The Exorcist.. الرعب الأصلي المناسب للهالوين: يعد هذا الفيلم واحدا من كلاسيكيات الرعب في تاريخ السينما، وقد صدر عام 1973 ليبدأ سلسلة لا تزال مستمرة حتى الآن، إذ صدر الجزء السادس الأسبوع الماضي، والذي نقدم مراجعة له بقسم "في دور العرض" أعلاه. لاقى الفيلم استحسان النقاد عند عرضه للمرة الأولى، ما عزز مكانته بين فئة أفلام الرعب. ويعد واحدا من أوائل الأفلام التي قدمت قصة مرعبة تتمحور حول طفل، ويحكي قصة فتاة عمرها 12 عاما (ليندا بلير) تعاني من اضطراب عصبي، أو على الأقل هذا ما يعتقده الأطباء في البداية، حتى ينتبهون إلى الحقيقة.
عودة إلى العصر الذهبي للمؤثرات البصرية: ربما لا توفر المؤثرات البصرية التي كانت تستخدم في السبعينات نفس التجربة الواقعية التي نراها اليوم بكل التكنولوجيا المتطورة التي يشهدها عالمنا، إلا أنها لا تمثل فارقا كبيرا أو تنتقص من الأحداث المرعبة التي يضمها الفيلم، وقد أشاد الناقد الأمريكي الكبير روجر إيبرت بالفيلم حين صدوره باعتباره "انتصارا للمؤثرات الخاصة"، وهو الأمر الذي لا يزال حقيقيا بعد مرور نصف قرن. كل المؤثرات التي نشاهدها مصنوعة بالإمكانيات المتاحة حينها، من الأثاث والقيء المتطاير إلى الرؤوس الدوارة، والتي لا تزال تعطي انطباعات مرعبة ووحشية إلى يومنا هذا.
تحفة خالدة في فن الرعب: لا يزال الأداء التمثيلي لأبطال الفيلم مثيرا ومميزا حتى اليوم، إذ نشعر بغضب الأم (إلين بورستين) التي تدخل في صراع دائم مع الأطباء المصممين على تشخيص ابنتها بمرض دماغي، بينما يتضح أن هناك قوى أكثر شرا تسيطر عليها. إن كنت تبحث عن فيلم مخيف وممتع، فإن The Exorcist ليس كذلك. هذا فيلم مرعب رعبا خالصا، ومليء بالمشاعر الغامرة التي تدغدغ الحواس، فخذوا حذركم.
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة The Exorcist على منصتي أبل تي في وجوجل بلاي.