أخيرا.. اتفاق لوقف إطلاق النار 4 أيام في غزة مقابل إطلاق سراح أسرى: أيدت الحكومة الإسرائيلية اتفاق لتبادل الرهائن مقابل وقف إطلاق النار الذي سيشهد إطلاق حماس لعدد محدود من الرهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، بحسب ما أوردته رويترز هذا الصباح. نقلا عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. ويأتي الاتفاق – الذي يعد أهم إجراء دبلوماسي منذ بدء الحرب قبل سبعة أسابيع تقريبا – بعد أسابيع من المفاوضات بوساطة مصرية قطرية، وساعات من المناقشات بين المسؤولين الإسرائيليين الليلة الماضية.

ما نعرفه:

  • إطلاق سراح خمس الرهائن: ستطلق حماس سراح 50 امرأة وطفلا خلال الهدنة التي تستمر أربعة أيام. وتشير تقارير إلى أن حماس تحتجز 240 أسيرا إسرائيليا.
  • تبادل أسرى: وافقت إسرائيل على إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، خلال الأربعة أيام، وفقا لموقع أكسيوس.
  • المزيد من المساعدات ستدخل القطاع: ستسمح إسرائيل بدخول 300 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا، وهي زيادة كبيرة مقارنة بنحو 100 شاحنة تعبر حاليا معبر رفح يوميا.
  • الإفراج على مراحل: "الإفراج عن كل 10 رهائن إضافيين سيؤدي إلى يوم إضافي من وقف إطلاق النار"، بحسب البيان الحكومي.
  • لم ينته الأمر بعد: لن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ حتى يوم الخميس على أقرب تقدير لإتاحة الفرصة للمحكمة العليا الإسرائيلية للبت في القرار.

دبلوماسيا -

وفد عربي إسلامي في زيارة لموسكو للدفع من أجل وقف لإطلاق النار في غزة: أصبح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ثاني وزير خارجية من مجموعة الخمس يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، وذلك خلال المحادثات التي أجراها مع وفد وزراء خارجية عدد من البلدان العربية والإسلامية في موسكو أمس، حسبما قالت وزارة الخارجية الروسية. ووصف لافروف "العقاب الجماعي" الذي تمارسه إسرائيل على سكان غزة بأنه "غير مقبول"، ودعا إلى إنشاء ممرات إنسانية جديدة واتخاذ الخطوات اللازمة لتأسيس دولة فلسطينية.

تأتي الزيارة ضمن جولة يجريها الوفد – الذي يضم وزير الخارجية سامح شكري ووزراء خارجية فلسطين والأردن والسعودية وإندونيسيا – تشمل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لحشد الدعم العالمي من أجل وقف إطلاق النار في غزة. وكانت محطته الأولى في بكين يوم الاثنين حيث دعا المسؤولون الصينيون إلى وضع حد فوري للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

تحرك مصري في مجلس الأمن: قامت مصر بصياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى التغلب على "العقبات والاختلالات القائمة" أمام دخول المساعدات إلى غزة، حسبما ذكرت وزارة الخارجية يوم أمس، دون الكشف عن مزيد من المعلومات.

قادة البريكس يفشلون في التوصل إلى اتفاق. عقد زعماء دول البريكس مصر وجنوب أفريقيا والصين والبرازيل والهند وروسيا والسعودية وإثيوبيا والأرجنتين والإمارات وإيران قمة افتراضية طارئة أمس لبحث سبل إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. وانتهى الاجتماع ببيان مشترك ولكن من دون إعلان مشترك، وهو ما أرجعه الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا إلى ضيق الوقت الكافي وليس إلى انقسام المواقف بين قادة الدول الأعضاء. وفي البيان المشترك، أدان قادة البريكس التهجير القسري للشعب الفلسطيني – وهي الخطوة التي يدعوا لها عدد من المسؤولين الإسرائيليين – كما دعوا إلى هدنة إنسانية.

جنوب أفريقيا تعتزم قطع العلاقات مع إسرائيل: صوت أعضاء البرلمان في جنوب أفريقيا أمس لصالح إغلاق السفارة الإسرائيلية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب حتى توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. وحظي مقترح المعارضة بدعم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم، وجاء بعد أسبوعين من سحب البلاد سفيرها من تل أبيب.

مدبولي يطمئن النواب بشأن موقف مصر تجاه تهجير الفلسطينيين: تتعرض مصر لضغوط سياسية واقتصادية متواصلة للسماح بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء لكن الحكومة لن تسمح بذلك، حسبما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمام مجلس النواب أمس. وقال خلال جلسة برلمانية إن "الحكومة تدرك جيدا المؤامرات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وزعزعة الأمن القومي المصري". وأضاف أن مصر سترد بحزم على أي محاولة لتوطين الفلسطينيين في سيناء.

الوضع على الأرض - ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى أكثر من 14.1 ألفا | 76 ألف لتر من الوقود تدخل غزة يوم الاثنين | مقتل صحفيين اثنين في غارة إسرائيلية على لبنان، ليصل إجمالي عدد الصحفيين الذين قتلوا لما لا يقل عن 53، ليكون الشهر الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين منذ أن بدأت لجنة حماية الصحفيين بجمع البيانات في عام 1992.