الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ في مستشفيات غزة: فر آلاف الفلسطينيين من المستشفيات في شمال القطاع المحاصر مع استمرار إسرائيل في غزوها البري الذي يستهدف المنشآت الصحية في غزة. وأصبحت جميع المستشفيات في شمال غزة الآن خارج الخدمة، بما في ذلك مجمع الشفاء الطبي الذي يعد الأكبر في القطاع، حيث لا يزال مئات المرضى داخله دون كهرباء أو مياه. كما أن هناك نقصا حادا في الإمدادات الطبية حيث يمنع القصف الإسرائيلي شاحنات المساعدات من الوصول إلى المجمع الطبي. وتوفي ما لا يقل عن 32 مريضا، من بينهم ستة أطفال مبتسرين، في مستشفى الشفاء خلال الأيام الثلاثة الماضية نظرا لنفاد الوقود.
الأمم المتحدة لم تعد قادرة على توزيع المساعدات في غزة: جهود الإغاثة الإنسانية في غزة "ستتوقف تماما" خلال 48 ساعة ما لم يتم السماح بدخول الوقود، حسبما قال مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس. وكانت علامات الانهيار واضحة بالفعل أمس، حيث نفد الوقود من شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة واثنين من متعهدي توزيع المياه الرئيسيين، مما حرم 200 ألف شخص من مياه الشرب ومنع أي مساعدات أخرى من الدخول من خلال معبر رفح.
الذريعة الإسرائيلية باستخدام حماس لدروع بشرية تفقد مصداقيتها: الرواية الإسرائيلية القائلة بأن حماس تختبئ داخل مستشفيات غزة قوبلت برفض شديد من قبل إدارة الشفاء والهلال الأحمر الفلسطيني. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحقق من تلك المزاعم.
ميدانيا - قُتل ما لا يقل عن 11,240 من سكان غزة، من بينهم 4,630 طفلا، منذ 7 أكتوبر. وقتل 102 من موظفي الأمم المتحدة منذ بداية الحرب. ومن المتوقع أن تنقطع الاتصالات في القطاع بحلول 16 نوفمبر مع نفاد إمدادات الوقود لدى شركات الاتصالات.
في آخر تطورات ملف الرهائن - عرضت حماس إطلاق سراح 70 امرأة وطفلا مقابل هدنة مدتها خمسة أيام للسماح بدخول المساعدات، حسبما قال أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، لوسطاء قطريين. وقال مسؤول إسرائيلي بشكل منفصل إن الجانبين قد يتوصلان إلى اتفاق لإطلاق سراح جميع النساء والأطفال مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار. ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان حركة حماس تعليق المفاوضات بسبب الانتهاكات الإسرائيلية تجاه مستشفى الشفاء.
المساعدات الإنسانية - خصصت مصر 37 مستشفى في ثماني محافظات لاستقبال الجرحى الفلسطينيين. ووصلت سفينة تركية تحمل معدات لإنشاء ثمانية مستشفيات ميدانية إلى العريش.
دبلوماسيا - قالت إندونيسيا إنه يتعين على الولايات المتحدة " بذل المزيد من الجهد لوقف تلك الأعمال الوحشية في غزة". ويتوجه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى فلسطين وإسرائيل والبحرين والسعودية وقطر والأردن هذا الأسبوع.
عمليات الإجلاء - عبر المئات من المواطنين الأجانب والأوروبيين والعرب ومزدوجي الجنسية معبر رفح الحدودي إلى مصر أمس.
تصعيد إقليمي - قتل مواطنانلبنانييان فيما أصيب خمسة جنود إسرائيليين في تبادل لإطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية يمكن أن توسع نطاق الصراع.