بلينكن يغادر المنطقة خالي الوفاض: أنهى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولته المكوكية التي استمرت ثلاثة أيام في المنطقة دون أن يحصل على إجماع حول ما يمكن القيام بشأن الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، والتي أودت حتى الآن بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف فلسطيني، ما يقرب من نصفهم من الأطفال. ويواصل العالم العربي مطالبته بالوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار، فيما ترفض إسرائيل وقف حملة القصف أو تأجيل هجومها البري، ولا تزال حماس تحتجز الرهائن لديها، فيما لا يزال حلفاؤها في لبنان وطهران وصنعاء يهددون بتوسيع نطاق الصراع بالمنطقة. ولا يبدو أن زيارة بلينكن إلى أنقرة أمس في آخر محطة من جولته الإقليمية لإجراء محادثات مع وزير الخارجية التركي قد حققت الكثير أيضا. والآن أصبح الأمر متروكا لمدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، الذي سيزور إسرائيل وقطر ومصر هذا الأسبوع للضغط من أجل إطلاق سراح الرهائن.
"الهدنات الإنسانية" أصبحت "فترات توقف تكتيكية": بحث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس تنفيذ "فترات توقف تكتيكية" للسماح للمدنيين بالفرار من القتال وإدخال المساعدات، وفقا لما قاله البيت الأبيض الليلة الماضية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي في مؤتمر صحفي إن واشنطن "ستواصل الدعوة إلى فترات توقف مؤقتة" و"تناقش بنشاط" الفكرة مع المسؤولين الإسرائيليين. ولم تنشر إسرائيل نصا للمحادثة.
لم يكن الرد مشجعا: إسرائيل قد توقف القصف "لمدة ساعة هنا وساعة هناك" بحسب الظروف، حسبما قال نتنياهو في مقابلة متلفزة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" عقب محادثته مع بايدن (شاهد 9:09 دقيقة).
إذا هُزمت حماس فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستبقى في غزة: "ستتولى إسرائيل لفترة غير محددة المسؤولية الأمنية الشاملة" في غزة بعد الحرب "لأننا رأينا ما يحدث عندما لا نفعل ذلك"، حسبما قال نتنياهو في المقابلة (شاهد 0:30 دقيقة).
دبلوماسيا -
- ارتفاع عدد الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية بإسرائيل إلى ثمان:استدعت جنوب أفريقيا سفيرها لدى إسرائيل بسبب ما وصفته بأنه انتهاكات للقانون الدولي وغارات جوية ترقى إلى “إبادة جماعية”. وقطعت بذلك ثمان دول حتى الآن علاقاتها مع إسرائيل أو خفضتها، بما في ذلك الأردن الذي استدعى سفيره الأسبوع الماضي.
- "طفح الكيل. يجب أن يتوقف هذا الآن": وقع رؤساء 18 وكالة تابعة للأمم المتحدة ومنظمة غير حكومية على رسالة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح الرهائن.
- الحرب على غزة قد تتحول إلى إبادة جماعية: قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بفلسطين المحتلة، إن "ما يحدث في غزة الآن يجب تحليله بشكل حاسم باعتباره إبادة جماعية"، مشيرا إلى الضرر الجماعي والأوضاع المعيشية التي يضطر سكان غزة لتحملها.
الوضع على الأرض: بدأت القوات الإسرائيلية في التقدم نحو مدينة غزة، بعد أن حاصرت المدينة بالكامل خلال الأيام القليلة الماضية. ولم تصدر أية تقارير حول تطورات الوضع الميداني، كما لم يعلن الجيش الإسرائيلي أو حماس عن حصيلة الضحايا حتى الآن.
- حصيلة القتلى: ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 10022 على الأقل، بينهم 4104 أطفال، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، أمس.
- تواصل تدفق المساعدات إلى القطاع: عبرت 50 شاحنة مساعدات من معبر رفح إلى غزة أمس، حسبما ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" (شاهد 0:40 دقيقة). ويمثل هذا 10% فقط من الـ 500 شاحنة التي كانت تدخل القطاع يوميا قبل الحرب.
- الحرب على غزة هي "الأكثر دموية" في التاريخ لعمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة: هذا وفقا لصحيفة الجارديان، التي ذكرت أمس أن ما لا يقل عن 88 عاملا في وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب المستمرة منذ ما يقرب من شهر. وقالت الأمم المتحدة أمس إن خمسة آخرين قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية.
- استئناف عملية إجلاء الأجانب: غادر العشرات من حاملي جوازات السفر الأجنبية قطاع غزة أمس، عقب إعادة فتح معبر رفح بعد أن ظل مغلقا لمدة يومين، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية. ومنعت حماس الرعايا الأجانب من مغادرة القطاع بعد أن بدأت إسرائيل في منع الجرحى من غزة من تلقي العلاج في مصر. وذكر موقع سي بي سي الكندي أن الرعايا الكنديين كانوا بين الذين سمح لهم بعبور الحدود.
- استقبلت مصر أمس 17 جريحا فلسطينيا آخرينسمح لهم بعبور الحدود لتلقي العلاج، بحسب ما قالته وزارة الصحةالمصرية أمس.