 3.9 طن من القمامة، وهي مجرد قطرة في نحو 8.3 مليار طن من النفايات التي تقبع في المحيطات وحدها منذ خمسينات القرن الماضي، ولكنها بالتأكيد خطوة على الطريق الصحيح.