في مرحلة جديدة من الحرب، دخلت القوات الإسرائيلية مدينة غزة الليلة الماضية في عملية قال الجيش الإسرائيلي إنها تهدف إلى تدمير أنفاق حماس، والقضاء على مستودعات الذخيرة، وقتل كبار قادتها.

هناك مؤشرات على احتدام القتال: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت أن قواته تقدمت إلى “قلب” المدينة حيث يعتقد أن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار يختبئ فيها. من ناحية أخرى، قال أبو عبيدة الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس إن قواته دمرت 15 آلية عسكرية إسرائيلية على أطراف المدينة، بما في ذلك مخيم الشاطئ حيث تدور معارك عنيفة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي قتل "آلاف الإرهابيين". ولم يجر التحقق من مزاعم أي من الجانبين ولم يكشف أي منهما عن أرقام الضحايا.

الحرب بالأرقام -

  • 10328: عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر. (العربية)
  • 4237: عدد الأطفال الذين قتلوا في غزة خلال الـ 32 يوما الماضية. (العربية)
  • 93: عدد من الشاحنات المحملة بالمساعدات التي عبرت الحدود من مصر إلى غزة أمس. (الهلال الأحمر الفلسطيني)
  • 569: عدد الشاحنات التي دخلت غزة منذ 7 أكتوبر. وكانت غزة تستقبل 500 شاحنة يوميا قبل الحرب. (الهلال الأحمر الفلسطيني)
  • 19: عدد الفلسطينيين الذين دخلوا مصر أمس لتلقي العلاج. (رويترز)
  • أكثر من 500: عدد المواطنين الأجانب ومزدوجي الجنسية الذين جرى إجلاؤهم من غزة إلى مصر أمس، بما في ذلك أول مواطنين كنديين يعبرون الحدود. (رويترز l جلوب آند ميل)
  • أكثر من 500 ألف: عدد الفلسطينيين في شمال غزة الذين "على شفا المجاعة" بسبب الحصار الإسرائيلي. (أكشن إيد)

على صعيد جهود الإغاثة - أعلنت دولة الإمارات أنها ستنشئ مستشفى ميدانيا في غزة | تجري فرنسا محادثات مع السلطات المصرية لإنشاء منشأة طبية عسكرية ميدانية | الأردن يرسل طائرات لإسقاط مساعدات طبية على غزة | جرى السماح لسفينتين تركيتين محملتين بالمستشفيات الميدانية والإمدادات الطبية بالإبحار إلى الموانئ المصرية.

دبلوماسيا - لا تزال واشنطن تضغط من أجل تحقيق انفراجة في أزمة الرهائن: زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز كل من إسرائيل ومصر هذا الأسبوع ضمن جولة لعواصم إقليمية من أجل تأمين إطلاق سراح المزيد من الرهائن لدى حماس والذين يزيد عددهم عن 240 رهينة. وكان بيرنز في القاهرة أمس لإجراء محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد يوم من زيارة لتل أبيب. ولم يتضمن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية سوى القليل من التفاصيل، حيث اكتفت بالإشارة إلى أن الجانبين ناقشا الحاجة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

أجرى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون | أجرى وزير الخارجية سامح شكريمحادثات مع وزراء خارجية أيرلندا والنرويج وقبرص | التقى شكري مع مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك | وزراء خارجية مجموعة السبع يجتمعون في اليابان لبحث الصراع | روسيا تقول إن التهديد النووي الإسرائيلي يثير " عددا كبيرا من الأسئلة ".

خلاف إسرائيلي أمريكي؟ ظهرت خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل علنا فيما يخص مواصلة الحرب في الأيام الأخيرة، ومن الواضح أن الجانبين ليسا متوافقين بشأن الحاجة إلى وقف مؤقت للقتال وأيضا فيما يخص مقترح نتنياهو بإعادة احتلال غزة بعد انتهاء الحرب.

  • هدنة "لثلاثة أيام": ذكر موقع أكسيوس أمس أن بايدن ضغط على نتنياهو للموافقة على وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام للسماح بالإفراج عن الرهائن، وهو المقترح الذي رفضه نتنياهو علنا في مقابلة متلفزة بعد ساعات قليلة.
  • إعادة احتلال غزة: أعلنت الإدارة الأمريكية معارضتها العلنية لتأكيد نتنياهو أن إسرائيل ستسيطر "لأجل غير مسمى" على الوضع الأمني في غزة بعد الحرب. "لا يزال الرئيس يعتقد أن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لغزة ليس بالأمر الجيد. هذا ليس في صالح إسرائيل والشعب الإسرائيلي"، حسبما قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي لشبكة سي إن إن أمس.

الولايات المتحدة تفقد تأثيرها: كان رد الفعل على ذلك الخلاف من جانب مسؤولي إدارة بايدن والصحافة الأمريكية هو تصوير واشنطن كجهة غير فاعلة وعاجزة عن التأثير على عملية صنع القرار الإسرائيلي. وتناولت عدة مقالات، بما في ذلك في صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست، "حدود النفوذ الأمريكي" و"الخيارات القليلة" المتاحة للتأثير على الحرب. "إنهم يشاهدون تحطم القطار، ولا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك، والقطارات تتسارع"، حسبما قال أحد المصادر لواشنطن بوست. وأضاف: "تحطم القطار في غزة، لكن الانفجار في المنطقة".

هل أوراق الضغط محدودة لدى واشنطن؟ إن قيام الولايات المتحدة بالحد من عمليات نقل الأسلحة الضخمة إلى إسرائيل، وحجب جزء من مساعداتها العسكرية السنوية البالغة 3.8 مليار دولار لتل أبيب، ورفضها استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، يمكن أن يدفع إسرائيل لإعادة النظر في موقفها.