وقعت الحكومة اتفاقية مع عملاق صناعة السيارات الألماني "فولكس فاجن" لدراسة إنشاء مجمع صناعة السيارات المشترك بالمنطقة الصناعية في شرق بورسعيد، بحسب بيان صادر عن مجلس الوزراء. وستقدم شركة فولكس فاجن للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي وشركة شرق بورسعيد للتنمية الرئيسية المساعدة الفنية فيما يتعلق بإجراء دراسة الجدوى، حسبما جاء في البيان، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الاتفاق.

عن مجمع صناعة السيارات: بدأ الحديث حول إنشاء مجمع لصناعة السيارات بمنطقة شرق بورسعيد في يونيو من هذا العام، واجتذب بالفعل الكثير من الاهتمام من كبار اللاعبين في الصناعة. ويهدف مجمع صناعة السيارات إلى جذب الشركات العالمية المصنعة للسيارات كي تفتتح مصانع لها في منطقة شرق بورسعيد للاستفادة من قربه من مسارات الشحن العالمية وتحسين إمكانية الوصول إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية. وسيجري أيضا تقديم حزمة من الحوافز بناء على ما تضيفه عمليات الشركة إلى الاقتصاد والصناعة المحلية، وحجم الاستثمار، وحجم الإنتاج، والامتثال البيئي.

ما حجم هذه الخطة؟ تهدف المنطقة لجذب استثمارات بنحو 240 مليون دولار وتوفير نحو 2100 فرصة عمل مباشرة و4 آلاف فرصة عمل غير مباشرة من خلال الصناعات المغذية، وفقا لبيان مجلس الوزراء. تأسيس صناعة سيارات حقيقية "لا يتعلق فقط بالمصنع الذي يعمل على تجميع المركبات، بل بكل الصناعات المغذية التي توفر جميع أنواع المكونات، مثل الأسلاك والأحزمة والمقاعد وزجاج لوحة القيادة والمفروشات الداخلية والإطارات، وغيرها"، وفق ما قاله نائب رئيس الرابطة الأفريقية لمصنعي السيارات أحمد فكري عبد الوهاب لإنتربرايزفي وقت سابق من هذا العام.

فولكس فاجن تستهدف التوسع في الصناعة المحلية: قالت العضوة المنتدبة ورئيسة مجموعة فولكس فاجن أفريقيا مارتينا بينا إن الشركة تستهدف تعزيز تواجدها في السوق المصرية من خلال الجهود المبذولة لتوطين الصناعة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP) الذي جرى إطلاقه مؤخرا.

مصر بوابة لدخول الأسواق الأفريقية: "يعد توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع الحكومة المصرية استمرارا لاستراتيجية فولكس فاجن للعب دور رائد في تطوير صناعة السيارات في أفريقيا"، وفق ما قالته بينا.

** للمزيد يمكنكم الاطلاع على تغطيتنا الكاملة لمشروع المجمع الصناعي للسيارات بشرق بورسعيدوالتي نشرناها في وقت سابق من هذا العام.