صباح الخير قراءنا الأعزاء. قصتان في الشأن الخارجي تلعب مصر فيهما دورا كبيرا، ستظلا محل الاهتمام هذا الأسبوع بعيدا عن أخبارنا الاقتصادية المحلية.

1#- القصة الأولى بالطبع هو الهدنة المؤقتة في غزة. الخبر الأبرز هذا الصباح يتعلق بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها مصر للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار – ومن ثم مواصلة إطلاق سراح الرهائن والسجناء. وخيم قدر من الهدوء على غزة، بعد أن قتلت آلة الحرب الإسرائيلية أكثر من 12 ألف شخص حتى الآن. ويبدو أن وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه صباح الجمعة في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، صامد إلى حد كبير.

من المقرر أن تنتهي الهدنة صباح الثلاثاء، لكن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان قال في بيان أمس إن مصر تتوسط في محادثات مع حماس وإسرائيل لتمديد وقف إطلاق النار لمدة يوم أو يومين على الأقل، وهو التطور الذي من شأنه أن يمنح المزيد من الوقت لإيصال المساعدات إلى سكان غزة.

بدء العد التنازلي لمؤتمر المناخ COP28

#2- والقصة الثانية هي: مصر تسلم رئاسة مؤتمر المناخ إلى الإمارات في غضون خمسة أيام. تنطلق الخميس المقبل الدورة الجديدة من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28)، والتي ستجمع قادة العالم في مجال المناخ والسياسة والأعمال في دبي لمدة أسبوعين من المفاوضات المكثفة. يمتد المؤتمر في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر.

جدول الأعمال: سيركز المؤتمر على تسريع التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء وخفض الانبعاثات قبل عام 20230، وتحويل تمويل المناخ وبناء القدرة على الصمود، حسبما جاء في خطاب من رئاسة قمة المناخ COP28 إلى الأطراف المعنية. وسيكون التركيز على أول عملية تقييم عالمي – والتي مدتها خمس سنوات لتتبع مدى التقدم الذي أحرزه المجتمع الدولي منذ اتفاق باريس التاريخي لعام 2015.

هل يمكن لصندوق الخسائر والأضرار أن يرى النور أخيرا؟ لم يتم إحراز تقدم يذكر على جبهة صندوق الخسائر والأضرار التاريخي خلال العام الماضي بعد أن وقع ممثلون عن نحو 200 دولة على إنشاء الصندوق – الذي يهدف لمساعدة البلدان الضعيفة على مواجهة الكوارث المناخية الناجمة عن انبعاثات البلدان الأكثر ثراء – في ختام مؤتمر المناخ COP27. ومن المقرر طرح مسودة اتفاقية إنشاء الصندوق، التي جرى التوصل إليها في وقت سابق من هذا الشهر، للتصويت النهائي خلال مؤتمر المناخ COP28، لكن عدم رضا الأطراف المعنية قد يؤدي إلى إطالة أمد عملية التفاوض، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

صندوق جديد لمساعدة الصناعات الثقيلة للتحول الأخضر؟ ينبغي تكرار شراكة التحول العادل للطاقة – وهي خطة تمويل تساعد بموجبها الجهات المانحة الغربية في تمويل انتقال الدول النامية إلى الطاقة الخضراء – لتضم الصناعات الثقيلة والقطاعات التي يصعب التخفيف منها مثل الصلب، والألومنيوم والأسمنت والأسمدة، حسبما قال محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مجال المناخ، لرويترز.

تحتاج البلدان النامية إلى نحو 387 مليار دولار سنويا حتى عام 2030 للتكيف مع التغيرات المناخية، حسبما قالت الأمم المتحدة في تقرير (بي دي إف).

للمزيد: تحدثت نشرة إنتربرايز كلايمت مع محيي الدين في وقت سابق من هذا العام حول كل ما يتعلق بقمة المناخ، وصندوق الخسائر والأضرار، والوقود الأحفوري.

**سيتضمن إصدار الغد من نشرتنا المتخصصة” إنتربرايز كلايمت” المزيد عن مؤتمر المناخ COP28.

يحدث الأسبوع المقبل –

الانتخابات الرئاسية 2023: يتوجه المصريون بالخارج إلى صناديق الاقتراع في الفترة من 1-3 ديسمبر لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين المرشحين النهائين وهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، ومرشح حزب الوفد عبد السند يمامة، ومرشح الحزب الوطني الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، ومرشح حزب الشعب الجمهوري حازم عمر.

ومن المقرر أن يتوجه الناخبون في مصر إلى صناديق الاقتراع في الفترة من 10-12 ديسمبر المقبل. وتعلن نتائج الجولة الأولى في 18 ديسمبر، وفي حالة عدم حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة ستجرى جولة الإعادة في مطلع يناير 2024.

ونترقب أيضا –

#1- أردوغان قد يزور مصر قريبا: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه قد يصل إلى القاهرة “قريبا” لبحث كيفية تسريع إجلاء الجرحى الفلسطينيين من غزة، وفق ما نقلته صحيفة خبر ترك التركية يوم الأربعاء. وتأتي الزيارة، التي ستكون الأولى منذ تعليق العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا في عام 2013، في الوقت الذي دعا فيه أردوغان العالم الإسلامي إلى التصرف بروح الوحدة والتضامن وأن يكون “على قلب رجل واحد” فيما يتعلق بغزة. وقال: “عندما تضرب تلك القبضة الطاولة بكل قوتها، لن يكون من الممكن لإسرائيل أن تواصل احتلالها أو قمعها”. كانت مصر وتركيا استعادتا العلاقات الدبلوماسية بالكامل بينهما في يوليو الماضي.

#2- إطلاق استراتيجية الهيدروجين الأخضر خلال أيام، وفق ما ذكرته جريدة المال نقلا عن مصادرها. ويأتي ذلك بعد إعلان المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر الأسبوع الماضي الموافقة على الاستراتيجية. لدينا القصة الكاملة في نشرتنا هذا الصباح.

3#- غدا آخر موعد لتقديم عروض للمنافسة على إنشاء 5 محطات للطاقة الشمسية بالساحل الشمالي: يستعد 27 تحالفا من شركات محلية وعالمية للتقدم بعروض للمنافسة على إنشاء خمس محطات طاقة شمسية لتشغيل محطات تحلية المياه في الساحل الشمالي، حسبما نقلت جريدة المال عن مصادر قالت إنها مسؤولة في التحالفات المتنافسة. ومن المتوقع أن تبلغ القدرة الإجمالية للمحطات الخمس نحو 250 ميجاوات، وستساهم في تحلية أكثر من 400 ألف متر مكعب من المياه يوميا. ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الاستثمارية الإجمالية للمحطات 270 مليون دولار، وسيجري إنشاؤها بموجب عقود بناء وتملك وتشغيل لمدة 25 عاما.

اهتمام كبير من المطورين: وقالت جريدة المال إن من ضمن الشركات المهتمة حسن علام للمرافق، وإنفينيتي، ومجموعة مدكور، إلى جانب عروض أجنبية من أكوا باور السعودية، وإميا باور التابعة للنويس، وسكاتك النرويجية، وتويوتا اليابانية، وأكويلا الإسبانية.

4#- شركات استثمار مغامر أجنبية تبحث فرص الاستثمار في مصر: تدرس خمس شركات أجنبية لرأس المال المغامر الاستثمار في 25 شركة مصرية ناشئة عبر مسرعة الأعمال الأمريكية “بلاجأندبلاى”، حسبما نقلت جريدة المال عن مديرة بلاجأند بلاي في مصر كريمة الحكيم. وقالت الحكيم للمال إن الخمس شركات هي سبيد إنفست، وإنزاكابيتال، وإنجريسيفكابيتال، وبي وان فنتشرز، ودين في سي. وستنظم بلاجأند بلاي لقاءات بين ممثلى الشركات الخمس والكيانات الناشئة على مدار أيام الأسبوع الجاري، وفقا للحكيم.

الخبر الأبرز عالميا –

ركزت الصحف العالمية على ثلاثة أخبار رئيسية هذا الصباح: تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس (المزيد في فقرة “نزاعات”)، وعودة سام ألتمان لأوبن أيه آي، والهجوم الروسي الكبير بالطائرات المسيرة دون طيار في أوكرانيا.

معلومة سريعة: عدد النساء والأطفال الذين قتلوا في غزة خلال أسبوعين يتجاوز عدد من ماتوا في الحرب في أوكرانيا خلال عامين.

سام ألتمان يعود إلى منصبه في “أوبن أيه آي”: أعيد سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن أيه آي” إلى منصبه في الشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي نهاية الأسبوع الماضي، بعد خمسة أيام فقط من إقالته من قبل مجلس إدارة الشركة في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة من الموظفين والمستثمرين على حد سواء، وتسبب في موجة من الصدمة في وادي السيليكون.

كما جرى الاستغناء عن مجلس إدارة “أوبن أيه آي” غير الهادف للربح والذي شكل لضمان التطوير الآمن للتقدم التكنولوجي للذكاء الاصطناعي، لصالح تحول تجاري كامل. كما أقيل عضو مجلس الإدارة السابقة هيلين تونر – التي ذكرت أن هدف مجلس الإدارة هو ضمان أن الذكاء الاصطناعي “يفيد البشرية جمعاء” حتى لو كان ذلك يعني تدمير الشركة – خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما جرت إقالة إيليا سوتسكيفر، المؤسس المشارك للشركة وكبير العلماء بها.

وتشكيل مجلس إدارة مؤقت جديد مكون من ثلاثة أعضاء: يقود مجلس الإدارة الجديد بريت تايلور، المسؤول التنفيذي السابق لفيسبوك وسيلز فورس، والذي كان لاعبا رئيسيا في التفاوض على بيع تويتر إلى الملياردير إيلون ماسك. وكذلك جرى تعيين الاقتصادي الأمريكي البارز ووزير الخزانة السابق لاري سامرز عضوا في مجلس إدارة الشركة، ويرجع ذلك جزئيا إلى الاعتقاد بأنه قادر على الوقوف في وجه ألتمان. وسيبقى آدم دانجيلو، الرئيس التنفيذي لشركة “كورا” – أحد أعضاء مجلس الإدارة الذين أطاحوا بألتمان – في مجلس الإدارة، بعد أن تعامل بعناية مع المحادثات التي جلبت ألتمان.

يقال أن التوصل لاكتشاف مهم في الذكاء الاصطناعي قد حفز إقالة ألتمان: قبل إقالة ألتمان، حذرت رسالة لم يعلن عنها سابقا من الباحثين العاملين إلى مجلس الإدارة من اكتشاف مهم في مجال الذكاء الاصطناعي يعتقدون أنه “يمكن أن يهدد البشرية”، حسبما قال مصدران لرويترز. وأضافا أن هذه الرسالة، ونتائج الخوارزمية الجديدة المسماة Q*، هي التي حفزت الإطاحة بألتمان.

لكن الصحافة التقنية غير مقتنعة (حتى الآن). لم يتمكن الصحفيون من تعقب تلك الرسالة، وهناك خلاف بين الخبراء حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي المذكور يمثل طفرة كبيرة.

وقد تواصلت تغطية الصحافة العالمية للقصة خلال عطلة نهاية الأسبوع: بلومبرج | فايننشال تايمز | ذا فيرج.

أوبك بلس يؤجل اجتماعا حاسما بشأن سياسة الإنتاج: أصدرت منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها (أوبك بلس) قرارا مفاجئا يوم الخميس الماضي بتأجيل اجتماعها المرتقب ليعقد عبر الفيديو يوم الخميس المقبل بدلا من عقده اليوم في فيينا. وجاء التأجيل بعد فشل أوبك في التوصل إلى توافق حول حصص إنتاج الدول الأفريقية الأعضاء بالمنظمة، وفق ما ذكرته بلومبرج. ويبدو أن التحالف اقترب من الاتفاق من الاتفاق مع الدول الأفريقية التي تريد رفع حصصها الإنتاجية، وفق ما ذكرته أربعة مصادر في أوبك بلس لرويترز.


بي إنفستمنتس تؤكد تمسكها بصفقة الاستحواذ على أوراسكوم المالية: نفت شركة بي إنفستمنتس القابضة ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تراجعها عن صفقة الاستحواذ على شركة أوراسكوم المالية القابضة، وفقا للإفصاح المرسل للبورصة المصرية (بي دي إف) يوم الأربعاء. وتعمل شركة الاستثمار المباشر المدرجة في البورصة المصرية مع الهيئة العامة للرقابة المالية على استكمال المتطلبات القانونية اللازمة للتقدم بعرض شراء إجباري على 90% من أوراسكوم المالية “في أقرب فرصة”. وكانت الهيئة قد أمهلت بي إنفستمنتس حتى منتصف ديسمبر للتقدم بالعرض.

مؤسسو دايس يرفعون حصتهم إلى 63.4% –

تصحيح – أصبحت العائلة المؤسسة لـ “دايس” تمتلك حاليا 63.4% من أسهم الشركة بعد أن أعادت شراء 545 مليون سهم بسعر 80 قرشا للسهم من خلال عرض شراء إجباري، بحسب البيان (بي دي إف) الصادر عن شركة بلتون المالية القابضة. كنا أخطأنا الأسبوع الماضي في حساب الحصة التي أصبح يمتلكها تحالف مؤسسي دايس عقب الصفقة. وقد قمنا بتصحيح الخبر على موقعنا الإلكتروني.

المستشارون: تولت شركة بلتون لترويج وتغطية الاكتتاب دور المستشار المالي لعرض الشراء، حيث قامت بتوجيه هيكل الصفقة وتنفيذها”، بينما قامت شركة بلتون للوساطة المالية بدور السمسار المنفذ لها، بحسب البيان.