صناعة السيارات تواصل الانتعاش: واصلت مبيعات المركبات ارتفاعها في شهر سبتمبر، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، وفقا للبيانات الصادرة أمس عن مجلس معلومات سوق السيارات المصري (أميك). وسجلت مبيعات السيارات ما يقرب من 9.9 ألف سيارة في سبتمبر، بزيادة 23% مقارنة بشهر أغسطس، لتحقق بذلك أعلى معدل شهري منذ سبتمبر 2022.

التفاصيل: جاءت الزيادة في حجم المبيعات مدفوعة بمبيعات سيارات الركوب، التي قفزت بنسبة 27% على أساس شهري و15% على أساس سنوي إلى 7887 وحدة، كما ارتفعت مبيعات الحافلات بنسبة 39% إلى 689 وحدة. على الجانب الآخر، سجلت مبيعات الشاحنات انخفاضا طفيفا بنسبة 1%.

مبيعات السيارات لا تزال أقل بكثير من مستويات العام الماضي: في حين أن إجمالي مبيعات السيارات لهذا الشهر تشير إلى تواصل الانتعاش على أساس شهري، إلا أنها تظل أقل بنحو 13.5% من الـ 11.4 ألف وحدة التي جرى بيعها في سبتمبر 2022. وانخفضت مبيعات الحافلات والشاحنات بنسبة 62% و53% على التوالي على أساس سنوي. كما انخفضت مبيعات السيارات في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023 بنسبة 61% مسجلة 61 ألفا، من 158 ألف وحدة في الفترة ذاتها من العام الماضي.

فاتورة واردات السيارات ارتفعت أيضا بأكثر من الضعف خلال أغسطس: سجلت قيمة واردات سيارات الركاب ارتفاعا 124% على أساس سنوي في أغسطس لتصل إلى 209.8 ملايين دولار، وفقا لبيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اطلعت عليها إنتربرايز. ولكن لم يقدم بيان الجهاز أي أرقام توضح كم من تلك الزيادة تتعلق بزيادة أحجام البيع وكم يتعلق بارتفاع الأسعار أو التغير في نوعية السيارات المستوردة.

الصورة الكاملة: لا يزال الموزعون وشركات تجميع السيارات على حد سواء يواجهون تحديات لتأمين العملات الأجنبية اللازمة لمواصلة العمل، إلا أن الارتفاع الأخير في مبيعات الوحدات يرجع على الأرجح إلى استعداد البنوك الحكومية وبضعة بنوك أخرى لقبول ودائع نقدية بالعملات الأجنبية وتخصيصها مباشرة لتغطية الواردات.

تذكر: أرقام أميك لا تعكس النشاط على مستوى السوق بأكمله. تعكس أميك أرقام البيانات التي قدمها الموزعون الأعضاء، الذين يشملون معظم (وليس كل) الموزعين في السوق المحلية.