إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وإسرائيليين مع بدء سريان الهدنة المؤقتة: أطلق سراح العشرات من السجناء الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين خلال الـ 48 ساعة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمر أربعة أيام والذي يسمح أيضا بدخول إمدادات حيوية من المساعدات والوقود إلى غزة. ومنذ يوم الجمعة، أطلقت حماس سراح 26 إسرائيليا و15 أجنبيا، فيما أطلقت إسرائيل سراح ما يقرب من 80 فلسطينيا بموجب الاتفاق، الذي توسط فيه مفاوضون قطريون ومصريون خلال أسابيع من المحادثات. وسيجري إطلاق سراح نحو 150 فلسطينيا و50 إسرائيليا وعدد غير معروف من الأجانب خلال الهدنة التي تنتهي صباح الثلاثاء. وكان جميع المفرج عنهم تقريبا من النساء والأطفال والمسنين.
عقبة في الطريق: لم تسر الأمور في اليوم الثاني من إطلاق سراح الأسرى كما هو مخطط لها، حيث تعرضت العملية للتأخير لعدة ساعات عقب حدوث خلاف بين الجانبين، والذي ساعدت مصر في حله، حسبما صرح به رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان.
وقف إطلاق النار يسمح بدخول المساعدات الضرورية إلى غزة: في أول يومين من وقف إطلاق النار، دخلت المساعدات الطبية وإمدادات الغذاء والمياه والوقود إلى غزة بعد أن اقتربت مستوياتها من الصفر الأسبوع الماضي. وارتفع عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع إلى نحو 200 شاحنة يوميا، على الرغم من أن هذا لا يزال أقل بكثير من الـ 500 شاحنة التي كانت تعبر الحدود يوميا قبل الحرب، حيث قال الهلال الأحمر الفلسطيني أمس إنه لا يكفي بالمرة لسد احتياجات سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. وتسمح إسرائيل أيضا بموجب الاتفاق بدخول 130 ألف لتر من الوقود يوميا إلى القطاع، لكن هذا يتجاوز بقليل 10% من الكميات التي كانت تدخل القطاع قبل الحرب.
قد يكون هناك تمديد للهدنة المؤقتة في الأفق: تلقت مصر "مؤشرات إيجابية" بتمديد فترة وقف إطلاق النار لمدة يوم أو يومين خلال مفاوضات مكثفة، وهو ما من شأنه أن ينتج عنه أيضا إطلاق سراح المزيد من الرهائن لدى حماس والسجناء الفلسطينيين في سجون إسرائيل، حسبما قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أمس. وأضاف أنه بموجب الهدنة، وافقت إسرائيل على تمديد وقف إطلاق النار يوما واحدا مقابل كل 10 رهائن إضافيين تطلق حماس سراحهم.
وإسرائيل تنوي استئناف حربها على القطاع فور انتهاء الهدنة: شدد مسؤولون إسرائيليون على أن الهدنة مؤقتة وأنهم سيستأنفونهجومهم الجوي والبري والبحري على غزة في غضون أيام قليلة. كما شدد وزير الدفاع يوآف جالانت على هدفه المتمثل في تدمير حماس بالكامل وقال إن الجيش الإسرائيلي يمكنه مواصلة الحرب لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى.
على الرغم من الضغوط الدبلوماسية المتزايدة عليها من حلفائها: استغل مسؤولون من عدة حكومات أوروبية فترة توقف القتال لتكثيف انتقاداتهم للحرب الإسرائيلية، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسباني إسرائيل بارتكاب أعمال عنف عشوائية ودعا إلى إقامة دولة فلسطينية في مؤتمر صحفي عند معبر رفح (شاهد 17:35 دقيقة). في المقابل، اتهمت إسرائيل إسبانيا وبلجيكا – التي كان رئيس وزرائها حاضر في المؤتمر الصحفي أيضا – بدعم الإرهاب. كما تبنت المملكة المتحدة لهجة أكثر انتقادا، حيث وصف وزير الخارجية الجديد ديفيد كاميرون طرد الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد مستوطنين متطرفين بأنه " غير مقبول على الإطلاق ".
السيسي يدعو لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح: يمكن أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح مع وجود قوات دولية بشكل مؤقت لضمان أمن مصر وإسرائيل، حسبما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحفي مع رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا بالقاهرة يوم الجمعة (شاهد 17:35 دقيقة). وأضاف السيسي: "قلنا إننا مستعدون أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، وأيضا بوجود ضمانات لقوات من (الناتو) أو قوات من الأمم المتحدة، أو قوات عربية أو أمريكية، لتحقق الأمن للدولة الفلسطينية الوليدة والدولة الإسرائيلية".
دبلوماسيا - قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس السيسي إن بلاده "لن تسمح تحت أي ظرف بتهجير الفلسطينيين من غزة" | وزراء عرب ومسلمون يطالبون بوقف إطلاق نار دائم في غزة خلال زيارة لكل من لندن وباريس.