جو بايدن يغيب عن قمة المناخ COP28 في دبي، حسبما نقلت نيويورك تايمز عن مصدر بالبيت الأبيض. ولم تصدر الرئاسة أي بيان رسمي بشأن حضور بايدن للقمة أو غيابه عنها، بينما من المتوقع أن يحضر كبار مستشاريه لشؤون المناخ مثل جون كيري

الحرب أولا: يأتي غياب بايدن عن قمة المناخ نتيجة “انشغال الرئيس الأمريكي بالحرب بين إسرائيل وحماس خلال الأسابيع والأيام الماضية”، وفق التقرير. ويعد غياب بايدن عن القمة ملفتا للانتباه في ظل تأكيده أن القضايا المناخية تحتل الأولوية في أجندة أعماله المحلية والدولية، إلا أنه منشغل بعدد من القضايا المحورية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

مسمار آخر في نعش شعبية بايدن؟ من المتوقع أن يؤثر القرار على شعبية الرئيس الأمريكي بين الناخبين الشباب الذين يؤمنون بأهمية قضايا المناخ. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع شعبية بايدن مقارنة بسلفه ترامب، خاصة بين الشباب وغير البيض، نتيجة مخاوف تتعلق بالاقتصاد والحرب الإسرائيلية على غزة.


بعد احتمال خسارة 75 مليون دولار من عوائد الإعلانات على خلفية منشور “معاد للسامية“، ماسك في إسرائيل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه: توجه إيلون ماسك اليوم إلى إسرائيل للاجتماع مع الرئيس إسحاق هرتسوج ولقاء عدد من عائلات الأسرى في غزة في محاولة لتحسين صورته، وفقالبلومبرج. وكانت شركات كبيرة مثل ديزني وأبل وأي بي إم أوقفت حملاتها الإعلانية على منصة إكس في أعقاب المنشور.

مهمة ليست سهلة: يبدو أن ماسك سيحاول استرضاء الكثيرين خلال الفترة المقبلة، بعد انتقاده من قبل شركة ميديا ماترز للرقابة الإعلامية بسبب نشر إعلانات الشركات الكبيرة إلى جوار محتوى مؤيد للنازية، وهو ما يمكن أن يمنح هذه الشركات سمعة سيئة تتعلق بخطابات الكراهية. وهدد ماسك برفع قضية لملاحقة ميديا ماترز، حسبما ذكرت سي إن بي سي.

ماسك يتراجع عن استخدام ستارلنك لإعادة الاتصالات إلى قطاع غزة: توصل الملياردير الأمريكي الكندي إلى اتفاق مبدئي مع تل أبيب، يقضي بعدم استخدام شبكة الأقمار الصناعية الخاصة بشركته ستارلنك لدعم شبكات الاتصالات سواء في إسرائيل أو قطاع غزة “إلا بموافقة وزارة الاتصالات الإسرائيلية”، حسبما ذكرت رويترز. كان ماسك قد اقترح التعاون مع المنظمات الدولية لتقديم خدمات ستارلنك في غزة بعد قطع إسرائيل كل وسائل الاتصالات في القطاع، وبالتزامن مع تعثر شبكات الاتصالات الفلسطينية نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء.


ميتا قد تتعرض لعقوبات مدنية تصل إلى “مئات الملايين” من الدولارات، إذ تواجه دعوى قضائية جديدة تزعم انتهاكها لقانون خصوصية الأطفال الفيدرالي الأمريكي، حسبما ذكرت نيويورك تايمز. وتقدم مدعون عامون أمريكيون من 33 ولاية بشكوى قانونية ضد شركة ميتا، إثر تلقي أكثر من 1.1 مليون بلاغ عن وجود مستخدمين قصر على منصة إنستجرام التابعة لها منذ عام 2019.

ليست أول مرة: تعتبر الشكوى جزءا من دعوى قضائية أكبر رفعتها عدة ولايات الشهر الماضي، والتي تتهم الشركة باستهداف الشباب بشكل غير عادل على فيسبوك وإنستجرام. وسبق أن اضطرت ميتا لدفع تسوية بقيمة 5 مليارات دولار في عام 2019 للتعامل مع ادعاءات بانتهاك الخصوصية، كما اضطرت لتغيير ممارسات التعامل مع البيانات.


18 دولة (تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا) توقع أول اتفاقية دولية مفصلة لأمان الذكاء الاصطناعي، حسبما تقول رويترز. الوثيقة المكونة من 20 صفحة غير ملزمة، لكنها تحدد كيف يمكن للدول الأعضاء مراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي بحثا عن سوء الاستخدام وحماية البيانات من المتسللين.

بداية جيدة للضغط من أجل السلامة في نظام معروف بأنه غير خاضع للتنظيم: وصفت جين إيسترلي مديرة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية، الاتفاقية بأنها أول مرة في التاريخ يتخذ فيها العالم موقفا بشأن الأمن، بدلا من الترويج لبعض المميزات الرائعة أو التنافس لخفض التكاليف.

هناك حركة عالمية من جانب الحكومات لمعالجة مسألة تطوير الذكاء الاصطناعي، وهي صناعة تشهد تأخر الحكومات عن الكيانات الخاصة بالعديد من الخطوات.

هل تصنع الاتفاقية فارقا؟ افتقرت الاتفاقية إلى أي توصيات بشأن الاستخدام المناسب للذكاء الاصطناعي أو كيفية تغذية البيانات لتطوير أدواته. بينما يظهر الجانب السلبي لتلك الأنظمة المتطورة حتى في استخدامنا الخاص، مثل التحيزات في برامج الدردشة والتمييز العنصري في معرفة الوجوه.

دروس مستفادة من أزمة ألتمان: إذا كان هناك ما يمكن ملاحظته في أزمة سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي، فهو أن القطاع لا يرغب بالضرورة في رؤية نمو غير مراقب للذكاء الاصطناعي. ودخل ألتمان رفقة جريج بروكمان المؤسس المشارك للشركة خلافات مع مجلس الإدارة بسبب السرعة التي كانا يدفعان بها من أجل نمو الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار قلق مجلس الإدارة.