الكويت تمدد أجل استحقاق وديعتها البالغة 4 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، لدعم احتياطي البلاد من النقد الأجنبي وسط الأزمة التي تعانيها حاليا، وفقا لما نقله موقع اقتصادالشرق عن مصدرين حكوميين لم يسمهما. وسينتهي بذلك أجل الوديعة المكونة من شريحتين العام المقبل، على أن تستحق الأولى في أبريل والثانية في سبتمبر.
تذكر: قدمت الكويت الوديعة لمصر في منتصف عام 2015، وتقوم بتجديدها بشكل مستمر منذ ذلك الحين.
سحب الوديعة الكويتية كان سيعيدنا إلى مستويات عام 2017: ارتفع احتياطي النقد الأجنبي للبلاد ببطء في الأشهر الأخيرة بعد أن فقد نحو 8 مليارات دولار العام الماضي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت أيضا تدفقات خارجة كبيرة لرؤوس الأموال. وتبلغ الاحتياطيات الأجنبية حاليا 35.1 مليار دولار. وحال سحب الوديعة الكويتية، فإن الاحتياطي النقدي كان سينخفض إلى أدنى مستوى له منذ أبريل 2017. وأودعت السعودية والإمارات وقطر والكويت وليبيا مجتمعة نحو 30 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري، ما يمثل 85.5% من احتياطي النقد الأجنبي للبلاد.
المزيد قد يكون في الطريق: أفادت تقارير محلية الشهر الماضي أن السعودية والإمارات قد تودعان 5 مليارات دولار أخرى لدى البنك المركزي المصري. وقد يشمل هذا تجديد ودائع قائمة للدولتين يحل أجلها العام المقبل، وفقا للتقارير. وقالت كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري مونيكا مالك في وقت سابق إنها لاحظت تحولا في المزاج، وأضافت: "شعرت بتغير في المشاعر في دول الخليج، حيث كان صبرها قد نفد تقريبا تجاه مصر قبل الحرب على غزة".