استثمار –

شنايدر إليكتريك تضخ مزيدا من الاستثمارات: تعتزم شركة شنايدر إليكتريك الفرنسية استثمار 8 ملايين يورو إضافية في السوق المحلية خلال العام الجاري، وفق بيان صادر عن الشركة (بي دي إف). ستوجه الشركة جزءا من الاستثمارات الجديدة لمصنعها التابع في مدينة بدر، لإضافة خط جديد للإنتاج. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز عملياتها المحلية وتسريع التحول الرقمي.

تصحيح – نقلنا الأسبوع الماضي عن موقع سي إن إن الاقتصادية أن شنايدر إليكتريكستستثمر 30 مليون يورو لتوسيع مصنعها بمدينة بدر حتى عام 2025، قبل أن يعدل الموقع الخبر ليعكس أن مبلغ الـ 30 مليون يورو هو إجمالي قيمة استثمارات الشركة في السوق المحلية منذ عام 2020. وقد قمنا بحذف الخبر السابق من موقعنا الإلكتروني.

خدمات مالية –

برايم تخطط لإطلاق ثلاثة صناديق جديدة العام المقبل: تعتزم شركة برايمإنفستمنتس التابعة لمجموعة برايم القابضة للاستثمارات المالية إطلاق ثلاثة صناديق استثمارية العام المقبل، والتي ستركز على قطاعات السياحة والذهب ورأس المال المغامر، بحسب ما نقلته جريدة حابي عن رئيس مجلس إدارة الشركة محمد عياد. ومن المقرر أن يبلغ رأسمال صندوقي السياحة والذهب 500 مليون جنيه لكل منهما، بينما يبلغ رأسمال صندوق رأس المال المغامر مليار جنيه. وأوضح عياد أن شركته ستستحوذ على حصة قدرها 10% في كل صندوق منها، وتسعى للحصول على التراخيص اللازمة بحلول الربع الأول من العام المقبل.

من ناحية أخرى، تتطلع الشركة إلى تأمين ما يتراوح ما بين 150 و200 مليون جنيه من مستثمرين محليين لرفع رأسمال ذراعها للتكنولوجيا المالية ” برايمفينتك ” إلى 220 مليون جنيه، وفقا لعياد.

مجرد أفكار: لا تزال عملية تأسيس الصناديق الثلاثة وزيادة رأس مال شركة برايم فينتك مجرد “أفكار مستقبلية”، بحسب إفصاح الشركةللبورصة المصرية (بي دي إف) الذي أكد أنه لم تتخذ أي خطوات عملية في هذا الصدد.

طاقة –

عودة العمل لطبيعته في شركات الأسمدة: أعادت الحكومة إمدادات الغاز الطبيعي المخصصة لشركات الأسمدة إلى مستوياتها المعتادة، بعد أن خفضتها بنحو 30% الأسبوع الماضي على خلفية وقف إسرائيل صادراتها من الغاز لمصر، بحسب ما ذكره موقع اقتصادالشرق نقلا عن ثلاثة مسؤولين حكوميين. يأتي هذا عقب ارتفاع واردات البلاد من الغاز الطبيعي الإسرائيلي مجددا في أواخر الأسبوع الماضي. وتستهلك مصانع الأسمدة 400-500 قدم مكعبة من الغاز يوميا.

فيستاس تربط محطة رياح بقدرة 250 ميجاوات على الشبكة القومية الشهر المقبل: بدأت شركة فيستاس الدنماركية التشغيل التجريبي لمحطة رياح بقدرة 250 ميجاوات في خليج السويس، وفق ما قاله مسؤولون في الشركة لقناة العربية أمس. وستسلم الشركة محطة الرياح، التي بدأ العمل عليها في عام 2020، إلى هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بحلول منتصف ديسمبر. وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع 250 مليون يورو ويجري تمويلها من قبل عدد من شركاء التنمية الأوروبيين، وفقا للمنصة الإخبارية.

ديون –

الخرافي تقترض 950 مليون جنيه لتمويل عملياتها في السوق المحلية: اقتربت شركة الخرافي ناشيونال التابعة لمجموعة الخرافي السعودية من الحصول على قرض مشترك بقيمة 950 مليون جنيه من تحالف مصرفي محلي يقوده بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (سايب)، لتمويل عملياتها في السوق المحلية، حسبما ذكرت جريدة المال نقلا عن مصادر مطلعة. ويضم التحالف أيضا البنك المصري لتنمية الصادرات، وبنك الاستثمار العربي، وبنك التنمية الصناعية، وبنك البركة مصر. وفي أغسطس الماضي، حصلت الخرافي على تمويل إسلامي مشترك بقيمة 1.65 مليار جنيه من عدد من البنوك المحلية، لدعم متطلبات رأس المال العامل للشركة في السوق.

تصنيع –

كوفرا الإيطالية تبحث تدشين مصنع لها في مصر: تدرس شركة كوفرا الإيطالية لصناعة معدات الحماية الشخصية إنشاء مصنع لها في مصر، باستثمارات تبلغ 10 ملايين يورو، وفق بيان صادر عن وزارة التجارة والصناعة يوم الخميس. ومن شأن المصنع، الذي من المخطط أن يقام على مساحة 50 ألف متر مربع في مدينة الجلود بالروبيكي، أن يوفر 2000 فرصة عمل جديدة.

خط “رورو” جديد بين موانئ مصر وإيطاليا؟ تعمل وزارتا التجارة والنقل حاليا مع الجانب الإيطالي على إنشاء خط (رورو) للمنتجات الزراعية بين ميناء ترييستي الإيطالي وميناء الإسكندرية ودمياط، بغرض تسهيل حركة البضائع بين الدولتين، وفق ما قاله وزير التجارة والصناعة أحمد سمير في البيان، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

عقارات –

القومية للتأمين” تستحوذ على أرض هليوبارك: وقعت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الأسبوع الماضي عقود الاستحواذ على الأرض المخصصة لمشروع هليوبارك التابع لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير المملوكة للدولة، في صفقة بقيمة 15 مليار جنيه، بحسب بيان الهيئة. كانت الجمعية العامة العادية لشركة مصر الجديدة للإسكان قد وافقت الشهر الماضي على العرض المقدم من الهيئة، والذي جاء بعدما تخلت الشركة عن خطتها لتطوير المشروع.