انتصار جديد لليمين المتطرف، وهذه المرة في هولندا: فاز حزب الحرية الذي يرأسه النائب اليميني المتطرف خيرت فيلدرز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان الهولندي الأسبوع الماضي، متسلحا ببرنامج انتخابي يقوم في أساسه على مناهضة الإسلام والمهاجرين، وفق بي بي سي.

عن الحرية.. الحزب لا المفهوم: ثبت حزب الحرية أقدامه في برلمان هولندا على مدار الـ 25 عاما الماضية، معتمدا على ارتفاع حدة العداء بين مواطنيه تجاه المهاجرين. وحصل الحزب على أغلبية 37 مقعدا في المجلس المكون من 150 مقعدا، لكن يتعين عليه دخول تحالفات مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل حكومة برئاسة فيلدرز.

زمن اليمين الشعبوي؟ حققت الأحزاب السياسية اليمينية العديد من الانتصارات خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البرلمان أو الانتخابات الرئاسية، وأحدثها فوز خافيير ميلي برئاسة الأرجنتين. وتعود شعبية اليمين المتنامية على مستوى العالم إلى عدة عوامل، منها معدلات التضخم المرتفعة وازدياد الهجرة وتكلفة سياسات المناخ، بحسب الإيكونوميست.

شعبية الأحزاب اليمينية المتطرفة ارتفعت بين ناخبي 11 دولة في الاتحاد الأوروبي على رأسها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، ويبدو أن أمريكا اللاتينية ستلحق بالركب.


لقرائنا من محبي العلوم.. إليكم نظرة على أبرز التطورات العلمية الأخيرة -

1- ولادة أول حيوان من الرئيسيات بحمضين نووين مختلفين: شهد العالم ولادة أول "كيميرا" من رتبة الرئيسيات باستخدام الخلايا الجذعية في الصين، حسبما ذكرت سي إن إن. ويستخدم لفظ كيميرا للإشارة إلى الكائنات التي تجمع في تكوينها خلايا من أحماض نووية من كائنين مختلفين، وهو مستقى من اسم مخلوق في الأساطير اليونانية برأس أسد وجسم نعجة وذيل أفعى.

القرد الجديد الذي يتميز بأطراف متوهجة وعيون خضراء جاء إلى الحياة عن طريق الجمع بين خلايا جذعية لقرد المكاك طويل الذيل مع جنين متميز وراثيا من ذات النوع.

الخلايا الجذعية المانحة دخلت في تكوين 67% من جسد القرد، حسبما ذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة سلالعلمية.وعاش القرد لمدة 10 أيام، قبل أن تتدهور حالته الصحية وينفذ عليه القتل الرحيم.

ما أهمية ذلك؟ معظم تكوين دماغ القرد كان من الخلايا الجذعية المانحة، مما يعطي أملا في محاكاة الأمراض التنكسية العصبية والحفاظ على الخلايا العصبية، وفقا لما قاله ميجيل استيبان العالم المشارك في الدراسة والباحث الرئيسي لمعهد جوانجتشو للطب الحيوي والصحة لسي إن إن.

فرصة ذهبية للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض: يمكن تكرار التجربة لتخليق أنواع الكائنات التي توشك على الانقراض، عن طريق استخدام خلايا من نوعين من الرئيسيات أحدهما مهدد بالانقراض، طبقا لاستيبان.

2- لست وحدك.. الخرسانة أيضا بحاجة للقهوة: اكتشف باحثون في جامعة أر إم أي تي الأسترالية أنه عند معالجة تفل القهوة (التنوة) لتحويلها إلى فحم حيوي ثم إضافتها إلى الخرسانة، تزيد قوتها بنسبة 30% مقارنة بخلطها بالرمال.

بالمناسبة.. التنوة ليست صديقة للبيئة: عادة ما تلجأ الشركات إلى حرق تفل القهوة سنويا أو دفنها بمدافن النفايات، ما يؤدي إلى إطلاق المزيد من انبعاثات غاز الميثان الذي يزيد من الاحتباس الحراري أكثر من ثاني أكسيد الكربون، وفقا لسي إن إن.

إعادة تدوير التنوة وتحويلها إلى أسمنت يمكن أن يقلل من تكاليف التخلص منها، فضلا عن خفض الانبعاثات الناتجة عن إنتاج الأسمنت، وبالتالي الإسهام في تحقيق أهداف المستقبل المستدام.

3- مرض تنفسي جديد يهدد الكلاب في الولايات المتحدة: انتشر مؤخرا مرض تنفسي معدي غامض يستهدف الكلاب في العديد من الولايات الأمريكية، وفقا لبي بي سي. أعراض المرض تشمل الخمول والسعال والعطس وإفرازات العين والأنف، حسبما ذكرت وزارة الزراعة في ولاية أوريجون.

لماذا يعد مرضا مقلقا؟ تظهر على الحالات المبلغ عنها بهذا المرض أعراض مشابهة لأمراض الجهاز التنفسي العلوي، ولكن الاختبارات التشخيصية التنفسية القياسية تظهر في الأغلب نتائج سلبية. ويبدو أن المرض يقاوم العلاجات التقليدية، ما يجعل التعامل معه أكثر صعوبة بالنسبة للأطباء البيطريين.