آخر تحديث للصفقة - المساهم الإماراتي الجديد في "الشرقية للدخان" سيضخ 150 مليون دولار العام المقبل حتى بعد أن يتم سداد قيمة الصفقة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية - نستعرض أيضا خطط الحكومة فيما يخص استخدام عائدات الصفقة.

1#- ستضخ شركة جلوبال للاستثمار القابضة الإماراتية 150 مليون دولار للشركة الشرقية للدخان على أقساط العام المقبل لمساعدتها في استيراد المواد الخام اللازمة لعملية التصنيع، حسبما صرح المصدر لإنتربرايز. وتأثرت واردات الشركة من المواد الخام بسبب أزمة العملة الأجنبية، ويهدف ضخ رأس المال المخطط له إلى دعم القدرة الإنتاجية للشركة وضمان عائد مربح على الاستثمار لجلوبال للاستثمار القابضة. انخفض صافي دخل الشركة بنسبة 20% على أساس سنوي في الربع الأول من العام المالي 2023 إلى 1.1 مليار جنيه، كما انخفضت الإيرادات بنسبة 32.5% على أساس سنوي إلى 3.1 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها.

2#- تعتزم شركة جلوبال للاستثمار تسديد 94.8 مليون دولار إضافية لشركة الشرقية للدخان على أقساط العام المقبل، حسبما قال المصدر لإنتربرايز. وسيرفع هذا المبلغ قيمة صفقة بيع 669 مليون سهم من أسهم الشركة الشرقية يوم الخميس إلى السعر المتفق عليه في سبتمبر والبالغ 625 مليون دولار. وتصبح جلوبال للاستثمار بموجب الصفقة المساهم الأكبر في الشرقية للدخان. وكانت جريدة البورصة أول من أورد الخبر.

3#- ستوجه الحكومة الجزء الأكبر من عائدات الصفقة التي تمت يوم الخميس لتطوير مصانع الأسمدة المملوكة للدولة من أجل زيادة الصادرات واستخدام الجزء المتبقي للمساعدة في سد عجز الموازنة، وفقا لما قاله المصدر.

إلى أين ستوجه عائدات الصفقة؟ لم تحدد وزارتا المالية وقطاع الأعمال العام بعد أين ستوجه تلك الأموال، ولكن يبدو أن الحكومة تخطط لضخ استثمارات في شركة الدلتا للأسمدة والنصر للأسمدة والصناعات الكيماوية (سيمادكو) والصناعات الكيماوية المصرية (كيما)، مؤكدا التقارير السابقة التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية.

السبب؟ صادرات الأسمدة تعني المزيد من تدفقات العملات الأجنبية: شكلت الأسمدة 3.3 مليار دولار من إجمالي الـ 51.6 مليار دولار من الصادرات المسجلة في عام 2022. وتعد صادرات الأسمدة أكبر من صادرات البلاد من الملابس الجاهزة والتي تزيد قيمتها عن 2.5 مليار دولار، وتزيد أيضا عن صادرات الفواكه الطازجة البالغة ملياري دولار، وصادرات البلاستيك التي تبلغ 1.8 مليار دولار.

بالأرقام: تستهدف وزارة قطاع الأعمال العام تعزيز إنتاج المصانع الثلاثة إلى مليوني طن من الأسمدة سنويا، حسبما قال المصدر لنا. وتنتج شركة الصناعات الكيماوية المصرية (كيما) حاليا 550 ألف طن من الأسمدة سنويا، فيما يبلغ إنتاج شركة النصر للأسمدة والصناعات الكيماوية (سيمادكو) 250 ألف طن، كما أن عمليات شركة الدلتا للأسمدة متوقفة حاليا. وأوضح المصدر أن الحكومة تخطط لاستثمار 350 مليون دولار في الدلتا للأسمدة على مدى السنوات الثلاث المقبلة لإعادة تشغيل مصنعها. ومن المقرر أن تقوم وزارة الزراعة بشراء نحو 40% من الإنتاج لتعزيز خططها للتوسع في الأراضي الزراعية في البلاد إلى ما يقرب من 3 ملايين فدان.

رد فعل السوق: ارتفع سهم الشرقية للدخان بنسبة 0.2% ليغلق عند 28.00 جنيه عقب تقرير "البورصة" أمس.

وتعد هذه الصفقة أكبر عملية بيع منفردة لأصول مملوكة للدولة نفذتها الحكومة منذ إعادة إحياء برنامج الطروحات في وقت سابق من هذا العام.

المستشارون - لعب بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس دور المستشار المالي الأوحد لشركة جلوبال للاستثمار في الصفقة والسمسار المنفذ لها في البورصة المصرية، وفق بيان صحفي (بي دي إف).