القوات الإسرائيلية تقتحم مستشفى الشفاء: اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء – أكبر مجمع طبي في مدينة غزة – في الساعات الأولى من صباح اليوم، بعد ثلاثة أيام من الحصار المتواصل، وفقا لتقارير صحفية. وقال أحد شهود العيان لمراسل بي بي سي في غزة إن الجنود الإسرائيليين دخلوا المبنى و”أطلقوا قنبلة دخان تسببت في اختناق العديدين”، فيما أفاد صحفي فلسطيني بحدوث “قصف مكثف وإطلاق نار” في محيط المستشفى. وفي منشور على موقع “X”، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينفذ “عملية دقيقة وموجهة” ضد حماس في منطقة محددة من المستشفى وأنه ليس لديه أي نية لإلحاق الضرر بالمدنيين.
اتهمت إسرائيل حماس بوضع مقرها الرئيسي تحت المستشفى، وهو ما نفته حماس وإدارة المستشفى بشدة. ولا يزال آلاف النازحين ومئات المرضى والعاملين الطبيين داخل المجمع، وذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي المحيط بالمستشفى منعوهم من الخروج.
والولايات المتحدة تدعم المزاعم الإسرائيلية لكنها تدعو إلى ضبط النفس. ويمكنكم مطالعة ما قاله المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي في مؤتمر صحفي أمس.
إسرائيل تريدها نكبة أخرى: عاد المسؤولون الإسرائيليون للدعوة علنا للحصول على الدعم الدولي لإجلاء مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم في غزة، ولكن هذه المرة الحديث يتم بلغة الإنسانية.
دعوات للتطهير العرقي: سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون والرئيس السابق للموساد رام بن باراك، يحثان على التطهير العرقي للفلسطينيين، في قسم الرأي في صحيفة وول ستريت جورنال، حيث ناشدا الحكومات الغربية أن تستقبل الفلسطينيين “الذين أعربوا عن رغبتهم في الرحيل”.
سموتريش يلعب دور الأم تيريزا: دعا وزير المالية اليميني المتطرف في حكومة نتنياهو، بتسلئيل سموتريش، إلى حل “إنساني” في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس. وقال إنه يجب السماح للفلسطينيين “بالهجرة الطوعية” من أراضيهم.
ورفض مصري لتصريحات سموتريش: أعرب وزير الخارجية سامح شكري، في بيان صدر أمس، عن رفض مصر القاطع لدعوة سموتريش لتهجير المدنيين في غزة واتهم الحكومة الإسرائيلية بتعمد تجويعهم لإجبارهم على ترك أراضيهم.
تذكر: وضعت الحكومة الإسرائيلية خطة للتهجير القسري لسكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى مصر، كما تمارس ضغطا على الحكومات الأجنبية لدعم تلك الخطة، والتي قوبلت برفض شديد من الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين بارزين بالحكومة، إذ شدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الشهر الماضي على عدم تخلي مصر عن متر واحد من أرض سيناء. وأدت الحرب على غزة حتى الآن إلى تشريد 1.6 مليون شخص عن منازلهم، أي أكثر من ثلثي إجمالي سكان غزة.