إديث بياف تروي أحداث سيرتها الذاتية بصوتها: رغم وفاتها قبل 60 عاما، من المنتظر أن يأتي فيلم السيرة الذاتية الجديد Edith عن حياة المغنية الراحلة إديث بياف مصحوبا بصوتها، وفقا لمجلة فارايتي. وأبرمت مجموعة وارنر ميوزيك جروب شراكة مع ورثة بياف لاستخدام التكنولوجيا في إعادة إنتاج صوت المغنية الفرنسية الأسطورية، من خلال تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي على “مئات المقاطع الصوتية والصور الخاصة ببياف، والتي يزيد عمر بعضها عن 80 عاما”.

يهدف الفيلم الذي تعمل عليه المخرجة جولي فيلي بالاشتراك مع المخرج جيل مارلياك، إلى استخدام صوت بياف لسرد معاناة إديث حتى صعودها إلى الشهرة، ويروي تفاصيل حياتها بين باريس ونيويورك من العشرينات إلى الستينات حين وافتها المنية.

لن تكون حاضرة بصوتها فقط:سيتضمن الفيلم لقطات أرشيفية قديمة وأجزاء من عروض بياف على المسرح، إلى جوار لقطات شخصية ومقابلات تليفزيونية.

الإعلان عن الفيلم يأتي بعد توصل نقابات الكتاب والممثلين إلى اتفاق مع استوديوهات هوليوودبشأن الحصول على إذن لاستخدام صور الممثلين الراحلين وأصواتهم في أعمال جديدة.

كل شيء يبدو قانونيا، حتى الآن: اعترفت نقابة الصور المتحركة بأن الفيلم يبدو متوافقا مع لوائح الاتحاد الأمريكي لفناني الراديووالتلفزيون الموضوعة مؤخرا، والتي تتطلب الحصول على إذن من ممثل معتمد لبياف لتوظيف “نسخة رقمية” للفنان، حسبما ذكرت سي إن بي سي.

إعادة إنتاج أصوات الممثلين ليس بالأمر الجديد: استخدمت نتفليكس برنامج ريزيمبل لإنتاج صوت أندي وارهول بالذكاء الاصطناعي من أجل مسلسل السيرة The Andy Warhol Diaries. بينما رفعت سكارليت جوهانسون مؤخرا دعوى قضائية ضد أداة ليزا أيه أي، التي استخدمت صوتها في الإعلانات دون موافقتها.


الحرص على إرضاء الآخرين سمة نبيلة، لكن يمكن أن تكون لها آثار ضارة على الصحة العقلية، إذ تسبب الإرهاق وتقلل من قيمة احتياجات الفرد ومشاعره، وفقا لواشنطن بوست. ورغم أن السعي لإرضاء الآخرين ليس حالة قابلة للتشخيص مثل الاكتئاب مثلا، فإنه مشكلة شائعة يعاني منها العديد من الأفراد.

كيف تعرف أنك تبالغ في إرضاء الناس؟ هناك العديد من العلامات التي يمكن ملاحظتها، وأشهرها مثل الاعتذار المستمر حتى في حالة عدم ارتكاب أي أخطاء. سمة أخرى هي الشعور بالمسؤولية تجاه مشاعر الآخرين، والاتفاق دوما مع اختياراتهم وآرائهم، والشعور بأن احتياجاتك وعواطفك غير مهمة.

بعض أسباب التعلق برضا الناس: تعد الموافقة الاجتماعية أحد العوامل الرئيسية، إلى جوار “الصدمات التعلقية” التي تحدث خلال العلاقات مع المقربين، خاصة الوالدين.

هل هناك علاج؟ من المهم تخصيص بعض الوقت لممارسة أنشطة الرعاية بالذات يوميا، وفق التقرير، وهو ما يمكن أن يجلب للفرد شعورا بالسلام والراحة. كما ينصح باللجوء إلى الأشخاص المقربين في حالة الاحتياج إلى الدعم، أو التعامل مع معالج نفسي. من الضروري أيضا التدرب على قول “لا”، خاصة في المواقف التي يمكنك فيها فعل هذا بأمان.