صباح الخير قراءنا الأعزاء، لدينا عدد حافل هذا الصباح مع بداية آخر يوم عمل لهذا الأسبوع.

الخبر الأبرز محليا: يدرس الاتحاد الأوروبي تقديم حزمة استثمارية لمصر قد تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار، كما تريد "استكشاف الخيارات مع الدول الأعضاء لمساعدة مصر على معالجة عبء ديونها الثقيل". قد تكون تلك أخبارا جيدة للبنك المركزي الذي يبحث عن مساحة للتعامل مع الضغوط المتزايدة من أجل تحرير سعر الصرف أو تخفيض قيمة الجنيه، والذي تجاوز سعره في السوق الموازية أمس 50 جنيها، بحسب عدة تقارير. وسجلت العقود الآجلة للجنيه أيضا مستويات منخفضة جديدة، وهو ما نستعرضه بالتفصيل في نشرتنا هذا الصباح.

وفي غضون ذلك- شكوى من شبهة الممارسة الاحتكارية ضد الشرقية للدخان: قدمت اثتنان من كبرى شركات توزيع السجائر في مصر شكوى لجهاز حماية المنافسة ضد الشركة الشرقية للدخان وأحد مساهميها بدعوى القيام بممارسة احتكارية ضدهما. التفاصيل الكاملة في نشرتنا هذا الصباح.

حزمة مساعدات أوروبية في الطريق؟

الاتحاد الأوروبي يدرس تقديم حزمة مساعدات مالية كبيرة لمصر: يدرس الاتحاد الأوروبي ضخ استثمارات بمليارات اليورواتفي مصر وربما تخفيض للديون، إذ يحاول المساعدة في تحقيق الاستقرار لاقتصاد مصر، ومحاولة منع الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط إلى القارة الأوروبية في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، حسبما ذكرت بلومبرج أمس، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

الخطة: يعتزم الاتحاد الأوروبي ضخ استثمارات بقيمة 9 مليارات يورو (9.8 مليار دولار) في عدة قطاعات في مصر بما في ذلك الرقمنة والطاقة والزراعة والنقل، إلى جانب عقد منتدى للاستثمار في ربيع عام 2024. ويشمل ذلك أيضا إجراءات لتعزيز أمن حدود البلاد ومكافحة التهريب ضمن خطط الشراكة الاستراتيجية الأوسع مع مصر.

تعد هذه الخطة أكثر طموحا بكثير مما سمعناه حتى الآن: ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، في تقرير لها الشهر الماضي أن الاتحاد الأوروبي يسعى للتوصل إلى اتفاق مالي مع مصر يشمل تمويل خلق فرص العمل والتحول الأخضر، فضلا عن توفير حصول مصر على المزيد من الحبوب والأسمدة الأوكرانية.

فون دير لاين تزور مصر نهاية هذا الأسبوع: من المقرر أن تتوجه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى مصر لإجراء محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت المقبل، حسبما قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر في حسابه على موقع "إكس" أمس. ولم يكشف مامر عما يمكن أن يتضمنه جدول الأعمال الزيارة، فيما أفادت مصادر لبلومبرج أن حزمة المساعدة المالية ستكون محور التركيز الرئيسي للمحادثات. ومن المقرر أن تتوجه فون دير لاين بعد ذلك إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني.

العنوان الرئيسي: "كان الاتحاد الأوروبي يستكشف بالفعل الشراكة ولكنه يريد الآن تسريع هذه الجهود نظرا لأهمية القاهرة الاستراتيجية والمخاوف بشأن زيادة تدفقات اللاجئين"، بحسب بلومبرج.

مليارات أخرى من أفريكسيم بنك؟

أيضا - المزيد من التمويل من أفريكسيم بنك: يتطلع بنك التصدير والاستيراد الأفريقي (أفريكسيم بنك) إلى تقديم تسهيلات ائتمانية بقيمة 11 مليار دولار لعدد من الشركات المصرية، حسبما رئيس قطاع تمويل التجارة والاستثمار في البنك أيمن الزغبي لـ " سي إن بي سي عربية " أمس. ووقع البنك نحو 65 اتفاقية مع العديد من الدول والشركات الأفريقية بقيمة تجاوزت 40 مليار دولار خلال المعرض الأفريقي للتجارة البينية والذي عقد بالقاهرة هذا الأسبوع، منها 3 مليارات دولار لمشروعات مصرية. ويتطلع البنك أيضا إلى إنشاء منطقة حرة خاصة في مصر ويهدف إلى الانتهاء من المستندات اللازمة خلال الربع الأول من عام 2024.

المزيد من الضغوط على الجنيه

الجنيه يواصل التراجع في السوق الموازية وفي أسواق المشتقات الدولية، مما قد يزيد الضغط على صناع السياسة النقدية للمضي قدما في تخفيض العملة.

1#- الدولار يكسر حاجز الـ 50 جنيها في السوق الموازية: انخفض سعر صرف الجنيه إلى مستويات قياسية مقابل الدولار في السوق الموازية أمس. وذكرت وسائل إعلام محلية إن الدولار وصل لأكثر من 50 جنيها أمس، أي بفارق يزيد عن 60% مقارنة بسعر الصرف الرسمي البالغ 30.9 جنيه للدولار.

2#- الجنيه ينخفض في تعاملات العقود الآجلة لمستويات قياسية: انخفضت العقود الآجلة غير القابلة للتسليم للجنيه المصري إلى مستويات قياسية منذ بدء الحرب في غزة الشهر الماضي. وانخفض سعر العقد لأجل 3 أشهر بنسبة 14% خلال الفترة إلى 37.7 جنيه، كما انخفض العقد لأجل 12 شهرا بنسبة 11% منذ أواخر سبتمبر إلى 47 جنيه، وفقا لما ذكرته بلومبرج.

كيف يمكن أن ننظر إلى الفجوة بين سعر الجنيه في العقود الآجلة وبين سعره في السوق الموازية: باختصار السوق السوداء أو الموازية تمثل معنويات المتداولين في اللحظة الحالية. أما سوق العقود الآجلة فتعبر أكثر عن الرؤية المستقبلية. غالبا ما تخطئ سوق العقود الآجلة في تقدير السعر الفعلي في المستقبل، ولكنها سوق أكثر سيولة وأكثر شفافية إلى حد كبير من السوق الموازية. تتاثر السوق الموازية بشكل غير متناسب بتقديرات المتعاملين الأفراد أكثر مما تتأثر بالعمليات الكبيرة التي قد تجريها الشركات لتدبير احتياجاتها لتغطية خطابات الاعتماد والتحويلات.

معنويات الأفراد مهمة: كان سعر الدولار يتداول بالفعل عند 40 و41 جنيها في السوق الموازية، أي أقل بنسبة 30% من السعر الرسمي، حتى الأيام العشر الأولى من أكتوبر، ولكن قرارات البنك المركزي بفرض قيود على استخدام بطاقات الخصم والائتمان أدت إلى تسارع عمليات الدولرة. وانخفض الجنيه بعدها في السوق الموازية أقل من أسبوع ليصل الدولار إلى 48 جنيها بدلا من 42 جنيها. ومنذ ذلك الحين انخفض أكثر بسبب القلق بشأن تأثيرات الحرب في غزة على الاقتصاد المصري.

3#- الفجوة بين سهم "التجاري الدولي" في البورصة المصرية وشهادات الإيداع الدولية المقيدة في بورصة لندن آخذة في الاتساع: يجري حاليا تداول شهادات الإيداع الدولية للبنك التجاري الدولي والمقيدة في لندن بنسبة 46% أقل من أسهم البنك في البورصة المصرية، لتسجل بذلك أكبر فارق منذ عام 1997.

المحللون منقسمون حول موعد قيام البنك المركزي بتخفيض قيمة العملة بعد الانتخابات: يعتقد المحللون في سوسيتيه جنرال أن البنك المركزي يمكن أن يمضي قدما في تلك الخطوة بعد فترة وجيزة من إجراء الانتخابات الرئاسية في ديسمبر، في حين يتوقع دويتشه بنك ومورجان ستانلي أن يحدث التخفيض في الربع الأول من العام. 2024، بحسب بلومبرج.

يرى المحللون أنه من الأفضل ألا تتأخر تلك الخطوة: "كلما تأخرت السلطات في تعديل تقييم العملة، كان يتعين عليها القيام بالمزيد. الوقت بالتأكيد ليس في صالحهم"، حسبما قال جيرجيلي أورموسي، الخبير الاستراتيجي للأسواق الناشئة في بنك سوسيتيه جنرال، لبلومبرج.

تضع بلومبرج في توقعاتها رفض مصر تهجير الفلسطينيين: "مما يزيد من التوقعات السلبية أن تتبدد الآمال في أن تحصل مصر بسرعة على أي مساعدة مالية ذات معنى تتعلق بدورها في دعم الفلسطينيين الفارين من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة"، بحسب الوكالة.


نظرة على أحدث أرقام الميزانية: ارتفاع حاد في تكاليف الاقتراض، هذا ما أظهره التقرير المالي (بي دي إف) الصادر عن وزارة المالية لشهر سبتمبر.

  • ارتفاع فاتورة الفوائد بأكثر من الضعف: أنفقت البلاد 391.8 مليار جنيه على خدمة الدين في أول شهرين من العام المالي الحالي 2024/2023. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 160% عن الـ 149.9 مليار جنيه التي جرى إنفاقها في الفترة ذاتها من العام المالي الماضي.
  • الإيرادات: بلغت الإيرادات 206.9 مليار جنيه خلال فترة الشهرين. وكانت فاتورة خدمة الدين وحدها ضعف هذا المبلغ تقريبا.
  • اتساع عجز الموازنة: أدى ارتفاع فاتورة الفائدة إلى اتساع عجز الموازنة إلى 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال فترة الشهرين، من 1.4% في العام السابق.
  • الحكومة قد تكون بحاجة لوضع مستهدفات جديدة: تتوقع الحكومة أن ترتفع مدفوعات الفوائد بنسبة 45% إلى 1.12 تريليون جنيه في العام المالي الحالي. وأنفقت البلاد أكثر من ثلث هذا المبلغ في أول شهرين فقط.

البنك المركزي يضاعف الحد الأقصى للبطاقات المدفوعة مقدما وحسابات الشمول المالي ومحافظ الهاتف المحمول، وفقا لمنشور صادر أمس (بي دي إف). ويمكن للأفراد الآن سحب أو تحويل أو إجراء عمليات خصم أو شراء بقيمة 60 ألف جنيه يوميا (بدلا من 30 ألف جنيه سابقا) أو 200 ألف جنيه شهريا (بدلا من 100 ألف جنيه سابقا)

أخبار جيدة أيضا للشركات والمنشآت متناهية الصغر، إذ رفع البنك المركزي الحد الأقصى للمعاملات اليومية إلى 80 ألف جنيه (بدلا من 40 ألف جنيه سابقا)، والحد الأقصى الشهري إلى 400 ألف جنيه (بدلا من 200 ألف جنيه سابقا)، وذلك بالنسبة للشركات والمنشآت التي يتوافر لديها مستندات أو مقر أو يمكن التحقق منها باستخدام أي وسيلة أخرى.

وبالنسبة للشركات والمنشآت وأصحاب المهن الحرة والحرف ممن لا يتوافر لديهم ما سبق، حدد البنك المركزي الحد الأقصى للمعاملات اليومية إلى 60 ألف جنيه (بدلا من 30 ألف جنيه سابقا)، والحد الأقصى الشهري 200 ألف جنيه (بدلا من 100 ألف جنيه سابقا).


هل تريدون دعم جهود الإغاثة في غزة، لكن لا تعرفون كيف يمكنكم ذلك؟ سنساعدكم. تعرض أكثر من مليون شخص للتشريد من منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، كما يعاني سكان القطاع من نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه والوقود في ظل قصف هو الأعنف من نوعه في هذا القرن.

يمكن استخدام تطبيق "طلبات" الذي يوصل التبرعات لمجموعة من مؤسسات الإغاثة، بما في ذلك بنك الطعام المصري ومؤسسة مصر الخير. ويمكنكم الدفع بالجنيه المصري باستخدام بطاقاتكم الائتمانية.

لمزيد الجهات التي تقبل التبرعات، أعددنا لكم قائمة بأسماء المؤسسات الخيرية الموثوقة التي تعمل في مجال الإغاثة لقطاع غزة، في حال رغبتم في التبرع عبر الحسابات البنكية أو تطبيق "فوري".


الخبر الأبرز عالميا -

قمة بايدن وجين بينج: اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج على استئناف الاتصالات العسكرية وتعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وذلك في قمة تاريخية بسان فرانسيسكو والتي تهدف لخفض التوترات بين القوتين المتنافستين. وخلال اللقاء الذي يعد الثاني لبايدن مع الزعيم الصيني منذ دخوله البيت الأبيض في 2021، جاءت المباحثات على خلفية توترات متصاعدة بين القوتين العظمتين بشأن التفوق التكنولوجي وطموحات بكين فيما يخص تايوان.

ولكن بعد ذلك... في خطوة من شبه المؤكد أن تقضي على أي حسن نية نشأ خلال المحادثات، أشار بايدن مرة أخرى إلى الرئيس الصيني على أنه دكتاتور في تصريح عفوي، خلال مؤتمر صحفي. فعندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان لا يزال يعتبر شي دكتاتورا، أجاب الرئيس الأمريكي قائلا: "حسنا، انظر، إنه كذلك".

مسؤولة بالاحتياطي الفيدرالي: من السابق لأوانه إعلان الانتصار على التضخم. حاولت عضوة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بولاية سان فرانسيسكو، ماري دالي، تهدئة حالة الابتهاج بالسوق عقب التقرير الصادر هذا الأسبوع والذي أظهر تباطؤا في التضخم، محذرة أمس من أن الأرقام الأبطأ من المتوقع لا تعني بالضرورة أن البنك المركزي انتهى من رفع أسعار الفائدة. وقالت دالي لصحيفة فايننشال تايمز إن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى أن يكون "متعقلا، وأن يأخذ وقته، وألا يتسرع في إصدار الأحكام وعدم الإدلاء بتصريحات".

الأسواق تتأثر: ارتفعت الأسهم الأمريكية يومي الثلاثاء والأربعاء بعد أن أثارت بيانات التضخم في الولايات المتحدة حالة من التفاؤل بأن الاحتياطي الفيدرالي سينهي دورة تشديد السياسة النقدية ولن يقدم على المزيد من رفع أسعار الفائدة.


هل يكون الذكاء الاصطناعي هو الحل لمنع "أخبار الطقس المزيفة" التي حظرها المشرعون في مصر مؤخرا؟ قام مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي "جوجل ديب مايند" بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه تقديم تنبؤات جوية لمدة 10 أيام في أقل من دقيقة واحدة وبدقة تفوق نظام محاكاة الطقس القياسي. وقال المختبر في دراسة تمت مراجعتها من قبل النظراء ونشرت هذا الأسبوع: "نعتقد أن هذا يمثل نقطة تحول في التنبؤ بالطقس". المزيد عن القصة هنا: فايننشال تايمز | واشنطن بوست | بي بي سي).