مدينة غزة أصبحت ساحة قتال بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حماس، مما أضطر آلاف المدنيين للتوجه جنوبا بحثا عن الأمان، وفقا لرويترز. وقالت حماس إنها كبدت القوات الإسرائيلية المتقدمة خسائر فادحة، والتي دخلت المدينة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وزعم الجيش الإسرائيلي أن حماس فقدت السيطرة على شمال غزة وأنه دمر ما يزيد عن 100 نفق. ولم تصدر تأكيدات لمزاعم أي من الجانبين، كما لم يكشف عن أعداد الضحايا.

تزايدت التكهنات أمس حول "وقف" مؤقت محتمل لإطلاق النار: زعمت عدة تقارير صحفية متضاربة أمس أن تحقيق انفراجة في المفاوضات الجارية للوقف المؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن أصبح وشيكا، وهو ما نفاه رئيس الوزراء الإسرائيلي.

  • قالت القاهرة الإخبارية نقلا عن مصادر إنمصر تقترب من التفاوض على بدء “هدنة إنسانية” مقابل إطلاق سراح الرهائن. ولم تذكر القناة عدد الرهائن الذين كانوا ضمن الاتفاق أو مدة وقف إطلاق النار.
  • نشرت وكالة فرانس برس تعليقات من مصدر واحد في حماس، زعم أن قطر تحاول التوسط لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام مقابل إطلاق سراح 12 رهينة، نصفهم أمريكيون.
  • نشرت رويترز تقريرا متضاربا من مصدر واحد يزعم أن هناك مناقشات تقودها قطر ركزت على وقف إطلاق النار لمدة يوم أو يومين مقابل إطلاق سراح 10-15 رهينة.

وإسرائيل تنفي: وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقارير بأنها "شائعات فارغة" وأكد رفضه لوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح الرهائن. إلا أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال بعد ذلك إن الهدنة الإنسانية قد تكون ضمن المباحثات ولكن وقف إطلاق النار أمر مستبعد.

  • مجموعة السبع لا تمانع وقف مؤقت لإطلاق النار: لم يطالب وزراء خارجية مجموعة السبع وقف مؤقت لإطلاق النار لأسباب إنسانية خلال المحادثات التي عقدت في اليابان أمس، وقدموا بدلا من ذلك "دعما" للفكرة.
  • هناك حاجة أكثر إلحاحا على صعيد المساعدات: حثت ثلاث عشرة منظمة إغاثة دولية الحكومات أمس على "بذل كل ما في وسعها" لفرض وقف فوري لإطلاق النار. جاء ذلك بعد 48 ساعة من إصدار رؤساء 18 وكالة تابعة للأمم المتحدة ومنظمة غير حكومية دعوةمماثلة.

دعت الإدارة الأمريكية إلى تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية عن قطاع غزة في حالة هزيمة حماس، مؤكدة معارضتها لإعادة إسرائيل تواجدها الأمني طويل الأمد بعد الحرب. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس عقب محادثات مجموعة السبع، إن ترتيبات ما بعد الحرب "يجب أن تشمل إدارة بقيادة فلسطينية وقطاع غزة الموحد مع الضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية". وقال نتنياهو هذا الأسبوع إن إسرائيل ستتولى إلى أجل غير مسمى "المسؤولية الأمنية الشاملة" عن القطاع.

المساعدات - الولايات المتحدة تقول إن معبر رفح مغلق نظرا لـ "أوضاع أمنية" لم يكشف عنها l إيطاليا ترسل مستشفى عائم قبالة سواحل غزة | هولندا تعتزم إرسال سفينة مساعدات إلى غزة "عندما يكون ذلك ممكنا" | من المقرر تشكيل فريق إنساني فني تابع للأمم المتحدةفي العريش لتسهيل المساعدات وتقديم المشورة للهلال الأحمر المصري.

دبلوماسيا - تستضيف باريس اليوم مؤتمرا إنسانيا دوليا من أجل غزة | وزير الخارجية سامح شكريسيحضر المؤتمر | مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكيةيزور القاهرة في الفترة 10-17 نوفمبر | تلقى شكرياتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

الحرب بالأرقام -