📺 في سهرة الليلة –
The Beanie Bubble:قصة صعود وسقوط دبدوب؟ هذا الفيلم مقتبس من التحقيق الاستقصائي الذي نشره محلل الأسهم والكاتب الأمريكي زاك بيسونيت عام 2014، عن جنون اقتناء دمية “بيني بيبي” في الولايات المتحدة خلال التسعينات.
الحبكة: في عام 1993، طرح تاي وارنر (زاك جاليفيناكيس) إصدارا محدودا من ألعاب قطيفة محشوة بسعر 5 دولارات، لكن هواة جمع القطع النادرة أكسبوها شعبية مفاجئة حولتها إلى سلعة مطلوبة بشدة بسبب حصريتها، لتصبح بعد ذلك ملكية نادرة وتباع على الإنترنت بأسعار مرتفعة للغاية.
يصور الفيلم تاي وارنر كرجل أعمال مخيف وغير ناضج، في حين أن روبي (إليزابيث بانكس) وشيلا (سارة سنوك) هما صديقتان يبدو أنهما لا تدركان الموقف الذي يضعهما تاي فيه، بالرغم من تداخلهما في نجاحه طوال الوقت. تفاصيل هاتين الشخصيتين مقتبسة من شركاء وارنر الحقيقيين، إلى جانب إضافة مايا (جيرالدين فيسواناثان) لتمثل الشباب الأذكياء الذين استغلهم وارنر لخبرتهم في استخدام الإنترنت.
لمدة ثلاث سنوات، تعامل الناس مع بعض الدمى المحشوة على شكل حيوانات مثلما يتعاملون مع الذهب، رغم أن قيمتها لم تكن تتجاوز 5 دولارات، بحسب تقريرفوربس. اكتشف الناس للمرة الأولى أن بإمكانهم شراء “شيء ما” من محل الهدايا مقابل 5 دولارات، ثم عرضه على الإنترنت بسعر 25 أو 30 أو حتى 10 آلاف دولار.
جزء كبير من الفيلم يركز على الرسومات البيانية التي توضح أرقام مبيعات بيني بيبي، واللقطات الإخبارية الأرشيفية لجنون التسوق، وأهم ما حققته الشركة من إنجازات مثل مساعيها المبكرة للتسويق عبر الإنترنت. كما يسير الفيلم على خطى أفلام أخرى تناولت موضوع التسويق، مثل Air وTetris وFlamin’ Hot وBlackberry.
يحاول الفيلم استخلاص الأهمية الاجتماعية من تلك اللحظة الزمنية التي تبدو غير مهمة، لكنه يعاني من أجل تقديم رؤى جوهرية، ويختتم بشكل ضعيف من خلال تأكيد أنه ستكون هناك دائما “موضة” أخرى، مع الإشارة إلى العملات المشفرة والرموز غير القابلة للاستبدال.
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة The Beanie Bubble على أبل تي في.