تدفقات الغاز الإسرائيلي تعود شيئا فشيئا إلى مصر: من المتوقع أن ترتفع واردات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى 650 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول يوم الخميس، على أن تصل إلى مستويات ما قبل الحرب عند 800 مليون قدم مكعبة يوميا بداية الأسبوع المقبل، وفقا لما نقلته بلومبرج عن مصدر مطلع. يأتي هذا بعد أن ارتفعت تدفقات الغاز الإسرائيلي إلى مصر بنسبة 60% إلى 250-400 مليون قدم مكعبة يوميا ، عقب استئناف الإنتاج في حقل تمار - الذي تديره شركة شيفرون - يوم الاثنين. وتتوقع الشركة أن يصل الإنتاج في الحقل إلى طاقته الكاملة "خلال الأيام المقبلة"، حسبما ذكرت رويترز أمس نقلا عن مصادر مطلعة.

كانت الحكومة الإسرائيلية قد أغلقت حقل تمار الشهر الماضي على خلفية مخاوف أمنية بسبب اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، وقررت توجيه إنتاج المواقع الأخرى إلى السوق المحلية، وهو ما أدى إلى انخفاض صادرات الغاز إلى 100 مليون قدم مكعبة فقط يوميا، وفق ما قاله مصدر مطلع في القطاع لإنتربرايز.

استؤنفت أمس الإمدادات عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط، الذي يمتد من عسقلان الإسرائيلية إلى العريش المصرية، وفق ما أعلنته شيفرون في بيان لها تناولته رويترز. وظل خط الأنابيب مغلقا لمدة شهر بعد أن أوقفت شركة شيفرون الصادرات عبره في بداية الحرب.

وفي غضون ذلك، من المتوقع أن تستأنف مصر صادرات الغاز الطبيعي المسال في ديسمبر أو يناير، "مع تراجع الطلب المحلي في فصل الشتاء"، وفق ما قاله مدير محفظة الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال العالمية لدى شركة الطاقة الإيطالية العملاقة "إيني" كريستيانسينوريتو في تصريحات لوكالة رويترز. وأضاف: "نعتقد أن مصر ستكون قادرة على استئناف صادرات الغاز الطبيعي المسال حتى لو لم يعد حقل تمار إلى الإنتاج الكامل".

لكن بلومبرج متشائمة بشأن قدرة البلاد على تصدير الغاز: من المتوقع أن تنخفض صادرات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 40% مقارنة بالتوقعات قبل شهر واحد فقط، بحسب توقعات "بلومبرج إن إي إف".