هوليوود تعود للحياة أخيرا: توصلت نقابة الممثلين إلى اتفاق مبدئي مع المديرين التنفيذيين في كبرى شركات الإنتاج أمس، وفق بلومبرج، وهو ما يدفع إلى عودة عجلة الإنتاج للدوران مرة أخرى في استوديوهات هوليوود.

أربعة أشهر من الشلل: بدأ عشرات الآلاف من الممثلين إضرابهم في يوليو الماضي احنجاجا على تدني الأجور، لينضموا إلى المضربين من أعضاء نقابة الكتاب الأمريكية الذين سبقوهم في مايو. وتعد هذه المرة الأولى منذ أكثر من 60 عاما التي تشهد إضراب نقابتي الكتاب والممثلين في الولايات المتحدة في نفس الوقت.

ثغرات قانونية وتكنولوجيا بديلة: اعتادت استوديوهات عاصمة السينما العالمية استغلال غموض قوانين شبكات البث واستخدام النسخالرقمية كممثلين بدائل لتجنب دفع حقوق الممثلين. وعرضت الاستوديوهات على تحالف منتجي الصور المتحركة والتلفزيون زيادة قدرها مليار دولار على مدار ثلاثة أعوام هي فترة الاتفاق.

ليست عودة فورية: من المنتظر نشر تفاصيل الاتفاقية خلال الأيام المقبلة ثم تصويت أعضاء النقابات عليها، مما يترك فرصة ضئيلة لرفض الصفقة، إلا أن فريق التفاوض التابع للنقابة وافق بالإجماع عليها ودعا لإلغاء الإضراب. ورغم هذا، لا يزال من المتوقع أن تستغرق استوديوهات هوليوود بضعة أشهر قبل العودة للعمل بكامل طاقتها.


التلوث السمعي مضر بصحتك الجسدية والعقلية: يمكن أن يتسبب التعرض للضوضاء المرتفعة والمتكررة عددا كبيرا من المشاكل، تبدأ بأمراض القلب واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم ولا تنتهي عند الاكتئاب والقلق، خاصة عندما لا يمكن السيطرة على مصدر الصخب أو إيقافه، وفقا لناشيونال جيوجرافيك.

عندما تدخل الموجات الصوتية إلى الأذن تهز الأغشية الدقيقة والعظام وخلايا الشعر داخلها، والتي تطلق إشارات يفسرها المخ على أنها أصوات مسموعة. حين تتعرض الأذن لموجات عالية أو على فترات طويلة، يؤدي هذا إلى إتلاف الأغشية والعظام والخلايا، وربما يتسبب في فقدان السمع.

بالأرقام: التعرض طويل الأمد للتلوث السمعي مسؤول عن التسبب إصابة نحو 48 ألف شخص بأمراض القلب كل عام في أوروبا، وفقا لدراسة أجريت عام 2022 ونشرت في مجلة كلية الطب بجامعة هارفارد.

تأثير ضار على النوم: تؤثر الضوضاء سلبا على جودة النوم وعدد ساعاته لنحو 6.5 مليون شخص في أوروبا. ونظرا لأن أذن الإنسان لا تنام أبدا بسبب غريزة البقاء، فإن التحفيز السمعي يمكن أن يعطل النوم ويفسد الفترة التي يعمل فيها الجسد على إعادة ضبط نفسه.

مستويات التلوث السمعي ليست متساوية في كل مكان: ربما تصف مجموعة من البشر صوتا بأنه ضوضاء، بينما تعتبره مجموعة أخرى مجرد صوت عادي. كما أن الأمر لا يتعلق بالمكان، إذ أن التلوث السمعي ليس مقصورا على المدن، بل يمكن أن تسجل المناطق الريفية مستويات ضوضاء مماثلة أو حتى أعلى.

هناك حل: يمكن استخدام سماعات الأذن العازلة للضوضاء لتقليل الأضرار، وإراحة عقولنا وأجسادنا من الجلبة المحيطة طوال الوقت. لكن لا يفضل استخدام هذه السماعات لتشغيل الموسيقى أو أي مقاطع صوتية بصوت عال للانعزال عن العالم، لأن هذا قد يؤدي إلى إصابة الأذن أو تلف السمع.

الضجيج الأبيض مفيد: تشغيل أصوات ضوضاء بيضاء قبل النوم يساعد على تحييد الأصوات الأخرى والنوم بشكل أفضل. ينصح أيضا بالاستفادة من النوافذ الزجاجية مزدوجة الطبقات والأبواب السميكة والبلاط العازل للصوت، وكلها تعديلات يمكن أن تسهم في خلق بيئة أكثر هدوءا وتساعد على توفير الراحة التي تحتاجها أجسامنا.

العلامات: