بعد 24 ساعة من اقتحامها لمستشفى الشفاء.. القوات الإسرائيلية تفشل في العثور على مقر حماس: انسحبت القوات الإسرائيلية من مجمع مستشفى الشفاء في غزة أمس بعد فشلها في العثور على ما يثبت مزاعمها بوجود مقر لحركة حماس داخل المستشفى.

بررت إسرائيل ومؤيدوها في واشنطن حصار المستشفى بالزعم أن مركز قيادة حماس يقع تحت المجمع، ولكن بعد مداهمة المبنى بـ 24 ساعة، لم يقدم الجيش الإسرائيلي سوى صورا لبضعة بنادق وقطع من المعدات العسكرية – والتي قالت حماس إن إسرائيل هي التي وضعتها داخل المستشفى. ونفت حماس وإدارة المستشفى مرارا وجود مسلحين في المبنى، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي.

دمار وإذلال: أدلى المسؤولون والعاملون بالمستشفى بروايات مرعبة لما حدث لبضع مئات من المرضى وآلاف اللاجئين والأطقم الطبية الذين حوصروا في داخل المستشفى دون وقود أو إمدادات أساسية لمدة أسبوع تقريبا. وجرد الجنود الإسرائيليون نحو ألف رجل فلسطيني من ملابسهم في الفناء وقاموابتفتيشهم بحثا عن متفجرات، بينما قامت القوات بتدمير معدات المستشفى وهدمت الجرافات جزءا من مدخل المستشفى. وقال مدير عام مستشفيات قطاع غزة محمد زقوت إنه لم يجر إطلاق رصاصة واحدة من داخل المجمع خلال الاقتحام الإسرائيلي.

مجلس الأمن يتحرك أخيرا: أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا قدمته مالطا يدعو إلى "وقف مؤقت لأسباب إنسانية وإطلاق سراح الرهائن". وصوتت 12 من أصل 15 دولة لصالح القرار، في حين امتنعت روسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عن التصويت. وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت في السابق حق النقض (الفيتو) ضد قرارين يدعوان إلى وقف إطلاق النار، ودعت بدلا من ذلك إلى هدنة إنسانية.

إسرائيل ليس لديها نية لوقف عدوانها: وصف مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان القرار بأنه “منفصل عن الواقع ولا معنى له” وتعهد بمواصلة العملية حتى “تدمير” حماس.

الرهائن - وافقت حركة حماس مبدئيا على إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 رهينة من النساء والأطفال مقابل وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، وزيادة عدد شحنات المساعدات إلى القطاع، والإفراج عن عدد لم يعلن عنه من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، بحسب ما قاله دبلوماسي عربي لصحيفة واشنطن بوست. ولم ترد إسرائيل بعد على المقترح الذي تحاول قطر التوسط فيه.

الوضع على الأرض -

  • أصبح نحو 70% من سكان غزة غير قادرين على الوصول إلى المياه النظيفة؛
  • دخل الوقود إلى غزة للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر. وستوجه جميع كميات الوقود التي جرى إدخالها والبالغة 23 ألف لتر إلى شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة؛
  • بالتل: قالت مجموعة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) إن نقص الوقود سيؤدي إلى انقطاع كامل للاتصالات خلال الساعات المقبلة.

دبلوماسيا -

  • دعا وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى إنهاء الحرب ؛
  • التقى وزير الخارجية الإيراني بمسؤولين من الأمم المتحدة والصليب الأحمر لمناقشة الوضع في غزة؛
  • الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن إسرائيل “دولة إرهابية”؛
  • استقبل الرئيس السيسي وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو أمس ؛
  • عقد وزير الخارجية سامح شكري مؤتمرا صحفيا مع نظيره الأيرلندي مايكل مارتن، دعيا خلاله إلى وقف فوري لإطلاق النار.